عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

       الجبر و الاختيار

       الجفـر

       الجمع بين الصلاتين

       الجنس

       جرائم و مجازر

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ج » جرائم و مجازر

آخر تعديل: 5/07/2012 - 8:30 م

 حال بغداد يوم سقطت بيد التتار ،، هل كان الشعب يتمنى اسقاط النظام؟!
  كتبه: الجابري اليماني | 1:01 ص | 30/06/2012

 

بسمه تعالى

إليكم نبذ مما نقلته كتب التاريخ عن أحوال الناس و أحوال خليفة المسلمين قبل سقوط بغداد و كيف كان الخليفة يتعامل مع الناس وبماذا كان مشغولا .


الكتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان - بدر الدين العيني


ومنها: أنه كانت فتنةٌ عظيمة ببغداد بين الرافضة وبين أهل السنة،
فنهبت الكرخُ ودورُ الرافضة حتى دور قرابات الوزير ابن العلقمى، وكان ذلك من أقوى الأسباب في ممالأته للتتار.


ونقل أيضا :


وفي تاريخ النويرى: وكان سبب ذلك أو وزير الخليفة مؤيد الدين بن العلقمى كان رافضياً، وكان أهل الكرخ روافض فجرت فتنة بين السنة والشيعة ببغداد على جارى عادتهم في السنة الماضية، فأمر أبو بكر ابن الخليفة وركن الدين الدوادار العساكر،
فنهبوا الكرخ، وهتكوا النساء، وركبوا فيهن الفواحش ، فعظم ذلك على الوزير ابن العلقمى، وكاتب التتار وأطمعهم في ملك بغداد، وكان عسكر بغداد مبلغ مائة ألف فارس، فقطعهم المستعصم ليحمل إلى التتار متحصل إقطاعاتهم، وبقى عسكر بغداد دون عشرين ألف فارس، وأرسل ابن العلقمى إلى التتار أخاه يستدعيهم، فساروا قاصدين بغداد فجرى ما جرى.




حال الحنابلة مع باقي المذاهب في أمر الفتنة



تاريخ ابن خلدون ( ج 3 ص 662 )

ثم توفى المستنصر سنة احدى وأربعين لست عشرة سنة من خلافته وبويع بالخلافة ابنه عبد الله ولقب المستعصم وكان فقيها محدثا وكان وزيره ابن العلقمي رافضيا وكانت الفتنة ببغداد لا تزال متصلة بين الشيعة وأهل السنة
وبين الحنابلة وسائر أهل المذاهب وبين العيارين والدعار والمفسدين مبدأ الامراء الاول فلا تتجدد فتنة بين الملوك وأهل الدول الا ويحدث فيها بين هؤلاء ما يعنى أهل الدولة خاصة زيادة لما يحدث منهم أيام سكون الدول واستقامتها



من أسقط معظم الجند ولماذا ؟


يقول ابن خلدون في تأريخه


وضاقت الاحوال على المستعصم فأسقط أهل الجند وفرض أرزاق الباقين على البياعات والاسواق وفى المعايش فاضطرب الناس وضاقت الاحوال وعظم الهرج ببغداد ووقعت الفتن بين الشيعة وأهل السنة وكان مسكن الشيعة بالكرخ في الجانب الغربي وكان الوزير ابن العلقمي منهم فسطوا بأهل السنة وأنفذ المستعصم ابنه أبا بكر وركن الدين الدوا دار وأمرهم بنهب بيوتهم بالكرخ ولم يراع فيه ذمة الوزير فآسفه ذلك وتربص بالدولة وأسقط معظم الجند يموه بأنه يدافع التتر بما يتوفر من أرزاقهم في الدولة


ماهو دور المستعصم بالله ملك أهل السنة والجماعة في حماية الاسلام والدولة الاسلامية ؟


البداية والنهاية لابن كثير

ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة


ج 13 ص 200


وأحاطت التتار بدار الخلافة يرشقونها بالنبال من كل جانب حتى
أصيبت جارية كانت تلعب بين يدي الخليفة وتضحكه ، وكانت من جملة حظاياه، وكانت مولدة تسمى عرفة، جاءها سهم من بعض الشبابيك فقتلها وهي ترقص بين يدي الخليفة، فانزعج الخليفة من ذلك وفزع فزعا شديدا ، وأحضر السهم الذي أصابها بين يديه فإذا عليه مكتوب إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره أذهب من ذوي العقول عقولهم، فأمر الخليفة عند ذلك بزيادة الاحتراز، وكثرت الستائر على دار الخلافة




قلت ( الجابري) فأي إسلام هذا الذي ينتهك أعراض الناس ويفعل فيهم الفواحش ؟؟؟؟؟؟

وأي إسلام هذا الذي أميره وخليفته وملكه خمّار سكير ترقص له الجواري ومعاقل الاسلام على وشك السقوط ..!






حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر