عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

       كتاب لله ثم للتاريخ

       كتب

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ك » كتب

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 نماذج من التكفير و الشتائم في كتاب الدكتور السالوس الوهابي للمسلمين الشيعة
  كتبه: أنصار الصحابة | 8:34 ص | 16/01/2007

 

نماذج من التكفير و الشتائم في كتاب الدكتور السالوس الوهابي للمسلمين الشيعة

 

 

علي أحمد السالوس ، دكتور مصري وهابي ، يسكن في قطر ويعمل أستاذ بكلية الشريعة وهو خبير الفقه والاقتصاد بمجمع الفقه الإسلامي الدولي بمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة وبالمجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة .

 

كتب عدة كتب عن الشيعة وبالطبع فإن كتبه التي تحمل التكفير والتهم و الكذب تجد من يروجها ويكرر طبعها مرارا وتكرارا في السعودية ومصر وقطر وغيرها .

 

نقف مع كتابه ( مع الاثني عشرية في الأصول والفروع ) و يقع في 1200 صفحة تقريبا ، وأعيد طبعه 7 مرات إلى الآن ، والكتاب مليء بالتهجم والتكفير والافتراء والطعن بحق المسلمين الشيعة من علماء وعوام ، وتحريف الكلام والمعاني بشكل سافر ، وننقل للقراء نماذج من التكفير والشتم والتهم التي كتبها هذا ( الأستاذ الجامعي والخبير الفقهي والاقتصادي   السني الوهابي ) ، ليرى الناس الأخلاق و الآداب الإسلامية التي يمثلها هؤلاء ، فضلا عن فقد العدالة والموضوعية والعقلانية فيما تخطه أيدي السالوس ومن شاكله من رؤوس الفتنة والقتل والإرهاب الذين يشكلون المرجعية الفكرية للتكفيريين والإرهابيين القتلة وخوارج العصر المدعومين من الغرب والأمريكان .

 

 

إليكم نماذج من التكفير والطعن والشتم وكيل الاتهامات الشنيعة :

 

1- (( توطئة لهذه الدراسة صدر كتابي الأول تحت عنوان : ( عقيدة الإمامة عند الشيعة الاثنى عشرية دراسة في ضوء الكتاب والسنة هل كان شيخ الأزهر البشري شيعيا ؟! )

وانتهت الدراسة إلى أن عقيدتهم لا تستند إلى كتاب ولا إلى سنة ، بل باطلة تصطدم بالكتاب والسنة ، وأظهرت الدراسة كثيرا من الأخطاء وكشفت عن مفتريات وأباطيل ، ونزهت الشيخ البشري مما نسبه إليه المفتري الكذاب صاحب   كتاب المراجعات )) ص 6

 

2- (( ومنذ سنوات طلبت مني إحدى الجهات العلمية البارزة كتابة رد على كتاب لمراجعات لعبدالحسين شرف الدين الموسوي ، ثم تكرر الطلب حتى استحييت ، وكنت كتبت بعض الملاحظات حول الكتاب استعدادا للرد قبل هذا الطلب ، فأعدت النظر فيما كتبت واستعنت بالله عزوجل وبذلت أقصى ما أستطيع حتى انتهيت بحمد الله عزوجل وفضله وكرمه من كتاب ( المراجعات المفتراة على شيخ الأزهر البشري ) حيث أثبتنا براءة شيخ الأزهر مما نسب إليه ، وأن عبدالحسين هو وحده صاحب هذه المراجعات المفتراة ، والقارئ يجد هذا الأمر واضحا جليا ، وسيعجب كل العجب من جرأة هذا الرافضي لا على الكذب والافتراء فقط ولكن أيضا على تصوير شيخ الأزهر وشيخ المالكية وقد جاوز الثمانين عاما في صورة جاهل لا يدري ما في كتب في التفسير والحديث عند أهل السنة أنفسهم وما يدرس منها لطلاب الأزهر ، فبدا كأنه أقل علما من هؤلاء الطلاب ، إلى أن جاء هذا الشاب   الرافضي الطريد الذي لجأ إلى مصر ليعلم شيخ الأزهر نفسه ما في هذه الكتب ، ويصور الرافضي نفسه في صورة من أخرج شيخ الأزهر من ظلمات الجهل إلى نور العلم ، وجعله يسلم بصحة عقيدة الرافضة وشريعتهم ، وبطلان ما عليه أمة الإسلام منذ الصحابة الكرام البررة إلى عصرنا !! )) ص 7

 

 

3- (( في القرن الرابع الهجري يؤلف الكليني وهو تلميذ القمي كتابه الكافي ، الكتاب الأول في الحديث في الحديث عندهم ، وقد ضل ضلالا بعيدا ، ونهج منهج التفاسير الثلاثة وزاد عليها كفرا وضلالا )) ص 11

 

 

4- (( وعبدالحسين في كتابه المراجعات الذي أشرت إليه من قبل لم ينقل إلا عن الغلاة الضالين وأضاف إليهم ما هو أشد كفرا وضلالا ، ولم ينقل شيئا عن التبيان للطوسي شيخ طائفتهم وصاحب كتابين من كتب الحديث الأربعة ، ولذلك فهو يعد من أشد الروافض غلوا وزندقة وكفرا )) ص 11

 

5- (( وأحب أن أنبه إلى أمر هام وهو منهج الرافضة في هدم الإسلام من الداخل ونشر عقائدهم الباطلة ...

فيجب أن نتنبه إلى هذا المنهج الخبيث و إلى أنهم في سبيل تصدير الثورة التي نادى بها الخميني ، أي عقيدة الرافضة وشريعتهم ، يغرون بالمال الوفير وبالنساء عن طريق زواج المتعه عندهم . )) ص 13

 

6- (( نلاحظ هنا أن الخوئي نقل الترجمة من مراجع شيعية فقط ، وذكر الأخبار بأسانيدها وليس في أي منه سيف بن عمر ومع ذلك يقول : أسطورة عبدالله بن سبأ ويثني على مرتضى العسكري ! وعلى دراستهم ! أين ذهب عقل الخوئي وهو يكتب هذا ؟!

ثم لا يكتفي بالافتراء على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بالنسبة لأصل التشيع ، بل يلحق به الرفض الذي يعني الطعن في أبي بكروعمر خير البشر بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفي الأمة الإسلامية التي بايعت كلا منهما ، والخوئي مشهور بالاعتدال النسبي ، فماذا ننتظر من غلاة الرافضة وزنادقتهم  )) ص 17

 

7-   (( أما من عرف بالاعتدال وعدم الغلو والتطرف من الشيعة فقد وجدنا منهم من يكتب عند عبدالله بن سبأ ويثبت وجوده ويرد على مرتضى العسكري ومن أيده ، ففي كتاب كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهر لعالم شيعي من علماء النجف وهو السيد حسين الموسوي نجد سبعة نصوص تؤيد وجود عبدالله بن سبأ )) ص 18

 

 

8- (( أما كتب السنة عند الجعفرية فلم أعتمد عليها لأنني عندما اطلعت عليها رأيت أنها ما وضعت إلا من أجل عقيدتهم وما يتصل بها )) ص 21

 

9- (( أن عقيدة الإمامة عند الشيعة الاثني عشرية لا تستند إلى شيء من القرآن الكريم واستدلالاتهم تبنى على روايات متصلة بأسباب النزول وتأويلات انفردوا بها ، ولم يصح شيء من هذا ولا ذاك بما يمكن أن يكون دليلا يؤيد مذهبهم ، كما رأينا أن السنة النبوية المطهرة لا تؤيد هذه العقيدة الباطلة بل تعارضها وتثبت بطلانها بكثير من الأحاديث الصحيحة الصريحة )) ص 157

 

10- (( ومن الكتب القديمة التي حاولت إفساد المجتمع المسلم آنذاك كتاب ( منهاج الكرمة في معرفة الإمامة ) لابن المطهر الحلي ، وقد رد عليه بالتفصيل ممن عاصره شيخ الإسلام ابن تيمية بكتابه الفذ ( منهاج السنة النبوية ) ، وفي عصرنا وجدنا كتابا طبع منه ملايين النسخ أو مئات الآلاف على أقل تقدير ، حاول مؤلفه أيضا أن يفسد المجتمع المسلم المعاصر وأن يشككه في عقيدته الصحيحة ، ويزين له باطل هذا الرافضي ، وهذا الكتاب المشهور هو كتاب المراجعات لعبدالحسين شرف الدين الموسوي ، وقد رددت عليه بكتابي المراجعات المفتراة على شيخ الأزهر البشري . )) ص 157 .

 

11- ((   أن الرافضة أرادوا هدم السنة المشرفة التي بأيدي المسلمين حتى لا يبقى إلا كتبهم التي يتداولونها فيما بينهم والتي وضعت لتأييد عقيدتهم الباطلة )) ص 666                      

 

12- (( يكفي الرافضي إذن أن يزور القبر ويطوف حول المقام ويصلي إليه راكعا ساجدا ، ولا يظن أحد أنه قد عاد إلى الوثنية أو إلى المجوسية فجاء بما يعوضه عنها ، فإن الكليني وأمثاله أخبروه عن المعصومين أن درجته لن يبلغها الحجاج والعمار المجاهدون في سبيل الله )) ص 1036

 

13- (( أراد هؤلاء الغلاة الضالون من كذبهم على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحثوا الرافضة على الإكثار من الطواف حول الأضرحة تحت القباب الذهبية والصلاة والركوع والسجود إليها كعبدة الأوثان ، ومعلوم أنهم يرددون من الدعاء ما يكفرون به خير أمة أخرجت للناس من الصحابة الكرام البررة نقلة الشريعة وحملة الإسلام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم )) ص 1037

 

14- (( أكبر لقب عند الشيعة هو آية الله العظمى والذين يحملون هذا اللقب خمسة فقط ، فمن مات منهم يختارون بدلا منه أحد ممن يلقب بلقب آية الله ، وعددهم أربعون ، وعندما سجن الخميني في أيام الشاه ومات أحد الخمسة ، رأى الاربعة ومنهم البرقعي اختيار الخميني حتى يخرج من سجنه ، لأن القانون لايسمح بسجن من يحمل لقب آية الله العظمى ، ولكن يمكن أن تحدد إقامته )) ص 788

 

15- ((   البرقعي رأى أن يقرأ ما كتبه ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب وغيرهما ممن يهاجمهم الشيعة ، فشرح الله عزوجل صدره وبدأ يصرح بهذا لإخوانه ، ويظهر ما اقتنع بأنه الحق ، ويبطل الباطل الذي نشأ عليه ، ومن هنا جاء تأليف كتابه كسر الصنم ، وترجم بعض ما كتبه ابن تيمية إلى الفارسية ، ولأنه آية الله العظمى فلا يسجن حددت إقامته حتى مات ، وقد حدثني بهذا أحد الإخوة الكرام الذين عاشوا في إيران )) ص 789

 

16- (( أجمعت المذاهب الأربعة على طهارة سؤر الآدمي مسلما كان أو كافرا ، فالآدمي طاهر ، ورأى الإماميون أن سؤر الكافر نجس ، لأن الكافر ذاته نجس ، وتوسعوا في مفهوم الكفر فحكموا بكفر كثير من المسلمين ، بل كفر كل من لا يدين بدين الرافضة )) ص 896

 

17- (( وبذلك يتبين أن الأخبار التي تحث على التمتع ما قال الأئمة منها حرفا واحدا ، بل افتراها وتقولّها عليهم أناس زنادقة ، أردوا الطعن بأهل البيت الكرام والإساءة إليهم ، وإلا بم تفسر إباحتهم التمتع بالهاشمية ، وتكفيرهم لمن لا يتمتع ؟

مع أن الأئمة عليهم السلام لم ينقل عن واحد منهم نقل ثابت أنه تمتع مرة أو قال بحلية المتعة ، أيكونون قد دانوا بغير دين الإسلام ؟

فإذا توضح لنا هذا ندرك أن الذين وضعوا تلك الأخبار هم قوم زنادقة أرادوا الطعن بأهل البيت والأئمة عليهم السلام ، لأن العمل بتلك الأخبار فيه تكفير للأئمة فتنبه . )) 1094

 

18- (( فذكرني هذا بقول شاعر هؤلاء القوم الذي ذكره صاحب كتاب الأرض و(التربية) الحسينية  :

 

ومن حديث كربلا والكعبة ****** بان لكربلا علو الرتبة  

 

ولنا أن نسأل : أفيكون التقريب وداره بالقاهرة لنؤمن بهذا الكفر الصراح ؟ أم يجب أن يكون في طهران لتنقية عقيدتهم حتى يكونوا مثلنا ؟   )) ص 601

 

19- (( إن الخمس الذي ينادي به الجعفرية الاثنا عشرية لم يكن على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن المقطوع به أن أبا الأئمة علي بن أبي طالب لم يأخذه ولم يفرضه ، ولا ندري من أين تسللت هذه الفكرة إلى الفقه الجعفري ؟!

وإن كنا ندري أن الكليني وأمثاله تبعا لابن سبأ بذلوا ما استطاعوا من جهد لإبعاد الرافضة عن المنهج الإسلامي ، ويبقى كذلك أن نقول إن المسلمين اليوم إن أرادوا ألا يحكم عليهم رافضة العصر بالكفر فعليهم أن يجمعوا خمس مكاسبهم ورؤؤس أموالهم ويبعثوا به إلى علماء الشيعة الرافضة !! )) ص 1030

 

20-  تحدث عن خلافة ابي بكر وعمر فقال :

(( والرافضة إنما سموا رافضة لرفضهم إمامتهما والثناء عليهما ، والمسلمون جميعا عدا الرافضة يقدمون الشيخين ويقولون بإمامتهما ، أي أنهم جميعا كلهم في نظر الرافضة يعتبرون من النواصب الذين يستحلون أموالهم .

فما رأي دعاة التقريب ؟! أفيجوز أن نتعبد بهذا المذهب كما أفتى الشيخ شلتوت ؟!

وهل يمكن أن يكون هؤلاء القوم مذهبا خامسا كما نادى الشيخ الباقوري ودار التقريب بين المذاهب في القاهرة ؟!

ما رأيكم أيها السادة )) ص 1032

 

 

 

 

 

لا أجد ما أعلق به على  هذه النماذج السالوسية أو ( السلولية بالأصح ) سوى أنهم تكفيرون مجرمون  ، الجهل بالشيعة وبعقائدهم واضح في كتاب السالوس ، ولا أظنه يجهل لأنه يدعي اطلاعه على كتب الشيعة ، ولكنه يفتري ويكذب ويتهم  ثم يصدر حكمه بالكفر والزندقة والضلال على مئات الملايين من المسلمين ، لذلك لا نستغرب عندما نقرأ له في كتاب ما يلي :

 

 (( من هذا التوضيح يعرف سبب كثرة ما كتبت في هذا المجال وما أكتبه ليس من أهدافه الحوار مع الشيعة والرافضة ، وإنما أوجه كتابتي لأهل السنة والجماعة وجمهور المسلمين في ضوء المصادر المعتمدة التي تلقتها الأمة بالقبول والمنهج العلمي الذي اتفق عليه جمهور المسلمين . )) ص 10

 

فهو يوجه كتاباته لأهل السنة الذين هم يجهلون الشيعة وعقائدهم وكتبهم ، ولا يعرفون سوى الشائعات والأكاذيب التي يلفقها الوهابية و من شاكلهم .

 

وأيضا ماذا ، يقول انه يوجه الكلام على ضوء كتبهم هم ، فيحاكمنا بما يراه هو وحزبه ، فهو الخصم والحكم ولا حول و لاقوة الا بالله  ، وفي الفقرة الثامنة من كلامه الذي مر معنا يقول أنه لم يعتمد على كتب الحديث الشيعية ؟! فهو ما اعتد على كتبنا ولم يأخذ منها ثم يحاكمنا بكتبه هو ؟! فهل بقي في وجهه قطرة حياء !

 

 





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر