و المصيبة استدلاله الجاهل بأن العرب كانوا يعيبون البول جلوسا أيام الجاهلية ، فمنذ متى أصبحت أفعالهم الجاهلية دليلاً شرعيا عندنا أو له قيمة ؟!؟!
افعلها يا خميس و اخرج في الشارع و بُل واقفاً أمام الملأ إن كنتَ لا تستحي على رسولك فافعلها على نفسك هيا أنت و من تبعك من الغاوين ، اجهر للعالم بأن نبيك يبول و هو واقف و اعلن عنها في المذياع و الفضائيات لتريهم كيف يكونون أنبياء الإسلام نظيفين.
سننتظرك يا خميس لتفعلها أمام الملأ حتى تتراجع عن كلامك! رسول الله يتبول قياماً أما العالم نساءاً و رجالاً و أطفالاً ! معاذ الله !!! و الأخ يقول لا بأس بذلك و أمر طبيعي نقولها و نجهر بها!!
إضغط هنا للاستماع