عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أهل البيت (ع)

آخر تعديل: 17/03/2012 - 7:54 م

 لماذا نقول اللهم بحق محـمد وآل محـمد ؟
  كتبه: أنصار الصحابة | 7:49 ص | 12/03/2012

 

لماذا ندعوا بحق محمد وآل محمد ؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليه نتوكل وبه نستعين

 

من كتاب (في مدرسة الشيخ بهجت) ننقل لكم مقتطفات من أسئلة وجهت لسماحة آية الله العظمى العالم الجليل والمرجع الفقيه النبيل الشيخ محمد تقي بهجت (أعلى الله مقامه الشريف) وننشر إجابات الشيخ عنها .

 

السؤال – كيف صح في الدعاء أن يقال ( بحق محمد وآل محمد ) ؟ وهل لأحد حق على الله تعالى ؟ وما هو ؟ وكيف استحقه ؟

 

الجواب : حقهم عليهم السلام في تفضيلات الله ثابت بجعل منه تعالى ، كما جعل تعالى استحقاق الجنة لمن أطاعه ، بل جعل غيرها – أي الجنة – في الدنيا أيضاً { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا 2 وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }

فحيث إنهم عليهم السلام رضوا بإفناء النفس وما لها لله ، فجعل الشفاعة المطلقة لهم عليهم السلام في جميع الأمور الممكنة ، لا مانع منه ثبوتاً ، والدليل عليه قائم – عند أهله – إثباتاً .

وكذلك سائر الحقوق التي جعلها الله لهم عليهم السلام ، وثبوت ذلك في الأدعية غير منكر ، والتجنب منه في غير محله ، وهو من زيادة الفرع على الأصل .

 

المصدر : كتاب في مدرسة آية الله العظمى العارف الشيخ بهجت ، ج 2 ص 224 ، ط الأولى ، 1427 هـ .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر