عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أهل البيت (ع)

آخر تعديل: 3/12/2009 - 12:19 ص

 سؤال عن الزيارة الجامعة الشريفة ؟
  كتبه: من موقع سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ محمد الخاقاني دام ظله | 8:10 م | 29/11/2009

 

سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الحاج الشيخ محمد آل بشير الخاقانى ( حفظه الله )

     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     أرجو من سماحتكم التفضل بالإجابة عن الأسئلة التالية :

     1_ هل زيارة ألجامعه الكبيرة معتبرة الإسناد ؟ وهل يوجد في متنها فقرات مخالفة للقرآن الكريم كقوله (4)  ( وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم ) مع أنه قال الله تعالى : ( إن ألينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ) الغاشية : 26

     الجواب : زيارة الجامعة الكبيرة قد ثبت سند اعتبارها بطرق معتبرة ولا مجال لخدشة في ذلك وانمأ الإشكال في دلالتها لما تحتاج إليها من التأويل لما عليها في مفهوم المؤدى واللوازم وأن مثل إياب الخلق إليكم بما أنها العلة في مجرى الفيض وقابلية القابل دون كونهم العلة في فاعلية الفاعل وأنهم أسبق في الوجود بلحاظ وجودهم النوري لما قبل آدم ( ع ) بالنظر إلى كونهم في أصلاب وعاء النبوة والإمامة وأنهم الأمناء على الخلق حدوثا وبقاءاً فلا بد لهم من الإشراف والمراقبة فإذا كان لهم دور المراقبة في حركة أفعال الخلق فلا بد إن يكونوا ما قبل الحدوث وحين الحدوث في عالم الدنيا وما بعدها ليتم لهم نشائة التكامل في الحدوث والبقاء فلا مانع من عرض أفعال الخلق عليهم بما أنهم أكمل الموجودات وأشرفها فلهم الحاكمية على المحاسبة في أفعالهم وليس لهم الحاكمية المجازاة لان ذلك بيد الموجد الحقيقي وهو الله سبحانه فانه المثيب والمعاقب ولذا كان لهم دور الشفاعة بما أنهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون .
وأن ما ذكر في الجامعة يكشف عن كونهم المرجع في المحاسبة وأن ما في قوله تعالى أن ألينا إيابهم الخ المراد ان ما عليه تمام الخلق بلحاظ وجودهم التكويني وان كلمة ألينا دلالة على الاختصاص في الملكية الحقيقية وأن الخلق راجع إليه لقوله تعالى ( إنا لله وانأ إليه راجعون ) كما إن ما عليه التعبير في قوله تعالى إن علينا حسابهم فان ذلك يمثل دور المجازاة من حيث الثواب والعقاب وبذلك لم يكونوا مورد التفويض المطلق .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر