قال تعالى : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } (3-4) سورة النجم ، الهلوسة لك و لأمثالك أيها الوهابي لا لنبي الرحمة الذي ما ينطق عن الهوى بنص القرآن !
و إن كان النبي يهلوس في نظرك عندما أمر بأداة و قرطاس كي يكتب كتاباً ينقذ أمته من الضلال أبداً ؛ فلماذا لا تراه أيضاً يهلوس في أمره أبي بكر للصلاة حينما مرض صلى الله عليه و آله و سلم ؟!
اضغط هنا للاستماع
قم بتنزيل المقطع