عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

       الجبر و الاختيار

       الجفـر

       الجمع بين الصلاتين

       الجنس

       جرائم و مجازر

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ج » جرائم و مجازر

آخر تعديل: 4/11/2010 - 9:49 م

 صــراخ التـكـفـيـريـيــن
  كتبه: فرج الخضري - جريدة الدار | 9:11 م | 1/11/2010

 

صراخ التكفيريين


#rsOneAuthor.Name#
فرج الخضري
 


قد تكون سمعت أيها القارئ العزيز ان أول اسم اطلق على الكويت هو «لاريسا» Larissa، وقد أطلق هذه التسمية الإغريق تشبيهاً لها بـ «لاريسا» اليونانية الواقعة في تساليا بشمال شبه الجزيرة الإغريقية، وقد تكون قرأت أن الكويت تأسست سنة 1613م 1022 هجرية، وعلى رأي آخر عام 1672م 1083 هجرية، وقد تقرأ أن أول أمير من آل الصباح حكم الكويت هو الشيخ صباح بن جابر العتبي «صباح الأول» من عام «1752م» إلى سنة «1776م»، ولكن هل تعلم أن أول معركة في تاريخ الكويت هي معركة «الرقة» البحرية، وأن مصيرها جذرياً ارتبط بنتيجة هذه المعركة غير المتكافئة، فإما أن تمسح الكويت من على خريطة العالم وإلى الأبد، وإما أن تبقى شامخةً إلى يومنا هذا وذلك بتاريخ 2/6/1783 م،

وهل تعلم أن العدو كانوا من بني كعب من عربستان وهم من الطائفة الجعفرية، وهل تعلم أن شيعة الكويت هم من قاتلوهم إصراراً منهم لأن الطامعين بالكويت كانوا على مذهبهم، ومع ذلك أبى بعض الإخوة من السنة إلا أن يشاركوهم القتال، وهل تعلم أن أول شهداء في تاريخ الكويت ضحوا بدمائهم فداء لتراب وطنهم هم الشهيدان «نجم الوزان ومحمد الشمالي»، اللذان استشهدا في معركة الرقة هذه، وهل تعلم أن بني كعب الشيعة الكويتيين قاتلوا أبناء عمومتهم بني كعب الشيعة العربستانيين بكل ضراوة وشراسة حتى استشهد منهم الكثيرون، وهل تعلم أن الانتصار في هذه المعركة كان أسطورياً وأشبه بمعجزة، فالكويتيون كانوا أقل بكثير من العدو عدداً وعدة وتسلحاً واستعداداً، وطوال تاريخ الكويت كانت هذه سيرة الطائفة الجعفرية في المعارك والأزمات والملمات والمحن، وإلى يومنا هذا، وكتب التاريخ توثق هذا التراث المشرف والناصع للطائفة الجعفرية خير توثيق...


واليوم نأتي لما يحدث الآن على الساحة الكويتية، فنقرأ عن «العهر الطائفي» ونسمع عن «التعري السياسي» في حق الطائفة الجعفرية والتي ظلمت كثيراً في العقود الثلاثة الأخيرة، فبعد سنوات الحرب العراقية الإيرانية العجاف، واتهام شيعة الكويت بأنهم خمينيون، وطابور خامس، وشعوبيون، وأعداء لقادسية صدام، وعلوج مرتبطون بالمجوس، وبعد فتنة «تأبين مغنية»، واتهام شيعة الكويت انهم خامنئيون، وعملاء لبني فارس، ومخترقون من حزب الله اللبناني، ويجب سحب جناسيهم وتحميلهم على البواخر وإرجاعهم لبلاد الأجداد بحراً..


تطل علينا الطائفية بوجهها القبيح مرة أخرى من خلال أزمة شبكة التجسس الأخيرة، والتي لا نعرف إلى الآن ما هي حقيقتها وملابساتها، ويبدأ مهرجان الطائفية، وتخرج كوامن الصدور والسرائر من الأحقاد والضغائن النارية، والتي كانت تحرق قلوبهم البشعة، والتي امتلأت شراً وخبثاً ونذالة، وكان على رأس هؤلاء العنصريون والطائفيون، «التكفيريون»، لأن الشيعة هم من وقفوا في وجوههم وأوقفوهم عند حدهم، لكن شيعة الكويت فضحوهم وأرجعوهم أقزاماً كما هي حقيقتهم دائماً، ونقول لكم أيها الطائفيون والتكفيريون، إن الكويتيين عرفوا حقيقتكم، والكويتيون سنة وشيعة بدوا وحضرا لن يسكتوا هذه المرة «بالمرة»، فالكويتيون أصبحوا واعين و«مفتحين» جداً، بأن هناك من يريد أن «يدمرهم بالكامل» وأفضل وأسهل وأرخص وأسرع سلاح هو «الفتنة الطائفية»، لعن الله أول من أسسها وآخر من تلقفها.


السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين صلوات الله عليهم
والحمد لله عدد ما حمده الحامدون..





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر