عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

       الجبر و الاختيار

       الجفـر

       الجمع بين الصلاتين

       الجنس

       جرائم و مجازر

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ج » جرائم و مجازر

آخر تعديل: 6/12/2011 - 6:42 م

 قمع الشعائر الدينية للشيعة في البحرين : ما حصل في المحرق ليلة سابع1433
  كتبه: محلل محلي | 7:47 م | 4/12/2011

 

بسم الله الرحمن الرحيم
لبيك يا حسين

حقيقة ما جرى في المحرق ليلة سابع محرم الحرام لعام 1433هـ

لمدة إسبوعين منصرمين قبيل شهر محرم الحرام تم عقد عدة إجتماعات لأصحاب المآتم مع وزير الداخلية ومع الداخلية ومع المحافظة وأمن المحرق، وكلها كانت تؤكد على إستمرارية المواكب في المحرق وأن خط السير لها هو نفس الخط المعهود منذ عشرات السنين، وكان ذلك واضح وبين للأمن ولأصحاب المآتم -من حادي إلى سادس المواكب في المناطق الداخلية والقريبة من المآتم ومن ليلة سابع حتى يوم العاشر من المحرم تنطلق المواكب في الخطوط والشوارع الرئيسية-،
ولكن حدثت المفاجئة عندما قام مدير أمن المحرق والمنامة بالإتصال بأصحاب المآتم قبيل خروج المواكب بنصف ساعة تقريباً، وهو يطلب منهم عدم الخروج في خط السير الرسمي والمعهود سنوياً، بحجة أن جميع المواكب في البحرين لا تخرج في المسارات الرئيسية ليلة سابع، فجميع المواكب تخرج منذ ليلة الثامن في كل قرى ومدن البحرين، فلا خروج الليلة بالخط الرئيسي وليلة ثامن سوف نسمح لكم!!
ورد أصحاب المآتم على مدير الأمن والتقوا به مباشرة، فقالوا له أن لدينا إذن رسمي بالإضافة للقاءات المباشرة مع الوزير ومن يمثل الداخلية والأمن والمحافظة وكلهم أكدوا لنا هذا المسار، وعندما تتهياً المواكب للخروج وهناك مواكب تحركت من مآتمها –العجم والبنائين-، فرد مدير الأمن أن الأوامر أن لا تخرج المواكب هذه الليلة على الشارع الرئيس للسوق ولكم أن تمرون بالمسار الداخلي لمنطقتكم، ومن يوم الغد لكم الحق في المسار الرسمي للشوارع الرئيسية، وبعد أن عاد أصحاب المآتم وأخبروا المعزين ضج الجميع ودوى النداء في أرجاء المحرق (لبيك يا حسين) (بالروح بالدم نفديك ياحسين) (لن نركع إلا لله) (هيهات منا الذلة) (إحنه شيعة وللأبد هذي عقيدتنه..مانتغير شيعة حيدر) (إنموت عشرة اتموت مية يبقى صوت الجعفرية).

وزحف المعزين كباراً وصغار شباب وشيوخ في الموكب المهيب، والنساء تهلل وتلبي وتنادي يا حسين، حتى بلغ الموكب على الشارع الرسمي للطريق عند بدء خط السير المؤدي لقلب سوق المحرق حيث إعترضته قوات الشغب المدججة بالسلاح بغية منعه وإلغاءه -وكان خلف قوات الشغب البلطجية وهم مخابرات الدولة ملثمين وقد إعتراهم الرعب من نداءات مواكب الحسين- ، وحصل التدافع بين المعزين وقوات الشغب، حتى أدى ذلك لفتح حلقة الشغب وتدافع المعزين –لبيك ياحسين- على خط السير الرئيسي وتناثر المواكب للشارع، وفجئة إذا بقوات الشغب تمطر المواكب بالمطاط ومسيل الدموع والقنابل الصوتية، مما أدى ذلك لتدافع الجماهير وإعادة صفوفها مرة أخرى وتكرير اللطم والنياحة على الحسين "ع" وتعلوا الصيحات لبيك يا حسين عند وجوه قوات الشغب، وتبقى عملية كر وفر بين قوات الشغب وبين المواكب التي تصر لساعات على أن تزحف إلى الشوارع الرئيسية كما هو معهود منذ عشرات السنين، ويبقى المعزين مصرين على أن لا ترفع شعارات إلا شعارات الحسين "ع" والمطالبة بفتح الشوارع والطرق لمسيرة المواكب المقررة لها منذ القدم، وأبى النظام إلا أن يرفع صوته عال بسياسة التطهير العرقي والتعدي على العقائد والشعائر مما أدى ذلك لإستنفار الجماهير والمحاولة للخروج من أي شارع رئيسي بالمواكب حال دون ذلك قوات الأمن والقمع المفرط الذي أدى إلى ما يلي:
1- إختناقات عديدة في صفوف النساء والأطفال والشباب
2- إصابات متفرقة وعديدة في الوجه والصدر والقدم
3- تكسير مجموعة من السيارات يقارب 50 سيارة
4- إقتحام عدة بيوت وتكسيرها واعتقال من فيها ( تقريباً 15 معتقل –تم الإفراج عن أغلبهم صباح اليوم-)
5- تكسير مآتم وحسينيات للنساء واقتحامها وسرقة ما فيها من حقائب نسائية بما فيها من أموال وبطاقات شخصية وهواتف نقالة، قدرت المبالغ بـ 2700 دينار كاش
6- تمزيق السواد والشعارات الحسينية
7- تحطيم ما لا يقل عن ثلاثة مضائف حسينية
8- سب وشتم وغذف مجموعة من النساء والأطفال الذين صرخوا بوجوه قوات الشغب رفضاً للهجوم على عزاء الحسين "ع"
9- محاصرة المآتم والجامع والمنطقة، وتعمد إثارة الرعب والفزع في قلوب الأهالي الآمنين من خلال ضرب البيوت وركلها.
10- إلقاء مسيلات الدموع على البيوت والحسينيات والمآتم بغية خنق من فيها وقتلهم وذلك سبب حالات إختناقات عديدة كادت أن تودي بحيات أطفال ونساء.

حتى هذه اللحظة والجماهير تنتظر نتائج لقاء أصحاب المآتم في المحرق بوزوير الداخلية الساعة 3، ونؤكد أنه مهما كانت النتيجة والأوامر فالعزاء سوف ينطلق لو سفكت الدماء وسبية النساء والأطفال، فنحن نعتز أن نقتل في سبيل الحسين "عليه السلام" ومسيرة الحسين وأهل بيته.

والآن نترككم مع وصلة الفيس بوك للصور المقسمة والمفصلة بالترتيب للأحداث في المحرق وضرب مواكب ليلة سابع من محرم الحرام 1433 هــ

الوصلة: http://www.facebook.com/mohaleel.mahlee?ref=tn_tnmn
صفحة آل حايكي (محلل الحايكي)




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر