بدأ الموضوع الأخ الشريف المرتضى قائلاً :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يوجد على النت أو على سي دي
وهل وصلت أيدي النواصب إليه وحرفوا ترجمته كما فعلوا مع غيره من الكتب؟؟؟
فأجابه الأخ ضياء الهاشمي قائلاً :
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت كتيّبا يكشف فيه ما زوره الأردني المترجم المزور لكتاب كشف الأسرار
وهذا الكتيب لكاتب مصري
عنوانه على ما أتذكر : كتاب كشف الأسرار بين أصله الفارسي والترجمة الأردنية
وهو كتيب قيم جدا
وأظن أني بحثت عنه على النت ولم أجده
والآن فإني أدعو للبحث عن الكتاب على النت من قبل المؤمنين ، فإذا لم يجدوه فسأقوم بإذن الله بكتابة هذا الكتيب ثم أنزله هنا في هجر
إن هذا الكتاب هو من أبرز الكتب التي لعبت به أيد النواصب والله أعلم
بل إن الترجمة المزورة أصبحت مرجعا لكل مأجور يريد أن يكذب على شيعة أهل البيت صلوات الله عليهم
وهذا من فرط إفلاس القوم ولله الحمد والمنة
ومن يقم باختراع شخصيات من أمثال حسين الموسوي ، لايتورع عن تزوير كتاب
ولكن والحمد لله يأبى الله إلا أن يتم نوره
والسلام عليكم
undefined
undefined
و أضاف الأخ الإيثار الحسيني قائلاً :
نعم أخي الشريف المرتضى ..
لقد حرفوه في الأردن ، وأشترك بالجريمة
بشار عواد معروف ، ومعه استاذ الشريعة الوهابي في الأردن
محمد أحمد الخطيب ومعهم
سليم الهلالي
صاحب الفضائح الشهيرة بسرقه مؤلفات أهل العلم وتحقيقاتهم !! ومعهم الشخصيه الأسطورية "
محمد البنداري " التي أخترعوها ليكون في واجهة الغلاف بأنه المترجم للكتاب ..
وكما قال الأستاذ المحامي أحمد حسين يعقوب فبعد البحث المضنى عن هذه الشخصية ..
فقد تبين أن البنداري هو شيخ للبخاري وقد توفي قبل مئات السنين !! إلا أنهم وضعوا أسمه ونحلوه الترجمه تيمنا وتبركا بأسلافهم الذين كان الكثير منهم على هذا الهدى المبارك !! من أهل القشط والحك والحرق والتمزيق والبتر والتلاعب في السنة النبوية ؟!
كل هذا تم بمباركة
الألباني الذي ألحق فتواه في آخر الطبعة المذكورة بكفر الامام الخميني قدس الله روحه الطاهره ..
وقد كتب الأستاذ المحامي أحمد حسين يعقوب في الأردن سلسلة مقالات كثيرة في جريدة اللواء الأردنية .. وقد تكلم عن ذلك مفصلا في كتابه "
طبيعة الأحزاب العربية السياسية " من الصفحة 232 الى الصفحة 270
وكذلك قد كتب الدكتور
الأستاذ ابراهيم الدسوقي شتا أستاذ ورئيس قسم اللغات الشرقية وآدابها بكلية الآداب في جامعة القاهرة مقالا خاصا في فضح هذه الطبعة المزورة في ذلك الوقت ، والسبب أنه كان قد قرأ الأصل الفارسي ثم أطلع على الترجمة فصعق لهذا التزوير المشين ، فنشر مقالا نشرته مجلة عالم الكتب ومجلة التوحيد ص 133 من العدد 55 لعام 1991 ، وقد نقل طرفا منه ملخصا المحامي احمد حسين يعقوب واستشهد به أيضا .
وانا في طريقي إن شاء الله لجمع الوثائق شيئا فشيئا في هذا الموضوع . وانا أعمل حاليا على تصوير الفصل الخاص بالموضوع في كتاب الأستاذ المحامي من خلال الماسح الضوئي لنشره في الأنترنت ، وساعمل على الحصول على باقي الوثائق كمقالة الدكتور شتا وبعض أعداد جريدة اللواء لأنشاء صفحة خاصة تحقيقية ، لفضح هؤلاءالذين لازالوا ينقلون عامدين عالمين من هذه الطبعة في مواقعهم وكتبهم ..
أخي الهاشمي
حبذا لو تذكر أسم صاحب الكتيب ومكان نشره لمحاولة الحصول عليه .. كما أنني سأكون والأخوة المؤمنون شاكرين لك لو أستطعت إدخاله الى الأنترنت من خلال الماسح الضوئي ووضعه في المنتدى على حلقات ..
وانا بدوري سأحاول تصوير الفصل الخاص الذي كتبه الأستاذ أحمد حسين يعقوب بالماسح الضوئي قريبا جدا إن شاء الله ..
undefined
undefined
و أضاف أيضا الأخ مرآة التواريخ قائلاً :
هذا رد لي على أحد السلفية في أحد المنتديات بخصوص هذا الكتاب ، الذي لا تجد موقعاً للسلفية إلا وتجد طعنهم في الامام الخميني أعلا الله مقامه بسبب الترجمة المحرفة لكتابه المذكور
- - - - -
راجع هذا
http://www.fnoor.com/fn1020.doc
وهنا
http://www.fnoor.com/fn0384.htm
وهنا
http://www.d-sunnah.net/khomaini.htm
وهنا
http://arabic.islamicweb.com/shia/khumaini.htm
تعساً لكم
تعساً لكم
تعساً لكم
تحرفون الكلم عن مواضعه ، وتتهمون الأبرياء بما جنته أيديكم!!؟؟؟
فكتاب ((كشف الأسرار)) للإمام الخميني قدس الله روحه الزكية صنّفه باللغة الفارسية.
ألّفه ردّاً على كتاب ((أسرار ألف سنة)) لمصنّفه علي أكبر حكمي زاده ، وهي عبارة عن رسالة في 38 صفحة هاجم فيها مذهب التشيع.
فكتب الامام الخميني هذا الكتاب ردّ به ما زخرف به رسالته تلك.
وكان تاريخ تصنيف ((كشف الأسرار)) سنة 1942م
وفي عام 1987م قام رجل يدعى الدكتور محمد البنداري بترجمته إلى العربية ، وقد صدرت النسخة المعربة في الأردن عن ((دار عمار للطباعة والنشر)) في 344 صفحة.
وهي ترجمة مشوهة مُحرّفة!!!!
وقامت على إثر هذه الترجمة المحرفة للكتاب أصداء معادية موجهة لمذهب التشيع عامة ولصاحب الكتاب الأصل خاصة ، فجُعِل من هذه الترجمة أصلٌ لتوجيه مطاعنهم الغبية دونما رجوع إلى اصل الكتاب الفارسي للتأكد من الترجمة ، أو أن تقوم لجنة بهذا الخصوص بمطابقة الترجمة بالنسخة الأم .
إذ أن صاحب الكتاب الأصل هو من المذهب الشيعي ، وليس من المنطق أن يقوم من يخالفه بترجمة كتابه هذا ، فيُجعل من الترجمة أصلٌ يُعتمدُ عليه في مناقشة الكتاب!!!!!
بل حتى إن كان المُترجم يوافق صاحب الكتاب الأصل في مذهبه فلا ينبغي الاعتماد على الترجمة إن لم تُعتمَد من صاحب الكتاب الأصل ، فكيف إن كان من مخالفيه ، وممن يتربصون به!!!؟؟؟
وهذا أمر واضح ، لا أراني بحاجة إلى الاسهاب في لاثباته ، ولكن لهوى في نفوس القوم آثروا الطعن في متّبعي أهل البيت (ع) حين لا يسعفهم الظرف للطعن فيهم سلام الله عليهم أجمعين. ، محاولة منهم لتشويه مذهبهم وإبعاد الناس عنهم . ويأبى الله ورسوله إلا أن يتم نوره .
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ونعود للترجمة المحرفة ، فنجد المعلق عليه شخص يدعى ((سليم الهلالي)) حشّى الترجمة بالسباب والشتائم والحقد.
فترى المترجم ( الأبله) يُرصف الطريق - بترجمات خاطئة - لهذا المعلّق الذي لا يُحسن من العلم غير فن الشتم .
ففي ص59 عندما قال المؤلف (قدس سره) عن الشهيد : ((وضحّى بكل وجوده في سبيل الله )) فترجمها المترجم (الأبله) بـ : ((وخسر روحه من أجل الله تعالى)) فانبرى المعلق الإذاعي - كما يقول شتا - في سب الخميني الذي يرى في الشهيد أنه خسر روحه.
وحينما يترجم البنداري قول الامام ص90: ((مركز التشيع وسرّته)) في النص الفارسي بـ : ((مملكة التشيع الكبرى)) ينبري المعلق قائلا : حري بالمسلمين أن يتنبهوا الى السرعة الخمينية الكامنة وراء هذه السطور .
ويضحكنا المعلق حينما يترجم المترجم عبارة الامام : ((عن طريق العموم)) أي عموم أو كل المحدّثين بـ : ((عن طريق أهل العامة )) ينبري المعلق بقوله : يقصد بالعامة أهل السنة.
يقول الدكتور ابراهيم شتا عن المترجم البنداري : فهل سمعتم عن مترجم يقدم على ترجمة نص في فن ما دون أية خلفية عن هذا الفن ، أو إلمام بمصطلحه بحيث يترجم ((الرواية)) وهي مصطلح فقهي بـ ((الحكاية)) ؟؟ ص93
ثم يقول شتا : وحين يصادف المترجم قضية فقهية تقول إن الماء يصير نجساً ولو بمقدار راس إبرة من النجاسة إذا كان أقل من أكر ( وهو الكر الذي هو الحد الذي يعصم الماء من التأثر بمجرد ملاقاة النجاسة) يحذف القضية برمتها ، لأنه يجهل معنى كلمة (أكر) ، ولا يريد أن يكلف خاطره بالبحث عن معناها فهو مشغول بما هو أهم من تزييف للنص.
والأدهى والأشنع والفاضح للمترجم أنه يترجم نصوصاً أصلها عربي ، وهي آيات قرآنية ، فيترجمها باسلوبه الخاص ، فلا يكلّف حتى نفسه بفتح المصحف الشريف لينقل منه الآية الكريمة ليكتبها صحيحة!!!!!
فتعال معي وانظر ص 158 : ( رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل معيني هارون أخي فاشدد ساعدي به واجعله شريكي).!!!!!
وفي ص160 يترجم فيقول : ( اللهم ابعدني وأولادي عن عبادة الأوثان) وهو يقصد بالطبع ( رب أجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام) [سورة ابراهيم : 35].
بالله عليكم أرايتم مترجماً أكثر عبقرية من هذا !!!!!!!.
أقول :
استفدناه من مقال ((كشف الأسرار)) بين اصله الفارسي والترجمة الأردنية للدكتور ابراهيم الدسوقي شتا رئيس قسم اللغات الشرقية وآدابها في كلية الآداب بجامعة القاهرة.
نشر هذا المقال في (مجلة الراصد - تموز 1991م) ونشر في الترجمة الجديدة للكتاب من ص13-29.
الترجمة الجديدة لكتاب كشف الأسرار : تمت ترجمته في مكتبة الفقيه ، الكويت ، السالمية / ودار المحجة البيضاء ، بيروت ، لبنان ، الطبعة الثانية عام 1421/2000م .
وبالنسبة للنص المحرّف الذي نقله الأخ الجازل وهو :
((وواضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه )) انتهى .
الترجمة الصحيحة للنص كما في ص138 من الترجمة الجديدة:
((والواضح أن الإمامة لو تمت كما أراد الله ، وكما بلّغه النبي ، وسعى إليه لم تكن لتقع جميع هذه الاختلافات في بلاد الاسلام ، ولم تكن لتقع كل هذه الحروب وسفك الدماء ، ولم تكن لتحصل كل هذه الخلافات في أصول الدين وفروعه)) انتهى.
وتلاحظ فرق خطيييييييير بين الترجمتين.!!!
وهذا النص الفارسي :قال الإمام الخميني : ((وبر روشن وواضح است كه أكر أمر إمامت بآنطور كه خدا دستور داده بوده وبيغمبر تبليغ كرده ودو كوشش در باره آن كرده بود جريان بيدا كرده بود اينهمه اختلافات در مملكت إسلامي وجنكها وخونريزي ها اتفاق نمي افتاد وإين همه اختلافات در دين خدا أز أصول كرفته تا فروع بيدا نمي شد "))
( كشف الأسرار باللغة الفارسية ص 135 )
وليأتنا الجازل بمن يعتمد عليه من في الترجمة الفارسية ليترجم لنا هذا النص على حقيقته.
أهذه الأمانة في النقل؟؟
أهذه الأمانة في الترجمة؟؟
كيف تريد منا الاعتماد على ما تنقله يا حضرة الجازل!!؟؟؟
أم هو مجرد (نسخ - لصق - نسخ - لصق)!!!!!!!!!!
(
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) (الانبياء:18)
(ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ) (محمد:3)
((فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ) (غافر:78)
- - - - - - - - - - - - - - - - -
وهذا ملحق لقيته في بحثي في الشبكة
وكتب المدعو الفاطمي بتاريخ 29 - 01 - 2000 - الثالثة صباحا : (( لا أدري هل هو مولانا الفاطمي الموجود هنا معنا في هجر أم غيره))
أولا : لقد اثبتنا لكم صدق مصدرنا لا كما ادعيتم بعدم وجود المصدر .
ثانيا : لا اختلاف بين مصدرنا ومصدركم الا في الكلمات ، أما المعنى واحد . واليكم الدليل مرة اخرى : هذا مصدرنا :
((وواضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه )) .
أقول : هذا ما قاله الإمام الخميني في كتابه ((كشف الأسرار)) باللغة الفارسية ، و لكن ترجمته إلى الفارسية ، وفي الأردن حرفوا كلامه للطعن فيه ليس إلا .
قال الإمام الخميني : ((وبر روشن وواضح است كه أكر أمر إمامت بآنطور كه خدا دستور داده بوده وبيغمبر تبليغ كرده ودو كوشش در باره آن كرده بود جريان بيدا كرده بود اينهمه اختلافات در مملكت إسلامي وجنكها وخونريزي ها اتفاق نمي افتاد وإين همه اختلافات در دين خدا أز أصول كرفته تا فروع بيدا نمي شد "))
( كشف الأسرار باللغة الفارسية ص 135 )
وترجمته باللغة العربية هو كالتالي :
(( ومن البين والواضح أن أمر الإمامة لو أجري بالشكل الذي أمر الله به وبالشكل الذي بلغه الرسول وبذل في ذلك سعيه لم تكن تحدث كل هذه الاختلافات في الدول الإسلامية والحروب وإراقة الدماء ، ولم يقع كل هذه الاختلافات في دين الله بدءا بالأصول وانتهاء بالفروع ))انتهى.
وإذا كانت هذه الترجمة الصحيحة لقول الإمام الذي حرفتموه في الأردن فكيف نقبل ببقية أقوالك والذي تنقله من الترجمة الاردنية لهذا الكتاب ( كشف الأسرار ) وكيف نضمن يا مشارك صحة ما نقلته عن الإمام وأنت تدلس وتحور في كلامه بخصوص آية الأمانات ؟ ؟ وكيف نضمن صدق من ترجم كتاب كشف الأسرار في الاردن وهو ممن ينصب العداء للشيعة وللإمام خاصة ؟ ؟ فهل هذه أمانتكم في الترجمة والنقل ؟ ؟ فالشيعة والإمام الخميني يعتقدون عصمة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) المطلقة وهي عندنا من أصل من أصول الدين بينما أنتم تقولون بأنه ( صلى الله عليه وآله ) يسب ويلعن ويجلد من لا يستحق وليس بأهل لذلك ! ! عجيب أمرك وأمر جماعتك يا مشارك والأعجب إنك تطالب بالدفاع عن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ! ! ؟ والأعجب من ذلك إنك تطعن بالرسول ( صلى الله عليه وآله ) وتقول بأن يسب ويلعن ويجلد من ليس بأهل لذلك وتطالب الآخرين بالدفاع عنه ضد أقوال محرفة عن الإمام الخميني ! ! فهلا طالبت نفسك وجماعتك بالدفاع عن الرسول ( صلى الله عليه وله ) ضد من يقول بأنه كان يسب ويلعن ويجلد من ليس بأهل لذلك ؟ ؟ وهل تستطيع النقاش معي حول هذا الموضوع والذي تهربت منه في السابق ؟ ؟.
و عقب بعدها الأخ الشريف المرتضى قائلاً :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر جميع الأخوة الذين ردوا على هذا الموضوع...
جاء في أحد مواقع النواصب ما نصه "قالها صراحة الخميني : أولئك - أي الصحابة - الذين لم يكن يهمهم إلا الدنيا والحصول على الحكم دون الإسلام والقرآن والذين اتخذوا القرآن مجرد ذريعة لتحقيق نواياهم الفاسدة، قد سهل عليهم إخراج تلك الآيات من كتاب الله - أي الدالة على خلافة علي بن أبي طالب عليه السلام - وكذلك تحريف الكتاب السماوي، وإقصاء القرآن عن أنظار الدنيا على وجه دائم، بحيث يبقى هذا العار في حق القرآن والمسلمين إلى يوم القيامة، إن تهمة التحريف التي يوجهونها إلى اليهود والنصارى إنما هي ثابتة عليهم <كشف الأستار 114 (طبعة طهران )"
فهل هناك كتاب للإمام اسمه "كشف الأستار"؟؟!!!
أم انه اختلاق من أذهان النواصب
undefined
undefined
فأجابه الأخ مرآة التواريخ قائلاً :
لا يوجد للإمام الخميني أعلا الله مقامه كتاباً بهذا الاسم فيما أعلم ، وما جلبته من موقع النواصب هو من الترجمة المحرفة لكتاب "كشف الأسرار" للإمام.
فكما قلنا أن كتاب
"كشف الأسرار" للإمام الخميني قدس سره الشريف ، صنفه سنة 1942م رداً على كتاب"أسرار ألف سنة" لعلي أكبر حكمي زادة.
في عام 1987م تُرجم كتاب "كشف الأسرار" للعربية ترجمة محرفة مشوّهة بلهاء أرادوا بها الطعن في متبعي أهل البيت عليهم السلام ، ليتخذوه طريقاً للطعن في أهل البيت عليهم السلام.
وكما ذكرنا أيضاً فإن الكتاب الأصل قد تُرجم ترجمة صحيحة وطُبع في مكتبة الفقيه - الكويت /السالمية ، الطبعة الثانية ، سنة 1421هـ/2000م ،
ولا علم لي بتاريخ الطبعة الأولى.!
على كل حال ، فالمقطع الذي نقلته من مواقع النواصب هو مقطع من الترجمة المحرفة كما ذكرنا ، وكم لهم من تحريفات وتشويهات في طبعهم لكثير من الكتب ، ولعلّنا ننشط لنشر فضائحهم وتحريفاتهم في كتب المسلمين ، ولا حول ولا قوة الا باله العلي العظيم.
وإليكم النص الصحيح من الترجمة الصحيحة.
سننقل كامل الموضوع الذي ورد فيه المقطع المذكور لتتم الفكرة واضحة.
وبالنسبة للمقطع المذكور الذي نُقل مشوهاً سَنُبرزه باللون الأزرق الغامق
في ص 120 من الترجمة الجديدة :
قال الإمام الخميني (قدس سره) تحت عنوان (لماذا لم يصرح القرآن باسم الإمام) :(( بعد أن تبين حكم العقل من أن الإمامة من أصول الإسلام المسلمة ، وأن الله قد ذكر هذا الأصل المسلم في عدة مواضع من القرآن ، نذكر الآن جواب السؤال :
لِمَ لَمْ يذكر الله اسم الإمام ليرتفع الخلاف ، ولا تُسفك كل هذه الدماء ؟
والجواب عن هذا الوهم بعدة أمور :
1-إن الإشكال وارد عليكم أيضاً بلا فرق ، لأنه يمكن للمؤمنين أن يقولوا : إن الإمامة إذا كانت أمراً باطلاً فلماذا لا يعلن الله بطلان هذا الأمر ليرتفع الخلاف بين المسلمين ولا يقع كل هذا السفك للدماء. ؟؟.
فكان اللازم أن ينزل الله سورة يبين فيها أن علي بن أبي طالب وأولاده لا إمامة لهم في الإسلام ، وحينئذٍ لا يبقى خلاف يقيناً ، لأن علي بن أبي طالب كما يعرفه الجميع لا يتخلف عن أمر الله لحظة ، والجميع يعلم أنه لم يكن طالب رئاسة.
لكن سنثبت أن الله حتى إذا نصّ على اسمه لن يرتفع الخلاف ، بل ستترتب مفاسد أسوأ بكثير من مفاسد عدم النص.!!.
2-القرآن - كما نعلم - كتاب دعوة إلى الدين في مقابل عدم التدين ، وهذا الكتاب السماوي العظيم قد جاء في الحقيقة لأجل تحطيم الآراء والعقائد الجاهلية الباطلة ، ولا يجب عليه أن يتعرض للجزئيات ، بل عليه أن يبين الكليات ويدع الجزئيات والخصوصيات للنبي.
كما أن تعريف الله عن نفسه أولى من التعريف بعلي بن أبي طالب ، ولم يفعل ذلك حتى يرتفع الخلاف بين المسلمين في مثل : هل الله ذو صفة أم لا ؟ وعلى فرض أن له صفات فهل هي عين الذات أم لا ؟ وهل هو جسم ذو مكان أم لا ؟ فقد وقع الخلاف بين المسلمين في جميع ذلك ، وكذلك الأمر بالنسبة إلى كلام الله وإرادة الله هل هما حادثان أم قديمان ؟ .
بل هناك خلاف أيضاً بينهم في حدوث صفات الله وقِدمها ، وفي صفات النبي والخليفة.
وبالجملة يندر أن لا يكون هناك خلاف بين المسلمين في فرع أو أصل مهما صَغُر. فلنعمّم الإشكال حينئذٍ في الجميع ، فلماذا لم تُذكَر هذه الأمور في القرآن بوضوح حتى لا يختلف الناس ؟.
ونحن سنبيّن جميع هذه الخلافات التي وقعت في جميع الشؤون هي من آثار السقيفة ، فلولاها لم يقع أي خلاف بين المسلمين في التشريعات السماوية.
3-لو فرضنا أن القرآن قد نصَّ على اسم الإمام فكيف يرتفع الخلاف؟! فإن أولئك الذين تمسّكوا بدين النبي سنيناً طمعاً وحبّاً في الرئاسة ، ولم يكونوا مستعدّين للتراجع حتى مع نصّ القرآن وهم يتوسّلون بأيَّة وسيلة لينَفّذوا ما يريدون ، بل لعلّ الخلاف بين المسلمين يؤدّي - حينئذٍ - بحيث ينهدم أصل أساس الإسلام لأنه كان من الممكن إذا رأى طلاّب الرئاسة أن وصولهم إلى غَرَضهم لم يعدْ ممكناً من خلال الإسلام فسوف يشكلون حزباً ضد الإسلام ، ويثور المسلمون حينئذٍ ، ولم يكن ليسكت علي بن أبي طالب وباقي المؤمنين. وبملاحظة أن الإسلام لا زال فتيّاً فإن مثل هذا الخلاف العظيم في الإسلام سيقضي على أصله إلى الأبد وسيفنى حتى ذلك الإسلام الجزئي.
إذن التصريح باسم علي بن أبي طالب مخالف لمصلحة أصل الإمامة القاضية بأن لا يؤدي شيء إلى خلاف مصلحة الدين.
4-كان من الممكن إذا نصّ القرآن على الإمام أن يعمد أولئك الذين لا يربطهم بالإسلام والقرآن إلا الدنيا ، ويريدون أن يصلوا من خلال القرآن إلى تحقيق نواياهم السيئة ، يعمدوا إلى حذف تلك الآيات من القرآن وتحريف الكتاب السماوي وإلى الأبد ، ويبقى هذا العار على المسلمين إلى يوم القيامة ، ويصيب المسلمين ما أصاب كتاب اليهود وكتاب النصارى.
5-لو فرضنا أنه لن يحصل أيّ من هذه الأمور فأيضاً لن يرتفع الخلاف ، لأنه كان من الممكن أن ينسب أولئك الذين شكّلوا حزباً في طلب الرئاسة ، والذين لن يتراجعوا حديثاً إلى رسول الإسلام أنه قال قبل وفاته : أمركم شورى بينكم ، وأن الله خَلَعَ علي بن أبي طالب من هذا المنصب.
قد تقولون : إنه لو نصّ على الإمامة في القرآن لم يكن ليخالف الشيخان ، ولو فرض أنهما يخالفان فلن يقبل المسلمون منهما ذلك.!!
ولابد في هذا المختصر أن نذكر عدداً من مخالفتهما لصريح القرآن ليتبين أنهما كانا يخالفان ، وأن الناس تقبل منهم.!
....ثم ذكر بعض مخالفات الشيخين للقرآن الكريم من الكتب المعتبرة لدى أهل السنة والجماعة من ص122 على ص126 مثل قضية إرث النبي صلى الله عليه وآله والخمس ، ومصارف الزكاة بالنسبة لأبي بكر.
وقضية متعة النساء ومتعة الحج والطلاق ورزية الخميس بالنسبة لعمر بن الخطاب.
وفي ص126 بعد أن نقل ما نقل من مخالفة الشيخين لصريح القرآن قال : يتبين من مجموع هذه الأمور أن مخالفة الشيخين للقرآن وأمام أعين المسلمين لم يكن أمراً مهماً جداً ، والمسلمون إمّا كانوا في حزبهما يوافقونهما في الأغراض ، أو أنهم كانوا مخالفين لهما ، لكن لم يجرأوا على إعلان ذلك حتى كان لهم ذلك التعامل مع رسول الله وابنته ، أو إنه إذا تكلّم أحدٌ أحياناً لا يُعتنى بكلامه.!
وجملة الكلام أنه حتى إذا صرّح القرآن بذلك فإنهم لن يتراجعوا عن هدفهم ولن يتركوا الرئاسة بسبب كلام الله ، غاية الأمر أن أبا بكر يحلً المسألة بوضع حديث كما حصل بالنسبة لآيات الإرث ، أما عمر فلا يُستبعد منه أن يقول في آخر الأمر : أن الله أو جبرئيل أو النبي قد اشتبهوا في هذه الآية فيتركها ، والسنّة حينئذٍ ستتبعه كما تبعوه في جميع تغييراته التي أوجدها في دين الإسلام ، وكان كلامه مقدماً على الآيات القرآنية وكلام الرسول.!!
انتهى بعين لفظه.
ورأيت أخي الكريم الفرق الواااضح بين النصين ، بين ما نقله النواصب وحرفوه من كلام الإمام الخميني في الترجمة المحرفة وبين كلامه في الترجمة الصحيحة
وفي ص135 له كلمة مهمة جداً بخصوص نفي تحريف القرآن أيضاً.
قال تحت عنوان : (أجوبة ابتدعوها)
قال الكاتب : ((
ويقولون - أي علماء الشيعة - أيضا : قد صُرِّحَ في القرآن كثيراً حول الإمامة إلاّ أن أولئك - أي الخلفاء - حذفوه)).
مع من تحدثتم في هذه المسألة وأجابكم هذا الجواب ؟؟!
لعلكم رجعتم إلى بعض الكتب ، أو بعض الأخبار التي يظهر منها للوهلة الأولى ، وبالنظرة الساذجة ذلك المعنى من أن القرآن حُذِفَ منه شيء؟؟!. وهذا من عيوبكم ترجعون إلى الأخبار مع هذا المستوى لديكم في العلم والعقل ، وتقرأون الكتب العلمية تريدون فهمَ الأخبار وكتب العلماء!
هذه ليست قصصاً وحكايات يمكنكم مراجعتها وفهمها.!
إن رجوعكم لتلك الكتب هي بالضبط كرجوع المزارع إلى الفلسفة العليا ، أو مطالعة الحمَّامي للرياضيات العالية!. إن فهم الكتب العلمية يحتاج إلى تخصّص . ولما دخلتم في عالم الأخبار على عماكم كانت هذه النتيجة : ((
أنّ الإمامة مذكورة في القرآن ، لكن حُذِفَتْ آياتها.!!)).
إن تلك الأخبار مرجعها إلى التفسير والتأويل . نحن نقول : المراد بأولي الأمر في القرآن ، وأهل الذكر في آيات كثيرة ، وأهل البيت في آية التطهير ، والصادقين في آية : (وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (التوبة:119) ، وحبل الله في آية الاعتصام بحبل الله ، وصراط الله ، والصراط المستقيم ، والمؤمنين في آية : )إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ....) (المائدة:55) ، والإمامة في آية : (إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ .....) (الأحزاب:72) ومئات الآيات ، المراد الإمامة والأئمة ، لا أنَّ اسم الإمام قد ذُكِرَ في القرآن بخصوصه.
وما نقوله ليس مستنداً فقط إلى أخبار الشيعة ، بل نقل أهل السنة ذلك ايضاً ، وهو مسطور في كتبهم ، فليراجع من أراد ما كُتِبَ في هذا المجال ، وكثير منها موجود في كتاب "
غاية المرام" ، وإجماله موجود في "
المراجعات" تأليف العلامة الكبير السيد شرف الدين العاملي المعاصر ، فراجعوا.
نعم هنا شيء ، هو أن بعض الأخباريين والمحدثين من الشيعة والسنة لم يَعتنِ بشأنهم العلماء قد خُدِعوا بظاهر الأخبار ، وأظهروا مثل هذا الراي ، لكن رَدَّهم العلماء ، ولمْ يُعتنَ بكتابهم في المجتمع.
إذن لا يجوز أن ننسب إلى المؤمنين كلاماً غير موزون ،
والحال أنهم لم يقولوه ، ولن يقولوه ، وقد ذكرنا أن اسم الإمام في القرآن لم يكن في صالح الدين أبداً.
انتهى بلفظه.
السؤال : ما هي الكذبة القادمة لبني سلف ؟؟
أصبحتُ لا استغرب بتاتاً من كثرة الكذب عندهم ، حتى أن أحدهم ربما أرد الكذبة التي يأتي بها ، فيأتيني بها بعد فترة بأم عينها.
وإلى كذبة جديدة يا معشر بني سلف
فنحن لكم إنشاء الله لبالمرصاد
(إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ) (النحل:105)