محمد ناصر الدين الألباني ، الوهابي المعروف يخبركم عن الــــصــــحــــابي الذي كان يصلي في الصف الأخير كي يسترق النظر من تحت إبطه لامرأة جميلة تصلي خلفه! و الطريف أنه و الجالسون يضحكون و يترضون عليه!!
من شريط: (
قياس فاسد و رأي كاسد حول الاختلاط
)
هذا و هو صحابي يصلي جماعة خلف النبي (ص) !! فما أقبح جرأته!! لم يخف الله تعالى في صلاته و لم يحترم رسوله الكريم و لا المسجد و لا الأخلاق !! أين الخشوع أين الخضوع و أين القدوة ؟!!
أنظروا كيف يصنعون في حياة النبي و في حضرته فما بالكم بعد رحيله صلى الله عليه و آله.
هؤلاء هم صحابتهم الذي نقلوا لهم دينهم ، أخذوا من الجميع فاسدهم و صالحهم و لم يعبؤوا لفساد فلان و لا خمر فلان و لا قتل فلان ... الخ.
إضغط هناك للاستماع أو التنزيل
و لا تنسوا أنه وضع قاعدة أن الإنسان يجازى على حسب حسناته و سيئاته و هذا مما لم نعهده من الوهابية في نظرتهم للصحابة إذ يقولوا أن جميعهم ناجين و في الجنة، كان ذلك تداركاً منه لقصته الفضيحة لهذه القاعدة.