عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أهل البيت (ع)

آخر تعديل: 14/10/2009 - 5:53 ص

 ما رأيكم بما يثار حول الزيارة الجامعة الكبيرة من ناحية السند وعبارات الغلو ؟
  كتبه: من استضافة منتديات يا حسين لسماحة آية الله السيد حسين الشاهرودي – دام ظله - | 7:13 ص | 23/09/2009

 


السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو ردكم فيما يثار حول الزيارة الجامعة الكبيرة من شبهات من ناحية السند ووجود بعض عبارات الغلو فيها ؟


الجواب :

أمّا الشبهة في سند الزيارات وخصوصاً زيارة الجامعة الكبيرة فهي ناشئة عن الجهل الكامل أو الغرض والمرض والحقد الدفين بالنسبة للمعصومين عليهم السلام.
وذلك لأنه لا يعتبر في الزيارة أو الدعاء صحّة السند، بل يجوز ويستحبّ زيارة المعصومين بكلّ لفظ مناسب سواء كان من انشاء الزائر نفسه او انشاء بعض العلماء بشرط أن لا ينسبه الى النبي (ص) أو الامام المعصوم (ع)
كما يجوز أن يزور الأئمة عليهم السلام بالزيارة الواردة عن المعصومين عليهم السلام بسندٍ ضعيفٍ برجاء المطلوبية.
وان كان الأفضل الزيارة بالمأثور الوارد عن المعصومين بسندٍ معتبر، فما هو الداعي لالقاء هذه الشبهات ومنع المؤمنين من قراءة هذه الزيارات إن لم يكن في الحقيقة مخالفاً مع أصل الزيارة ؟!

أما زيارة الجامعة الكبيرة فهي كما قال المجلسي قدس سره وهو من أعاظم المحدِّثين ومن أجلّ أهل الخبرة والاطلاع في الأحاديث المرويّة عن المعصومين عليهم السلام : (من أصحِّ الزيارات سنداً وأحسنها متناً)
ويكفي أن الشيخ الصدوق رواها في الفقيه وفي العيون، والشيخ الطوسي رواها في التهذيب، ونفس مضامين الزيارة تدلّ على صحتها وصدورها عن عالم الوحي، وعلى لسان أهل الذكر عليهم السلام.

وأمّا عبارات الغلوّ فليس فيها أيّ عبارة تشتمل على الغلوّ، بل كل ما فيها من أوصاف ونعوتٍ هي ما دون مقام المعصومين عليهم السلام، وقد ذكروا (اجعلونا مربوبين وقولوا فينا ما شئتم)
وأكثر ما في هذه الزيارة من الفضائل والأوصاف موجودة في تضاعيف الأحاديث الواردة عن المعصومين عليهم السلام

نعم توهّم بعضٌ لجهله أو عناده أن قولنا في هذه الزيارة (وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم) يتعارض مع القرآن الكريم لقوله تعالى {إن إلينا إيابَهم ثم إنَّ علينا حسابهم}
ولكنّ هذا التوهّم ناشئ عن جهلٍ كاملٍ بالاسلوب القرآني وعدم التدبّر في آيات القرآن الكريم، قال الله تعالى : {أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها}
فنقول :

أولاً : لا تعارض أصلاً بين الفقرة الواردة في زيارة الجامعة وبين الآية الكريمة حتى في الظاهر لأن الله تعالى يقول أن الينا ايابهم بضمير الجمع، فيمكن أن يكون مراده : إليه وإلى النبي والمعصومين من الأئمة عليهم السلام، فلا ينافيه قولنا (واياب الخلق اليكم) لان الاياب اليهم ايابٌ الى المجموع.
نعم قد يقال ان الضمير يرجع الى خصوص الله تعالى والجمع انما هو للتفخيم والتعظيم، لكن جوابه انه لا يتناسب مع الآية السابقة {فيعذِّبه الله العذاب الأكبر} اذ لا بدّ أن يقول : فنعذِّبه العذاب الأكبر للتفخيم.

ثانياً : إذا كان الملك أرجع الناس الى وزرائه فالرجوع الى وزرائه يكون رجوعاً الى الملك في الحقيقة، فالاياب الى المعصومين اياب الى الله تعالى، لأنه هو الذي أرجع الناس الى المعصومين، وهو الذي طلب من المعصومين عليهم السلام ان يتصدّوا لحساب الناس، وإلا فالله تعالى ليس جسماً جالساً على كرسي في مكان خاص حتى يرجع الناس اليه ويتصدى لحسابهم، فلا بدّ أن يعيّن من يُرجَعُ إليه من أوليائه وملائكته.

ثالثاً : قال الله تعالى {الله يتوفى الانفس..} ومع ذلك يقول في مورد آخر {قل يتوفاكم ملك الموت} وقال {الذين تتوفاهم الملائكة..}
فنسب التوفية تارةً الى نفسه وتارة الى الملائكة وملك الموت، فهل يكون في كلام الله تناقض وتعارض وتهافت ؟!
أوليس الاسناد الى الله تعالى باعتباره علّة العلل، وأنّه عيّن الملائكة لقبض الأرواح، والاسناد الى الملائكة لأنهم مأمورون من قبل الله تعالى بمباشرة قبض الروح.

وهكذا قوله تعالى {يدبّر الأمر من السماء} مع قوله تعالى {والمدبّرات أمراً}
وقوله مخاطباً عيسى بن مريم {وتبرئ الأكمَه والأبرص باذني واذ تخرج الموتى باذني} مع أن الله تعالى هو المحيي والمميت، قال تعالى : {يخرج الحيّ من الميّت ويخرج الميّت من الحيّ}.





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر