عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الجواد (ع)

آخر تعديل: 28/01/2010 - 9:41 م

 ابن الصباغ المالكي يروي من كرامات الإمام أبي جعفر محمد الجواد عليه الصلاة والسلام
  كتبه: أنصار الصحابة | 3:48 ص | 3/01/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الإمام علي بن محمد بن أحمد المالكي المكي الشهير بابن الصباغ ، المتوفى سنة 855 هـ ، وهو من علماء المذهب المالكي :

(( وحكي أنه لما توجه أبو جعفر منصرفا من بغداد إلى المدينة الشريفة خرج معه الناس يشيعونه للوداع ، فسار إلى أن وصل إلى باب الكوفة عند دار المسيب ، فنزل هناك مع غروب الشمس ودخل إلى مسجد قديم مؤسس بذلك الموضع ليصلي فيه المغرب ، وكان في صحن المسجد شجرة نبق ( أي سدر ) لم تحمل قط فدعا بكوز فيه ماء فتوضأ في أصل الشجرة وقام يصلي فصلى معه الناس المغرب ، فقرأ في الأولى الحمد وإذا جاء نصر الله والفتح ، وقرأ في الثانية بالحمد وقل هو الله أحد ، وقنت قبل ركوعه فيها وصلى الثالثة وتشهد وسلّم ، ثم بعد فراغه جلس هنيئة يذكر الله تعالى وقام فتنفل بأربع ركعات وسجد بعدهن سجدتي الشكر ، ثم قام فوادع الناس وانصرف فأصبحت النبقة وقد حملت من ليلتها حملا حسنا ، فرآها الناس وقد تعجبوا في ذلك غاية العجب ثم ما كان هو أغرب وأعجب من ذلك أن نبقة هذه الشجرة لم يكن لها عَجمٌ ( أي نوى داخل الثمرة ) فزاد تعجبهم من ذلك أكثر وأكثر وهذا من بعض كراماته الجليلة ومناقبه الجميلة )) .

 

المصدر : الفصول المهمة في معرفة الأئمة ، ابن الصباغ المالكي ، تحقيق سامي الغريري ، ج2 ص 1048 ، ط مؤسسة دار الحديث الثقافية .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر