عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

       الجبر و الاختيار

       الجفـر

       الجمع بين الصلاتين

       الجنس

       جرائم و مجازر

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ج » جرائم و مجازر

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 في مدينة قزوين الإيرانية : كوي جباه الشيعة إرضاءا لشيخ سني !!
  كتبه: عبد الحميد الحلبي | 8:33 م | 17/04/2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم في إيران وفي مدينة قزوين بالذات تم كيّ جباه أعيان الشيعة وبماذا ؟ بإسم أبي بكر وعمر من أجل إرضاء شيخ سني يزعمون أن له من الكرامات الشيء الكثير . !!

إقرأ معي في كتاب ( آثار البلاد وأخبار العباد ) لمصنفه الإمام زكريا بن محمد القزويني ، ط دار صادر في بيروت ، ص 402.

في باب مدينة طالقان :

(( نسب إليها أبو الخير أحمد بن إسماعيل الملقب برضى الدين. كان عالماً فاضلاً ورعاً صاحب كرامات. حكي انه كان في بدء أمره يتفقه، فأستاذه يلقنه الدرس ويكرر عليه مراراً حتى يحفظه، فما حفظ حتى ضجر الأستاذ وتركه لبلادته، فانكسر هو من ذلك ونام الأستاذ، فرأى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول له: لم آذيت أحمد ؟ قال: فانتبهت، وقلت: تعال يا رضى الدين حتى ألقنك ! فقال: بشفاعة النبي تلقنني ! ففتح الله تعالى عليه باب الذكاء حتى صار أوحد زمانه علماً وورعاً، ودرس بالمدرسة النظامية ببغداد مدة، وأراد الرجوع إلى قزوين فما مكنوه، فاستأذن للحج وعاد إلى قزوين بطريق الشام.
وكان له بقزوين قبول ما كان لأحد قبله ولا بعده. يوم وعظه يأتي الناس بالضوء حتى يحصلوا المكان، ويشتري الغني المكان من الفقير الذي جاء قبله، وما سمعوا منه يروونه عنه كما كانت الصحابة تروي عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم،

وحكي أن الشيخ كثيراً ما كان يتعرض للشيعة، وكان على باب داره شجرة عظيمة ملتفة الأغصان ، فإذا في بعض الأيام رأوا رجلاً على ذلك الشجر، فإذا هو من محلة الشيعة.
قالوا: ان هذا جاء لتعرض الشيخ ! فهرب الرجل وقال الشيخ: لست أقيم في قزوين بعد هذا ! وخرج من المدينة فخرج بخروجه كل أهل المدينة والملك أيضاً.
فقال: لست أعود إلا بشرط أن تأخذ مكواة عليها اسم أبي بكر وعمر، وتكوي بها جباه جمع من أعيان الشيعة الذين أعين عليهم، فقبل منه ذلك وفعل ، فكان أولئك يأتون والعمائم إلى أعينهم حتى لا يرى الناس الكي. ))


بالظن فقط والشك فقط فعلوا ما فعلوا بالشيعة !! وأخذوا الجميع بشخص واحد ارتابوا في وجوده !! ولا حول ولا قوة إلا بالله .

كم كنت أتمنى أن يخجل أهل البدعة من تاريخهم الدموي وجرائمهم التي لم ولن تتوقف إلا بظهور صاحب الأمر ( عجل الله فرجه ) .




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر