عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

       فاطمة الزهراء (ع)

       فدك

       فرق و مذاهب

       الفرقة الناجية

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » ف

آخر تعديل: 6/01/2011 - 5:44 م

 لماذا لم تتزوج السيدة فاطمة المعصومة، أليس هذا مخالفا لكمال دينها ؟
  كتبه: سماحة الشيخ محمد صنقور حفظه الله | 7:15 م | 30/12/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا كان الزواج إكمال لنصف الدين فهل هذا يعني إن الفتاة غير المتزوجة ناقصة دين أو أن ثواب أعمالها أقل من المتزوجة، و كيف نربط هذا بكمال السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) رغم عدم زواجها؟

المراد من انَّ الزواج إكمال لنصف الدين هو انَّ الزواج يساهم بمقتضى أثره في تحصين الإنسان من الوقوع في الخطايا، و ذلك لان الكثير من الخطايا تنشأ عن حاجة الإنسان إلى إرواء غريزته فإذا ما ارتوت بالزواج استقرَّت نفسه و انتفت الحاجة إلى اقتحام المعاصي، فمع تديُّن الإنسان و استقرار نفسه و سكونها يُصبح متأهلاً للتكامل .
و أما انَّ السيدة فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر (عليها السلام) لم تكن قد تزوجت فذلك لا يضرُّ بكمال دينها، إذ انَّ ثمة نفوس قد بلغ مقدار تعلُّقها بدينها و خالقها مبلغاً لا تجد في غير العبادة مستقراً و مستراحاً، فالزواج إنما يكون وسيلة للكمال لغير مثل هذه النفوس المتألهة، و لذلك مدح الله تعالى نبيَّه يحيى (عليه السلام) بالسيد الحصور فقال تعالى : ﴿ ... وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ [1] و كان التوصيف بالبتول واحداً من نعوت السيدة مريم ( عليها السلام ).
و هكذا كان أهل البيت (عليهم السلام) و كل أنبياء الله جلَّ و علا لم يكن زواجهم وسيلة كمالهم بل كان كمالهم سابقاً لزواج من تزوج منهم .


[1] القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 39 ، الصفحة : 55 .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر