عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الجواد (ع)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 همسة نورانية من سيرة الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
  كتبه: موقع سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي - البحرين | 8:12 ص | 8/04/2007

 

همسة نورانية من سيرة الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)

1- مولده (ع)
اختلف العلماء في يوم مولده، فقال بعضهم: إن ولادته كانت في اليوم العاشر من رجب، وقال بعضهم: بأنها كانت في شهر رمضان، وحدّدها بعضهم في ليلة التاسع عشر منه. (راجع بحار الأنوار50/1-17)

روى الكليني عن يحيى الصنعاني، قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (ع) وهو بمكة, وهو يقشّر موزاً ويطعمه أبا جعفر (ع)، فقلت له:
جعلت فداك, هذا المولود المبارك؟
قال: (نعم، يا يحيى, هذا المولود الذي لم يُولد في الإسلام مثله مولودٌ أعظم بركةً على شيعتنا منه). (الكافي6/361)

2- أمُّه (ع)
أم ولدٍ يقال لها (سبيكة) نُوبيّة، وقيل ايضا: إن اسمها كان (خيرزان)، وروي أنّها كانت من أهل بيت مارية أمّ إبراهيم بن رسول الله (صلّى الله عليه وآله). (الكافي1/492).

3- كنيته ولقبه (ع)
كنيته (أبو جعفر). وأما ألقابه فهي: (المرتضى) و(القانع) و(الجواد)، وهو أشهرها.

4- إمامته (ع) في الصغر
في الرواية عن صفوان بن يحيى قال: قلت للرضا (ع): قد كنّا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر, فكنت تقول:
(يهب الله لي غلاما).
فقد وهب الله لك، وأقرّ عيوننا فلا أرانا الله يومك، فإن كان كونٌ فـ إلى من؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر (ع) وهو قائم بين يديه.
فقلت له: جعلت فداك, وهو ابن ثلاث سنين؟
قال: (وما يضرّه من ذلك؟ قد قام عيسى بالحجّة، وهو ابن أقلّ من ثلاث سنين). (بحار الأنوار50/21).

5- احترام شيوخ بني هاشم له (ع)
روى الكليني عن محمد بن الحسن بن عمّار، قال: كنت عند علي بن جعفر بن محمد جالساً بالمدينة، وكنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه ما سمع من أخيه - يعني أبا الحسن (ع) - إذ دخل عليه أبو جعفر محمد بن علي الرضا (ع) المسجد - مسجد رسول الله (ص)-، فوثب علي بن جعفر بلا حذاءٍ ولا رداء, فقبّل يده وعظّمه، فقال له أبو جعفر (ع):
(يا عم, اجلس رحمك الله).
فقال: يا سيدي, كيف أجلس وأنت قائم.
فلمّا رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبّخونه، ويقولون: أنت عمّ أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل؟
فقال: اسكتوا! إذا كان الله عزّ وجلّ - وقبض على لحيته - لم يؤهّل هذه الشيبة وأهّل هذا الفتى, ووضعه حيث وضعه, أُنكِرُ فضله؟!
نعوذ بالله مما تقولون، بل أنا له عبد. (بحار الأنوار50/36).

6- من نصائحه (ع) لبعض شيعته ودعائه لهم
عن علي بن مهزيار, عن بكر بن صالح قال: كتب صهرٌ لي إلى أبي جعفر الثاني (ع): أن أبي ناصب خبيث الرأي, وقد لقيت منه شدّةً وجهدا، فرأيك - جعلت فداك - في الدعاء لي، وما ترى - جُعلت فداك - أفترى أن أُكاشفه أم أُداريه؟
فكتب (عليه السلام): (قد فهمت كتابك وما ذكرت من أمر أبيك، ولست أدَعُ الدعاء لك إن شاء الله، والمداراة خيرٌ لك من المكاشفة، ومع العسر يسر، فاصبر إنّ العاقبة للمتقين، ثبّتك الله على ولاية من تولّيت، نحن وأنتم في وديعة الله الذي لا تضيع ودائعه).
قال بكر: فعطف الله بقلب أبيه حتى صار لا يخالفه في شيء. (مستدرك الوسائل15/178).

7- عصمته ومقاومته (ع) للإغراءات والاستفزازات
روى محمد بن الريّان, فقال:
اِحتال المأمون على أبي جعفر (عليه السلام) بكلّ حيلة, فلم يمكنه فيه شيء، فلمّا اعتلَّ وأراد أن يبني عليه ابنته - (أي يزوّجه بـ ابنته أم الفضل) - دفع إليّ مائتي وصيفة - (الأمة الجميلة) - من أجمل ما يكون, إلى كل واحدةٍ منهنَّ جاماً فيه جوهرٌ يستقبلن أبا جعفر (عليه السلام)، إذا قعد في موضع الأخيار, فلم يلتفت إليهنّ.
وكان رجلٌ يقال له مخارق صاحب صوتٍ وعودٍ وضربٍِ، طويل اللحية، فدعاه المأمون فقال: يا أمير المؤمنين، إن كان في شيء من أمر الدنيا فأنا أكفيك أمره، فقعد بين يدي أبي جعفر (عليه السلام), فشهق مخارق شهقةً اجتمع عليه أهل الدار، وجعل يضرب بعوده ويغنّي، فلمّا فعل ساعةً وإذا أبو جعفر لا يلتفت إليه لا يميناً ولا شمالاً، ثم رفع رأسه إليه رأسه، وقال:
(اتقّ الله ياذا العُثنون!). (العُثْنون من اللحية: مانبت على الذقن وتحته سِفْلاً، ويقال لطويل اللحية).
قال: فسقط المضراب من يده والعود، فلم ينتفع بيديه إلى أن مات.
قال: فسأله المأمون عن حاله، قال: لمّا صاح بي أبو جعفر فزعت فزعةً لا أفيق منها أبداً. (الكافي1/495,494).

8- بعضٌ من مظلوميته واستجابة دعائه (ع)
قال ابن سنان: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) - (أي الإمام الهادي) - فقال:
(يا محمّد, حدث بـ آل فرج حدث؟)
فقلت: مات عمر.
فقال: (الحمد لله على ذلك)، أحصيتُ له أربعاً وعشرين مرّة.
ثم قال: (أولا تدري ما قال لعنه الله لـ محمّد بن عليٍ أبي؟)
قلت: لا.
قال: (خاطبه في شيء).
فقال: أظنّك سكران.
فقال أبي: (اللهم إن كنت تعلم أنّي أمسيت لك صائما, فأذقه طعم الحَرَب وذُلّ الأسر). فو الله إنْ ذهبت الأيام حتى حَرُب ماله وما كان له، ثم أُخذ أسيراً، فهو ذا مات). (بحار الأنوار50/63,62).

9- دلالته (ع) على محاسن الأدب
روي عن دعبل بن علي أنّه دخل على الرضا (عليه السلام) فأمر له بشيءٍ فأخذه, ولم يحمد الله، فقال له:
(لِمَ لَمْ تَحْمُدِ الله؟)
قال: ثم دخلت بعده على أبي جعفر (عليه السلام), فأمر لي بشيء، فقلت: الحمد لله.
فقال: (تأدّبت). (بحار الأنوار50/93).

10- ترحُّمه (ع) على الثابتين على الحق وتجليله لهم
عن محمد بن إسحاق والحسن بن محمد قالا: خرجنا بعد وفاة زكريا بن آدم إلى الحجّ فتلقّانا كتّابه - (أي كتّاب الإمام الجواد (ع)) - في بعض الطريق:
(ذكرتَ ما جرى من قضاء الله في الرجل المتوفى رحمه الله يوم وُلِدَ ويوم قُبض ويوم يبعث حيّاً، فقد عاش أيام حياته عارفاً بالحقّ, قائلاً به، صابراً محتسباً للحق، قائماً بما يحبّ الله ورسوله، ومضى رحمة الله عليه غير ناكثٍٍ ولا مبدّل، فجزاه الله أجر نيتّه وأعطاه جزاء سعيه..). (بحار الأنوار50/104)

11- إستشهاده (ع)
جاء في كتاب (المناقب - ابن شهر آشوب) أنه (ع) قبض ببغداد مسموماً في آخر ذي القعدة، وقيل: يوم السبت لستٍ خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين, ودفن في مقابر قريش إلى جنب موسى بن جعفر (عليه السلام), وعمره خمسٌ وعشرون سنة, وقالوا: وثلاثة أشهرٍ وإثنان وعشرون يوما. (راجع بحار الأنوار50/7).




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر