مواضيع خفيفة  
 • الغلس .. في تحريم الجرس !!!

كتبه: أنصار الصحابة
تاريخ الإضافة: 13/11/2004 | 12:44 م



هذا بحث وجدناه في شبكة سحاب السلفية يعرضون فيه الأدلة على تحريم الجرس من مصاردهم الخرندعية ، و الطريف أننا وجدناهم قد حرموا حتى منبه الساعة و جرس إنذار الحريق و جرس المدرسة ! فقالوا بالحرف الواحد :

( فإن هذه الأحاديث تدل على تحريم الجرس لا كراهته فقط وهو الراجح وعلمنا مما تقدم أيضاً صفة الجرس المنهي عنه وأنه الناقوس أو الوعاء من معدن والذي بداخله لسان يصطك بجوانب الوعاء ويحدث صلصلة وأنه لا فرق بين الصغير والكبير وطرق التشغيل له ما دام صفة الصوت واحدة فقد يظن البعض أن هذه الأجراس المعاصرة المخترعة : كجرس الحصص الدراسية بالمدارس ــ والجرس المنبه في الساعة ــ وجرس إنذار الحريق ــ وجرس التنبيه على مجاوزة السرعة في السيارات أنها لا تدخل في التحريم وهذا خطأ والصواب أنها تدخل في التحريم لأن صفة الصوت الصادر عنها هو نفسه الصادر عن المنهي عنه والذي كان في زمن النبي كما تقدم فلا يمنع اختلاف الأشكال من توحيد الحكم )

و يستشكل كاتب البحث العبقري على سماعات الميكروفون التي تنقل صوت إمام الجماعة خارج المسجد فيقول :

( فلا بد أن يراعوا عند إرادة استعمالها مقاصد الشريعة ، فيتركوا منها ما نهت الشريعة عنه ، ويقتنوا منها ما هو مباح أو ما يحقق مصلحةً شرعية واجبة أو مستحبة إذا لم يكن في الشريعة نهي عنها كالجرس مثلاً وهو موضوع الرسالة فإنه منهي عنه ، ونضرب مثالين لتوضيح ذلك :

الأول/ مكبر الصوت ( الميكرفون) .

الثاني/ ( التلفاز والفيديو ).

الأول: مكبر الصوت (الميكرفون) فإنَّه من نعم الله إذا استعمل فيما يرضيه بمراعات مقاصد الشرع وأما استعماله في إذاعة الأغاني والأشعار العشقية المحرمة محرم مخالف لمقصود الشرع لأن الشريعة نهت عن سماع الأغاني لما جاء في صحيح البخاري :[ ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف].واستعماله في الأذان والعلم موافق لمقصود الشارع من إعلان الأذان وبث العلم .أما استعماله في إخراج قراءة الإمام من المسجد فيخالف مقصود الشارع من ثلاث جهات:

الأولى/ أن النبي r قد قال: [ لايجهر بعضكم على بعض بالقرآن]. وقد أخبرني بعض النساء أنهن لا يقدرن على أداء الصلاة في البيوت في وقتها الواجب الموسع الاختياري من التشويش الذي يحصل من جراء إخراج الإمام قراءته عبر المكبرات الصوتية فمن حقهن أن يصلين في أي وقت يردن الصلاة فيها خلال وقت الصلاة الشرعي ومنعهن بإخراج قراءة الإمام فيه هدرٌ لهذا الحق الشرعي وكذلك المرضى ومن لـه عذر عن الصلاة في المسجد.

الثاني/ أنه ليس من توقير كتاب الله العزيز وتعظيمه أن يكبر صوت الإمام عند القراءة في الصلاة فيخرج خارج المسجد ويبقى كثير من الناس لاينصتون له بل هم مشغولون عنه فيكون إخراج القراءة من هذه الجهة لا فائدة فيها .

الثالث/ قد ذكر الشيخ صالح الفوزان أن إخراج الإمام للقراءة خارج المسجد ذريعة للرياء أنتهى )

و انظروا هنا للعقلية العنجهية و كيف يفكر هذا الوهابي مستمرا في حديثه حول مكبرات الصوت :

( فهذا المُخرج لصوته بمكبرات الصوت لاينبغي أن يأمن على نفسه الفتنة وهو يعلم أن الشيطان يجري من بن آدم مجرى الدم .

فهو يعلم أن نساء الحي وغيرهن يسمعونه فترى الشيطان والنفس الأمارة والهوى يدعوانه للتصنع في القراءة لإطرابهم ليقولوا قارئ حسن الصوت ولقد حدثت عن هذا الإمام نفسه أنه يلتفت بوجهه عن القبلة أثناء الصلاة إلى مكبر الصوت ليضع فمه عليه ليحسِّن قراءته وقد ركَّب على مأذنته ثمانية مكبرات واشترى جهازاً بالآلاف الريالات حتى أفزع بعض أطفال الحي وأيقظهم من النوم ولا حول ولا قوة إلا بالله . )

لا حول و لا قوة إلا بالله من هكذا عقول !!

ثم يبدأ الكاتب باستخفاف دمه قائلاً :

( وكذلك قد يأتي زمن ينسى فيه العلم إذا حفظت صور العلماء والمشايخ في الأشرطة وغيرها يقول الشيطان للأجيال إن آباءكم ما حفظوها إلا أنهم يعبدونها فتعرض للعبادة نسأل الله العافية . ).

فلا ندري من ضحك على هذا الكاتب الوهابي و قال له بأن أشكال علمائه و مشائخه تصلح لتكون أشكالا يستسيغها الناس للعبادة ، فلو صنعوا من أشكالهم تماثيل لفر الناس و تابوا عن عبادة الأصنام إلى يوم يبعثون. هذا لأن الله قد مسخهم و أبان عليهم غضبه ، "نسأل الله العافية" !

و قال الظريف الوهابي في خاتمة بحثه الشيق :

( وينبغي النظر في أجراس البيوت الخاصة بالزائر وغيرها من أجراس اللعب والهواتف فما كان على الصفة المذكورة في البحث فهو المنهي عنه وما كان على غير تلك الصفة فهو المباح وبالله التوفيق. ) !!

فلمن أراد الاطلاع على هذا البحث الطريف :

اضغط هنا لتنزيل نسخة من الكتاب من موقع شبكة سحاب السلفية

 





 
رابط المقال:http://www.ansarweb.net/artman2/publish/21/article_64.php

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
www.Ansarweb.net