عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 عن الموقع
  كتبه: إداري | 6:43 ص | 12/11/2004

 

 

* عن أمير المؤمنين ع ..من قوى مسكيناً في دينه ضعيفا في معرفته على ناصب مخالف فأفحمه ، لقنه الله يوم يدلى في قبره أن يقول الله ربي ومحمد نبيي وعلي وليي والكعبة قبلتي والقرآن بهجتي وعدتي والمؤمنون أخواني ، فيقول الله :- أدليت بالحجة فوجبت لك أعالي درجات الجنة ... * عن فاطمة ع لما تناظرت امامها مؤمنة ومعاندة فنصر الله المؤمنة ولما رأت الزهراء فرحة المؤمنة قالت لها :- ( ان فرح الملائكة باستظهارك عليها اشد من فرحك وان حزن الشيطان بحزنها أشد من حزنها ).

* قال الحسن ع لمؤمن تعلم منه وأنتصر على ناصبي بما تعلمه : ( ... أكتسبت مودة الله - تعالى - أولا ومودة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وعلي ع ثانيا ، ومودة الطيبين من آلهما ثالثا ، ومودة ملائكة الله المقربين ثالثاً ، ومودة أخوانك المؤمنين رابعاً ، وأكتسبت بعدد كل مؤمن وكافر ما هو أفضل من الدنيا الف مرة .. ).

* قال الامام الحسن ع لبعض أصحابة لما أخرسوا ناصبيا ففرحوا بذلك ، وحزن الناصبي ومن معه : ( .. إنّ الذي في السماوات من الفرح والطرب بكسر هذاالعدوّ لله كان أكثر ممّا كان بحضرتكم، والذي كان بحضرة إبليس وعتاة مردته - من الشياطين - من الحزن والغمّ أشدّ ممّا كان بحضرتهم، ولقد صلّى على هذا (العبد) الكاسر له ملائكة السماء والحجب والكرسي، وقابلها الله بالإجابة فأكرم إيابه وعظّم ثوابه، ولقد لعنت تلك الأملاك عدوّالله المكسور وقابلها الله بالإجابة فشدّد حسابه وأطال عذابه ).

 

الحمد لله العظيم المتعال والصلاة والسلام على النبي الأمين الكريم صاحب أفصح مقال ، وعلى آله الطيبين الطاهرين الكرام أجمعين و العن أعداءهم إلى قيام يوم الدين . وبــــــعـــد :

أيها الأخ الكريم : إن على الحق نوراً بيناً ولو كان في سراديب الأدغال ، وعلى الباطل ظلمة قاتمة ولو كان في قمم الجبال !


قال عز وجل سبحانه : (( وما يستوي الأعمى والبصير . ولا الظلمات ولا النور . ولا الظل ولا الحرور . وما يستوي الأحياء ولا الأموات . إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور . إن أنت إلا نذير )) سورة فاطر 21-35 - آية 21

ونحن هنا نقدم من خلال صفحات هذا الموقع المبارك ما يجلئ لك الطريق ويمهد لك آفاقاً نحو التبصرة والهداية بأخصر عبارة وأوجز خطاب .... فماهي إلا كلمة معتمدة على الكتاب والسنة الغرّاء الصحيحة ، أو توجيه مستمد من تعاليم الوحيين الصافيين ، وكل ما كتبنا هنا أو نقلناه موثق بالبرهان الساطع والدليل القاطع ... ونهدف من ورآء ذلك بيان مقصدنا الذي في نهاية مطافك وجولتك معنا هنا ستتبينه أنت ـ رعاك الله ـ ويتلخص فيما يلي :


1- دعوة عوام الوهابية و السلف والمخدوعين بزيف معتقداتهم وشنشناتهم الأخزميه ! وبيان خطر عقائدهم على الإسلام والمسلمين ، وبيان مخالفتهم للكتاب والسنة، والعقل الصحيح .

 

2- الرد على أباطيلهم وخزعبلاتهم الممجوجة ، وبيان الحقائق الغائبة عنهم بالدليل والبرهان والوثائق الدامغة .


3- نشر العقيدة الصحيحة النقية من كل شائبة المأصلة من الأساسين الكتاب والسنة الصحيحة الغير مشوشة بأباطيل سلف الوهابية الطالح .


4- الدفاع عن سنة المصطفى الكريم صلى الله عليه و آله وسلم .. حيث اطّرحها القوم !! ولم يُقيموا لها وزناً بالقياس العجيب و التمويه المميت للسنة الحقة المستقاة من عترة محمد و أهل بيته الطيبين !!


5- القيام بواجب الدعوة والتصحيح لمفاهيم هي أصل معتقد المسلم . ومحاولة إعادته إلى ساحة الدين القيم.

هـذا .. ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم للهداية والسداد وفهم الحق البين والعمل به وندعوك دعوة صادقة إلى التجرد للحقائق والبراهين وإتباع الكتاب وصحيح السنة لا صحيح البخاري و غيره مما زوره عباد الدنيا و المال و الجاه ، ونسأل الله أن يوفقنا لنبذ العاطفة والتقليد الأعمى ... والإلحاح في سؤال الله التوفيق للهداية وفقنا الله وإياكم لكل خير .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر