عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أهل البيت (ع)

آخر تعديل: 20/10/2009 - 6:55 م

 المختار من معجم كلمات علماء الامامية في صحة واعتبار زيارة الجامعة
  كتبه: حـسـن العـلوي | 5:40 ص | 19/10/2009

 

المحدث الشيخ الصدوق رحمه الله :

زيارة الجامعة عنده من اصح الزيارات من طريق الرواية :


من المعلوم ان اقدم مصدر لزيارة الجامعة في مجاميعنا الحديثية هو كتاب من لايحضره الفقيه للشيخ الصدوق

قال رحمه الله في كتابه ( من لايحضره الفقيه ج2 ص598 ) :
(( وقد أخرجت في كتاب الزيارات ، وفي كتاب مقتل الحسين عليه السلام أنواعاً من الزيارات ، واخترت هذه لهذا الكتاب لأنها أصح الزيارات عندي من طريق الرواية ، وفيها بلاغ وكفاية .))
ثم ذكر الزيارة في صفحة 609 ، هذا مضافا الى ان الشيخ افتى بصحة كتابه – كما في المقدمة -

فتصحيح الشيخ الصدوق للرواية كاشف عن وثاقة رجال سندها عنده ، وهذا يكشف عن أنّ كل رجل رجل من رجال سند الحديث ثقات ، لان الصدوق من القدماء .

إشكال : تصحيح الصدوق للرواية لا يدل على توثيقه لرجال سندها ؟

الجواب : قد أجاب السيد الخوئي عن الاشكال في كتابه المعجم ج15 ص68 في ترجمة القاسم بن يحيى :
(( بقي هنا أمران : الأول : أنه لا يبعد القول بوثاقة القاسم بن يحيى لحكم الصدوق بصحة ما رواه في زيارة الحسين عليه السلام ، عن الحسن بن راشد ، وفي طريقه إليه : القاسم بن يحيى ، بل ذكر أن هذه الزيارة أصح الزيارات عنده رواية . الفقيه : في زيارة قبر أبي عبد الله عليه السلام ، الحديث ( 1614 و 1615 ) ، حيث إن في جملة الروايات الواردة في الزيارات ما تكون معتبرة سندا ، ومقتضى حكمه مطلقا بأن هذه أصح رواية يشمل كونها أصح من جهة السند أيضا ، ولا يعارضه تضعيف ابن الغضائري لما عرفت من عدم ثبوت نسبة الكتاب إليه .))
ولا ينبؤك مثل خبير .

ملاحظة : تصحيح الشيخ الصدوق لهذه الرواية ذات المضامين العالية ، مع ما عرف منه من التشدد ، بحيث انه حكم على من انكر سهو النبي (ص) بالغلو ، يقضي العجب والتأمل ، ويكشف أن الحديث في غاية الصحة .

ويمكننا ان نستشم صحة الزيارة عند استاذه ابن الوليد ، لانه قد صرح بان كل حديث لم يصححه استاذه ابن الوليد فهو عنده غير صحيح ، وبما ان زيارة الجامعة صححه الصدوق فهذا يكشف صحته عند استاذه ايضا . فتأمل جيدا .

العلامة محمد باقر المجلسي

زيارة الجامعة أصح الزيارات سنداً ، وأعمها مورداً ، وافصحها لفظاً ، وأبلغها معنىً ، وأعلاها شأناً


قال رحمه في بحار الانوار ج99 ص144 بعد أن رواها وشرح بعض فقراتها :
(( أقول : إنما بسطت الكلام في شرح تلك الزيارة قليلاً وإن لم أستوف حقها حذراً من الإطالة لأنها أصح الزيارات سنداً ، وأعمها مورداً ، وأفصحها لفظاً ، وأبلغها معنىً ، وأعلاها شأناً .))

ولا ينبؤك مثل العلامة المجلسي ، المحدث الخبير بروايات أهل البيت عليهم السلام .

 

الشيخ أحمد الإحسائي

لو أراد البصير الناقد أن يدعي الاجماع على صحتها الكاشف عن قول المعصوم (ع) أمكنه ذلك ..


قال في كتابه شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ج1 ص2- 6 المقدمة
(( فأقول : وبالله المستعان ان هذه الزيارة الجامعة اشتهرت بين الشيعة حتى استغنت باشتهارها عن ذكر اثباتها وبيان سندها ، فكانت متلقاة عند جميع الشيعة بالقبول من غير معارض فيها ولا راد لها مع ما كانت مشتملة عليه من المعاني الغريبة والأسرار المتصعبة العجيبة التي كثير منهم ينكرونها في غير هذه الزيارة الشريفة ، ولكن لأجل ما اشتملت عليه من الألفاظ البليغة والأمور البديعة ، والأسرار المنيعة ، والأحوال الشريفة الرفيعة التي تشهد للعقل بصحة ورودها عن ذلك الامام العظيم فإنّ على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نور مع ما هي عليه عندهم من القبول بحيث لايختلف فيه اثنان .....واما عندنا فهذه الرواية صحيحة لاعتماد الشيخ الصدوق عليها لايراده اياها في كتابه الفقيه الذي جعله حجة بينه وبين الله ، فاعتماده عليها من المرجحات عندنا ومن القرائن المقوية .....الا ان ترجيحه وعمله يكون من المقويات البتة ، بل مايحصل للمتقدمين من القرائن تصل الينا ، او بدلها مع وجود الكريم الوهاب ، ولتلقي الفرقة المحقة لها بالقبول حتى لا تجد ولا تسمع منكراً لها ولا متوقفاً فيها ، بل لو اراد الناقد أن يدعي الاجماع على صحتها الكاشف عن قول المعصوم (ع) أمكنه ذلك مع ما اشتملت عليها الفاظها من البلاغة والفصاحة والمعاني والاسرار التي يقطع العارف بها انها من كلام المعصوم ، ولايصدر مثلها عن غيره ..))

السيد عبد الله شبر ( صاحب المؤلفات المشهورة )

اشتهرت الزيارة بين الشيعة اشتهار الشمس في رابعة النهار و..

قال رحمه الله في كتابه الانوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة ص13-15
(( لا يخفي على أولى البصاير النقادة وأرباب الاذهان الوقادة وذوي العقول السليمة وأصحاب الافهام المستقيمة أن الزيارة الجامعة الكبيرة أعظم الزيارات شأنا وأعلاها مكانة ومكانا وان فصاحة الفاظها وفقراتها وبلاغة مضامينها وعباراتها تنادي بصدورها من عين صافية نبعت عن (ينابيع الوحي) والالهام وتدعو إلى إنها خرجت من السنة نواميس الدين ومعاقل الانام فانها فوق كلام المخلوق وتحت كلام الخالق الملك العلام

قد اشتملت على الاشارة إلى جملة من الادلةوالبراهين المتعلقة بمعارف أصول الدين وأسرار الائمة الطاهرين ومطاهر صفات ربالعالمين
وقد احتوت على رياض نضرة وحدائق خصرة مزينة بازهار المعارفوالحكمة محفوفة بثمار أسرار أهل بيت العصمة وقد تضمنت شطرا وافرا من حقوق أولىالامر الذين أمر الله بطاعتهم وأهل البيت الذين حث الله عليه متابعتهم وذوي القربىالذين أمر الله بمودتهم وأهل الذكر الذين أمر الله بمسألتهم
 مع الاشارة الى آيات فرقانية وروايات نبوية وأسرار الهية وعلوم غيبية ومكاشفات حقية وحكمربانية ولم يتفق لها شرح شاف يكشف النقاب عن وجوه معانيها وبيان كاف يفتح مغلق مشكلها وخافيها سوى ما اتفق من التعليق للعلامتين (المجلسيين) في البحار (وشرح الفقيه) وكنت أحدث نفسي بذلك وأروم ما هنالك وكان يعوقني عن ذلك قلة البضاعة وكثرةالاضاعة وحقارة الاطلاع في هذه الصناعة ورأيت أن ذلك بالنسبة إلى مثلي ممن لم يعضعلى العلوم بضرس قاطع ولم يعط التأمل والتتبع حقه في المواضع متعسر بل متعذر فشرعتمع تبلبل البال وتفاقم الاحوال في بيان ما أمكن منها بحسب المقدور إذ الميسور لايسقط بالمعسور وضممت إلى ذلك أحاديث شريفة وأخبارا ظريفة تحل مشكلاتها وتبينمفصلاتها فان كلامهم عليهم السلام يحل بعضه بعضا ونسئل الله الهداية والتسديدوالعصمة والارشاد والتأييد فانه قريب مجيد عزيز حميد.
اعلم ان هذه الزيارة قد رواها جملة من أساطين الدين وحملة علوم الائمة الطاهرين وقد اشتهرت بين الشيعة الابرار اشتهار الشمس في رابعة النهار وجواهر مبانيها وأنوار معانيها دلائل حق وشواهد صدق على صدورها عن صدور حملة العلوم الربانية وأرباب الاسرار الفرقانية المخلوقين من الانوار الالهية فهي كسائر كلامهم الذي يغنى فصاحة مضمونه وبلاغة مشحونه عن ملاحظة سنده كنهج البلاغة والصحيفة السجادية وأكثر الدعوات والمناجات

وقد رواها شيخ الطايفة المحقة في التهذيبورئيسالمحدثين الصدوق في الفقيه و العيونوغيرهما
عن محمد بن اسماعيل البرمكي الثقة عن موسى بن عبد الله النخعي عن علي الهادي عليه السلام وسند العيونهكذا الدقاق و الشيباني و الوراق و المكتب جميعا عن الاسدي عن البرمكي عنالنخعي قال قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام علمني يا بن رسول الله قولا أقوله بليغا كاملا إذا زرت واحدا منكم فقال إذا صرت إلى الباب فقف وقل الله أكبر الله أكبر ثلاثين مرة ثم امش قليلا وعليك السكينة والوقار وقارب بين خطاك ثم قف وكبر الله عزوجل ثلاثينمرة ثم ادن من القبر وكبر الله أربعين مرة تمام مائة تكبيرة ثم قل وساق الزيارةالاتية وفي الفقيه كذلك.)) انتهى كلامه رفع مقامه .

المحدث الشيخ عباس القمي ( صاحب مفاتيح الجنان )

زيارة الجامعة أرقى الزيارات الجامعة متنا وسندا وافصحها وابلغها واصحها سندا كما قال المجلسي


1- قال قدس سره في كتاب الانوار البهية ص287 وهو في معرض حديثه عن الامام الهادي عليه السلام
(( ومن أراد أن يقف على الكلمات الصادرة عن جنابه بالزيارة الجامعة الكبيرة المروية عنه سلام الله عليه ، فإنها كما قال العلامة المجلسي : أصح الزيارات سندا ، وأعمها موردا ، وأفصحها لفظا ، وأبلغها معنى ، وأعلاها شانا .))

2- وقال ايضا في كتابه مفاتيح الجنان ص728 بعد أن ذكر الزيارة :
(( أقول : أورد الشيخ أيضا هذه الزيارة في التهذيب ، ثم ذيلها بوداع تركناه اختصاراً ، وهذه الزيارة كما صرح به العلامة المجلسي ( رحمه الله ) إنما هي أرقى الزيارات الجامعة متنا وسنداً ، وهي أفصحها وأبلغها ، وقال والده في شرح الفقيه : إنّ هذه الزيارة أحسن الزيارات وأكملها ، وإني لم أزر الأئمة عليهم السلام ما دمت بالاعتاب المقدسة الا بها ....))

الفيلسوف الاصولي المحقق الشيخ محمد حسين الاصفهاني والمواظبة الشديدة على زيارة الجامعة

ينقل العلامة عباس الكاشاني عن سيرة وحياة آية الله العظمى العلامة الفقيه الشيخ محمد حسين الغروي الأصفهاني المشهور بالمحقق الكمباني صاحب نهاية الدراية الذي عقم الدهر عن مثل هذا الشرح على الكفاية قوله :

(( إحدى خصوصيات المرحوم الأصفهاني هو التزامه الدائم بزيارة الحرم المطهر لأمير المؤمنين عليه السلام وقراءته الزيارة الجامعة حفظاً . ))
المصدر: تصدير كتاب نهاية الدراية في شرح الكفاية للعلامة الكمباني ج2 ص16 .

الشيخ علي النمازي الشاهرودي

قال في مستدركات علم رجال الحديث ج 8 ص 20 - 21
15344 - موسى بن عبد الله النخعي : هكذا في التهذيب باب الزيارة الجامعة ص 33 عن الصدوق بإسناده ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عنه قال : قلت لعلي بن محمد الهادي صلوات الله عليهما : علمني يا بن رسول الله قولا أقوله بليغا كاملا إذا زرت واحدا منكم . فقال عليه السلام - إلى آخره الزيارة الجامعة الكبيرة المشهورة . ومثل ذلك في الفقيه عنه ، عنه . ورواه في العيون بإسناده ، عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن موسى بن عمران النخعي قال : قلت لعلي بن محمد الهادي عليه السلام - الخ . وموسى بن عبد الله النخعي متحد مع ابن عمران النخعي وأحدهما اسم جده . وقال العلامة المج في البحار بعد شرحه لهذه الزيارة : وإنما بسطت الكلام في شرح تلك الزيارة قليلا ، وإن لم أستوف حقها حذرا من الإطالة ، لأنها أصح الزيارات سندا ، وأعمها موردا ، وأفصحها لفظا ، وأبلغها معنى ، وأعلاها شأنا .
وذكرتُ في كتاب ( مقام قرآن وعترت ) ما يتعلق بصحة هذه الزيارة .

المرجع المرحوم الشيخ بهجت قدس سره والاكثار من قراءة زيارة الجامعة

ينقل لنا الشيخ حبيب الكاظمي تلميذ الشيخ بهجت في مقابلة معه نشرتها شبكة السراج :


س12: سماحة الفقيد الراحل -أعلى الله مقامه- كان كثير الزيارة للإمام الرضا (ع) برأيكم: ما سبب هذه الزيارة، وما هي توصياته في هذا المجال؟..
ج: إن
الإمام الرضا (ع) كما كان يقول زميله العلامة الطباطبائي: "إن ألطاف الإمام الرضا (ع) حسية" أي يدركها كل أحد!.. فرق بين لطف غيبي، وبين لطف محسوس.. فكان سماحته (رحمه الله) من مدمني زيارة الرضا (ع)، بما لا يخل بسير الدراسة، لقد كان حريصاً أن يكون هذا السفر أيام العطل.. هو وأمثاله من العلماء عندما يقفون أمام المشاهد، تكون حالتهم أرقى من حالة الزيارة، وكأنه حديث مع الطرف المقابل.. كان سماحته (رحمه الله) عندما يقف أمام ضريح السيدة المعصومة، وأمام ضريح الرضا (ع) كأنه يحدثهم، وكأنه يكلمهم!.. وكان يكثر من الزيارة الجامعة .. وله كلمة حكمية في هذا المجال: "ليس المهم أن تذهب إلى الحرم، المهم أن يأتيك الحرم".. لأن الحرم إذا جاء، أنت أينما تكون؛ سكن قلبك.. أي لا ينبغي الاكتفاء بالزيارة الظاهرية للمشاهد، بل ينبغي للإنسان أن يعمل صفقة مع المعصوم.. بحيث عندما يرجع إلى بلده، يجلب معه هذه النفحات التي أُعطيها في تلك السفرة.))

http://www.alseraj.net/albahjat/pages_txt_000.htm

السيد عادل العلوي

قال في تقريضه لكتاب الأسرار الفاطمية للشيخ محمد فاضل المسعودي ص 17 - 21

(( ثم لو تلونا وقرأنا زيارة الجامعة الكبيرة الواردة بسند صحيح عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، والتي تعد في مضامينها من أفضل وأعظم الزيارات ، لوجدنا أنها تذكر وتبين شؤون الإمامة بصورة عامة ، لنعرف الإمام المعصوم ( عليه السلام ) بمعرفة مشتركة لكل الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ، فكل واحد منهم ينطبق عليه ما جاء في فقرات الزيارة ومفرداتها . إلا أن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) لا تزار بهذه الزيارة ، فلا يقال في شأنها أنها موضع سر الله وخزانة علمه وعيبته ، فهذا كله من شؤون حجة الله على الخلق ، وفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) هي حجة الله على حجج الله ، كما ورد عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) : " نحن حجج الله على الخلائق ، وأمنا فاطمة حجة الله علينا " . ولهذا يقول صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف : " ولي أسوة بأمي فاطمة " . فالأئمة أسوة الخلق وقادتهم ، وفاطمة أسوة الأئمة ( عليهم السلام ) . إنها ( عليها السلام ) تساوي أبيها في خلقه النوري ، وقال في حقها : " فاطمة روحي التي بين جنبي " . وربما الجنبان إشارة إلى جنب العلم وجنب العمل ، فهي تحمل روح النبي بعلمه وعمله ، وكل كمالاته العلمية والعملية إلا النبوة ، فهي الأحمد الثاني ، وهي روحه التي بين جنبيه . ويحتمل أن يكون إشارة الجنبين إلى النبوة المطلقة والولاية العامة ، فقد ورد في الخبر النبوي الشريف : " ظاهري النبوة ، وباطني الولاية " . مطلقا التكوينية والتشريعية على كل العوالم العلوية والسفلية ، السماوية والأرضية . كما ورد : " ظاهري النبوة ، وباطني غيب لا يدرك " . وأنفسنا في آية المباهلة تجلت وظهرت وكان مصداقها الخارجي أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، فالزهراء ( عليها السلام ) يعني رسول الله وأمير المؤمنين ، فهي مظهر النبوة والولاية ، وهي مجمع النورين : النور المحمدي والنور العلوي ، وكما ورد في تمثيل نور الله في سورة النور وآيته : * ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة ) * . بأنه كالمشكاة ، وورد في تفسيرها وتأويلها أن المشكاة فاطمة ، وفي هذا المشكاة نور رسول الله وأمير المؤمنين ( عليهما السلام ) ، ثم نور على نور وإمام بعد إمام ، يهدي الله لنوره من يشاء . فالنبوة والإمامة في وجودها النوري ، وهذا من معاني ( السر المستودع فيها ) ، فهي تحمل أسرار النبوة والإمامة ، كما تحمل أسرار الكون وما فيه ، تحمل أسرار الأئمة الأطهار وعلومهم ، تحمل أسرار الخلقة وفلسفة الحياة ، ولولا مثل هذا المعلول المقدس لما خلق الله النبي والوصي كما ورد في الحديث الشريف المعراجي : " يا أحمد ، لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما " . ولا فرق بين الأحد والأحمد إلا ميم الممكنات التي غرق فيها كل شئ . . . والأم تحمل جنينها وولدها ، وفاطمة أم أبيها ، فهي تحمل النبي في أسرار نبوته وودائعها ، كما تحمل أسرار الممكنات في جواهرها وأعراضها ، وبنورها الزاهر ازدهرت السماوات والأرض ، فالله الفاطر فطر الخلائق بفاطمة الزهراء وبنورها الأزهر . . . ولمثل هذه الخصائص القدسية كان النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) يقول : فداها أبوها . مشكاة نور الله جل جلاله * زيتونة عم الورى بركاتها هي قطب دائرة الوجود ونقطة * لما تنزلت أكثر كثراتها هي أحمد الثاني وأحمد عصرها * هي عنصر التوحيد في عرصاتها * * * فاطمة خير نساء البشر * ومن لها وجه كوجه القمر فضلك الله على كل الورى * بفضل من خص بآي الزمر زوجك الله فتى فاضلا * أعني عليا خير من في الحضر * * * وأخيرا عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " فاطمة بهجة قلبي ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمة من ولدها أمناء ربي ، وحبله الممدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم به نجا ، ومن تخلف عنه هوى ". هذا وقد غمرتني الفرحة والبهجة عندما لمست أناملي الداثرة ما خطه يراع فضيلة مروج الأحكام حجة الإسلام الكاتب المعتمد والمؤلف السند الخطيب الكامل الشيخ محمد فاضل المسعودي دام موفقا . وقد أبدع سماحته في سفره هذا القيم ( الأسرار الفاطمية ) ، وملأ فراغا في المكتبة الإسلامية العربية ، من معرفة نورانية حول السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، بقلم سلس وبيان جميل ، وتصوير رائع ، وقد حاول أن يؤدي ما هو الحق في كل فصل من فصوله ، فلله دره وعليه أجره ، وكثر الله من أمثاله .
كان سماحته يحضر عندي كفاية الأصول وأبحاثنا الفقهية - خارج الفقه ( الاجتهاد والتقليد ) - ولا يزال بحمد الله يحضر حضور تفهم واستيعاب في جمع من طلبة العلوم الإسلامية في حوزة قم العلمية من جاليات مختلفة . وقد سألت الله في سنين من حياتي في ليالي القدر أن يوفق جميع أهل العلم ، لا سيما أولئك الذين حضروا عندي دروسهم الحوزوية ، أن يوفقهم لخدمة الدين والمذهب في كل المجالات العلمية والعملية ، بأقلامهم وألسنتهم ، بالتأليف والتصنيف والتدريس والتبليغ والخطابة والإمامة في المحاريب ، وغير ذلك من المسؤوليات الدينية والاجتماعية الملقاة على عاتق علماء الدين ورجال العلم ، أعزهم الله في الدارين . وأرى اليوم مرة أخرى قد أثمرت الجهود ، ولم تذهب الأتعاب ضياعا ، بل بين حين وحين تؤتي الشجرة الطيبة أكلها ، بل الحوزة المباركة هي البركة والخير المستمر والمستقر ، وإنها الكوثر العذب والمنهل الصافي والينبوع المتدفق . . . والشيخ الكاتب قد أجاد في هذا الكتاب الرائع بتعريف جملة من أسرار سيدة النساء فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وما أروع ما كتب وما أجمل ما اختار ، لا سيما وهذه الهجمات المدسوسة بين حين وحين تتغلغل في صفوفنا ، من قبل الاستعمار والاستكبار العالمي ، ضد مقامات أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، والعجب أنها تصدر تارة من أبناء المذهب ، وممن ينتسب إلى الذرية الطاهرة ! ! ليفرق بيننا ويمزقنا كي يسود علينا وينهب خيرات بلادنا ومآرب أخرى . ألا أنهم أرادوا أن يطفئوا نور الله ، والله متم نوره ولو كره المشركون والكافرون ، وإنه يؤيد دينه برجال تطفح من أقلامهم الإسلامية عبقات الولاء والإخلاص ، ويتدفق منها المودة الخالصة في قربى الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) . أسأل الله سبحانه أن يسدد خطاهم ، ويبارك لهم في حياتهم العلمية والعملية ، ويوفقهم لما فيه الخير من طلب العلم النافع والعمل الصالح وخدمة الدين ونشر معارف الإسلام وحقائق المذهب الناصعة . عهدي إليهم أن لا أنساهم من الدعاء وأملي بهم أن لا ينسوني من صالح دعواتهم الطيبة . فطوبى لك يا قرة العين بما كتبت يراعك المباركة ، وستلقي الأجر من أمنا فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم ، والسلام عليك وعلى أعزائي طلاب العلوم الدينية ورجال العلم والفضيلة ، وعلى كل مؤمن ومؤمنة ، ودمتم بخير وسعادة ، وتقبلوا تحيات.
العبد عادل العلوي قم المقدسة - الحوزة العلمية

المرجع السيد علي السيستاني :

لايشك في زيارة الجامعة الا ضال أو منحرف أو مكابر


قال حفظه الله في استفتاء موجه اليه

السؤال : سماحة اية الله العظمى الحاج السيد السيستاني دام ظله :
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهو رأيكم بالزيارة الجامعة ، وهل هي مقطوعة السند والرواية ، ومعتبرة وصحيحة
أفتونا مأجورين
خادمكم ....
الجواب : بسمه تعالى
في مثل هذه الزيارات لا ينظر الى صحة السند ، وانما العبرة بالوثوق لصدورها والاطمينان بها ، وزيارة الجامعة كما قال المجلسي ( قدس سره ) من أصح الزيارات سنداً ومتناً ومضامينها خير شاهد على صدورها من المعصوم (ع) الذي هو معدن العلم ومهبط الوحي ، فإنّ فقرات هذه الزيارة لا تكون صادرة الا عن مقام الوحي والالهام الرباني ولا يشك فيها ضال او منحرف أو مكابر .
لجنة استفتاء مكتب سماحة اية الله العظمى السيد السيستاني



المرجع الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

الاشكال على متن الزيارة ناشئ عن قلة معرفة بالكتاب السنة



قال حفظه الله في استفتاء موجه اليه

السؤال : بسم اله الرحمن الرحيم
سماحة الوالد اية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي دام ظله ، بعد السؤال عن صحة جنابكم العالي أود الاستفسار بشأن بعض الامور المتعلقة بالزيارة الجامعة الكبيرة المنسوبة لمولانا الامام الهادي عليه السلام
1- هل الزيارة صحيحة سنداً
2- هل متن الزيارة موافق لأصول عقائدنا الحقة ؟ وهل يصح نسبة الزيارة الى الامام الهادي عليه السلام
3- هل يقدح ضعف السند على فرض أصالة المتن إن كانت الزيارة موافقة لاصول عقائدنا ؟
االلهم عجل لوليك الفرج ، نسأل الله تعالى ان يديم في اعمار مراجعنا الكرام ويجعلهم انصاراً لولي الله الاعظم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟

الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم

بعد التحية والسلام :

الجواب : هذه الزيارة من أشهر الزيارات بين اصحابنا ، ولا اشكال فيها من ناحية المتن ، وما اورد عليه ناش عن قلة معرفة بما في الكتاب والسنة .


المرجع السيد محمد صادق الروحاني

زيارة الجامعة سندها معتبر ، ومتنها موافق لاصول عقائدنا ، ويجوز نسبة متنها للامام الهادي عليه السلام


قال حفظه الله في استفتاء وجه اليه :

سؤال : بسم الله الرحمن الرحيم سماحة الوالد جناب اية الله العظمى الامام الروحاني دامت بركاته ، بعد السؤال عن صحة جناب العالي ، ورد في بالي بعض الاستفسارات بشأن الزيارة الجامعة الكبيرة المروية عن مولانا الامام الهادي عليه السلام
1- هل الزيارة صحيحة السند ؟
2- هل متنها يوافق اصول عقائدنا الحقة ؟
3- هل يقدح ضعف السند على فرضه لو كان المتن موافقا لاصول عقائدنا الحقة ؟ وهل يجوز لي ان انسب الزيارة الى الامام الهادي عليه السلام ؟ اللهم عجل لوليك الفرج أسئل الله ان يديم علينا ظلكم العالي ويطيل على جنابكم بوافر طول الصحة والعمر ؟

الجواب :

1- بسمه جلت اسماؤه :
سندها معتبر ، اضف اليه ان قاعدة التسامح تدل على ان الرواية الضعيفة في المستحبات يثبت بها الاستحباب ، وفي ثبوت الاستحباب لا نحتاج الى رواية معتبرة

2- بسمه جلت اسماؤه :
نعم متنها موافق لأصول عقائدنا

3- بسمه جلت اسماؤه :
قد تقدم انّ ضعيف السند في المستحبات لايضر ، ويجوز انتساب ماتضمن الى الامام المروي عنه
15 ج2 / 1430 الختم الشريف

وهذا رابط صورة الاستفتاء
http://www11.0zz0.com/2009/06/12/15/155140650.gif

السيد صادق الشيرازي

لايشكك أحد من الفقهاء الاتقياء في سند زيارة الجامعة


قال في استفتاء موجه اليه على موقعه :

(( التشكيك في أسانيد الأدعية والزيارات
بعض العلماء يشككون في أسانيد بعض الزيارات مثل زيارة الجامعةوزيارة وارث وزيارة عاشوراء والإشكال على اللعن الوارد بها، فهل هذه الإشكالات صحيحة؟
***********************************************
لا يشكّك أحد من العلماء الأعلام ولا الفقهاء الأتقياء في شيء من أسناد المذكورات ولا في شيء من مضامينها ولا في شيء من كيفيتها، الواردة في مثل كتاب مفاتيح الجنان، وكتاب الدعاء والزيارة للمرجع الشيرازي الراحل بسنده المتصل إلى جابر، ولا في اللعن الوارد في زيارة عاشوراء، إذ اللعن الموجود فيها هو عبارةأخرى عن اللعن الموجود في القرآن الحكيم حيث لعن الله تعالى من آذى الله في رسوله،أو آذى رسوله في أهل بيته بقوله سبحانه: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَوَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْعَذَابًا مُّهِينًا» سورة الأحزاب: الآية57.
18 ذو القعدة الحرام 1428


وهذا رابط الاستفتاء :
http://www.s-alshirazi.com/masael/su...d/letter63.htm

المرجع السيد الشيرازي حفظه الله في استفتاء وجه اليه


«وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم...»
ما معنى العبارة الواردة في الزيارة الجامعة: «وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم...»؟
******************************************
قال الله تعالى: «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ»{الإسراء/71}، وذلك في يوم القيامة ليقوم الإمام كشاهد عليهم ورقيب على حسابهم وجزائهم، وهذا المعنى هو نظير العبارة الواردة في زيارة الجامعة «وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم...»، أي: إن هذه العبارة من زيارة الجامعة تشير الى نفس المعنى الذي صرّحت به الآية الكريمة .
24 ربيع الأول 1430
http://www.s-alshirazi.com/masael/su...d/letter63.htm
    undefined undefined

 

السيد كاظم الحائري

زيارة الجامعة من المسلمات ولايسأل عنها
قال في استفتاء وجه اليه :
السؤال :

السلام عليكم ، آمل التفضل بالإجابة على الأسئلة التالية :
1- ما مدى صحة الأحاديث والأدعية والزيارات التالية من حيث السند والمتن، وهل هي ثابتة:
أ- زيارة عاشوراء .
ب- حديث الكساء.
ج- الزيارة الجامعة.
د- دعاء صنمي قريش.
هـ- حديث الفرقة الناجية، أن الأمة تنقسم 73 فرقة كلهم في النار .
2- ما مدى صحة القول الذي يقول بأن أي عمل من دون ولاية أمير المؤمنين غير مقبول ولا قيمة له؟ وهل لا يدخل الجنة غير الذي لديه الولاية؟
3- هل صحيح أن الأئمة عليهم السلام والرسول يملكون كل ما في الكون وأن الأرض وخيراتها من بترول ومعادن ملك شخصي لهم؟
4- هل ترون حرمة زواج الشيعية من السني؟ أم أن ذلك جائز؟
الجواب :

 

جواب السؤال الأول : لا مورد للسؤال عن زيارة عاشوراء وحديث الكساء والزيارة الجامعة فانها من المسلمات وأما دعاء صنمي قريش فلم يثبت عندنا. وحديث الفرقة الناجية نراه مطابقاً للواقع وان كان دخول غيرهم في النار ـ بما فيهم الكفار ـ أمر موكول بالنسبة إلى الجاهلين القصر إلى ارادة الله عز وجل فلا يبعد ان يتعرضوا لامتحان يوم القيامة يستحقون بموجبه الجنة أو النار .
جواب السؤال الثاني: لا يضمن لمن ليست لديه ولاية امير المؤمنين (عليه السلام) الدخول في الجنة .
جواب السؤال الثالث: نعم لكنه ليس ملكا شخصيا لهم وانما هو ملك لمنصب الإمامة .
جواب السؤال الرابع: ينبغي أن لا يقع هكذا زواج مخافة سوء العاقبة لها او لاولادها .
 
 
 





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر