عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الرضا (ع)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 الإمام الرضا (عليه السلام) : خلافة أبي بكر وعمر باطلتان
  كتبه: ابن النسيم | 7:34 ص | 24/06/2008

 

الإحتجاج للطبرسي رحمه الله ج2 ص 234 - 235

وروي: ان المأمون كان يحب في الباطن سقطات أبي الحسن الرضا عليه السلام وأن يغلبه المحتج، ويظهر عليه غيره، فاجتمع يوما عنده الفقهاء والمتكلمون، فدس اليهم : أن ناظروه في الامامة !

فقال لهم الرضا عليه السلام: اقتصروا على واحد منكم يلزمكم ما يلزمه.

فرضوا برجل يعرف بيحيى بن الضحاك السمرقندي، ولم يكن بخراسان مثله.

فقال له الرضا عليه السلام: يا يحيى اخبرني عمن صدق كاذبا على نفسه، أو كذب صادقا على نفسه، أيكون محقا مصيبا، أم مبطلا مخطيا؟ فسكت يحيى.

فقال له المأمون: أجبه ! فقال: يعفيني أميرالمؤمنين عن جوابه.

فقال المأمون: يا أبا الحسن عرفنا الغرض في هذه المسألة ! فقال: لابد ليحيى من أن يخبرني عن أئمته: انهم كذبوا على أنفسهم أو صدقوا، فان زعم انهم كذبوا فلا امامة للكاذب، وان زعم انهم صدقوا فقد قال أولهم: (أقيلوني وليتكم ولست بخيركم) وقال ثانيهم: (بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها، فمن عاد لمثلها فاقتلوه) فوالله ما رضي لمن فعل مثل فعله إلا بالقتل، فمن لم يكن بخير الناس والخيرية لا تقع إلا بنعوت، منها: العلم. ومنها: الجهاد. ومنها: ساير الفضائل وليست فيه، ومن كانت بيعته فلتة يجب القتل على من فعل مثلها، كيف يقبل عهده إلى غيره، وهذه صفته؟ ! ثم يقول على المنبر: ان لي شيطانا يعتريني، فاذا مال بي فقوموني، واذا أخطأت فارشدوني فليسوا أئمة إن صدقوا وإن كذبوا فما عند يحيى شئ في هذا.

فعجب المأمون من كلامه. وقال: يا أباالحسن ما في الارض من يحسن هذا سواك !





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر