رغم أن الصورة كبيرة و كان بإمكاننا قصها لتحتوي فقط اعترافه بوقوف جمعية إحياء التراث مع أمريكا إلا أننا آثرنا وضع المقابلة كاملة لتبيين كيف أنهم أحسنوا معاملته و لم يجد منهم إلا كل جميل، و القارئ الواعي المتابع الوهابية و تاريخها لن يجد ذلك غريباً أبداً.
إضغط هنا لمطالعة الصورة