عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

     الوهابية و التجسيم

     شواهد في حقنا

     الوهابية و الصهاينة

     وهابيات

     الغلو الوهابي

     شخصيات

     اعتقادات وهابية

     الوهابية و الجنس

     من هنا و هناك

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

صور و وثائق » شخصيات

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 أحد كبار زعماء التيار التكفيري في السعودية يتراجع عن فتاواه
  كتبه: أنصار الصحابة | 8:22 ص | 21/11/2004

 

نص الخبر هو التالي من جريدة الشرق الأوسط ( 18/11/2003م - 23 رمضان 1424هـ )


زعيم سعودي للتيار التكفيري يتراجع عن فتاواه


الخضير: اجتهدنا ولم نوفق والمطلوبون الـ19 صوروا أنفسهم كأبرياء ويجب وقف النزيف


الدمام: فارس بن حزام جدة: بدر المطوع وأحمد محمد عزوز
أعلن الشيخ بن خضير الخضير أحد زعماء التيارات التكفيرية في السعودية توبته ورجوعه عن فتاواه المتشددة التي اعلنها من قبل. وأكد في مقابلة اجراها معه التلفزيون السعودي (القناه الأولى) وحاوره فيها الدكتور عائض بن عبد الله القرني ان ما اصدره من فتاوى تحث على الجهاد والخروج على ولي الأمر عبارة عن تجارب «اجتهدنا فيها فلم نوفق، ولو كان لي الخيار لما فعلت بها، ولنا وقت إن شاء الله لتصحيحها». وأوضح الشيخ الخضير الذي ظهر على شاشة التلفزيون بصحة جيدة، بأنه لم يتمالك نفسه من البكاء عندما سمع بتفجيرات مجمع المحيا السكني في العاصمة الرياض. وقال «احزنني كثيرا»، منددا بالاحداث التي شهدتها مكة المكرمة اخيرا. فيما اشار الى ان «مكة في الاصل بلد آمن»، حيث رأى ان حرمة ارهابها اجتمعت في المكان والزمان.
وعمن يفجر نفسه ابتغاء للأجر وطلبا للشهادة، قال الخضير «بل هو انتحار وحرب وفاعلوه، ليسوا بمجاهدين بل بغاة وخوارج». وقال متراجعا عن فتواه التي اشاد فيها بالتسعة عشر المطلوبين لسلطات الأمن السعودي، حيث وصفهم، في حينه، بالمجاهدين «لقد صوروا انفسهم ابرياء، وقد اصدرنا بأنهم مجاهدون وكان ينبغي لنا التروي في الفتوى»، مؤكدا انه لم يكن يتصور ان يصل الامر الى مرحلة تشابه الجزائر، وقال «يجب ان يقف هذا النزيف». كما تراجع عن فتواه بجواز قتل رجال الأمن السعودي قائلا: «انه ظلم وباطل»، مشيرا الى انهم أولى من غيرهم بسبب ما يعملون حتى يستتب الأمن.


زعيم سعودي للتيار التكفيري يتراجع عن فتاواه


الخضير: اجتهدنا ولم نوفق والمطلوبون الـ19 صوروا أنفسهم كأبرياء ويجب وقف النزيف


الدمام: فارس بن حزام جدة: بدر المطوع وأحمد محمد عزوز
أعلن الشيخ بن خضير الخضير أحد زعماء التيارات التكفيرية في السعودية توبته ورجوعه عن فتاواه المتشددة التي اعلنها من قبل. وأكد في مقابلة اجراها معه التلفزيون السعودي (القناه الأولى) وحاوره فيها الدكتور عائض بن عبد الله القرني ان ما اصدره من فتاوى تحث على الجهاد والخروج على ولي الأمر عبارة عن تجارب «اجتهدنا فيها فلم نوفق، ولو كان لي الخيار لما فعلت بها، ولنا وقت إن شاء الله لتصحيحها». وأوضح الشيخ الخضير الذي ظهر على شاشة التلفزيون بصحة جيدة، بأنه لم يتمالك نفسه من البكاء عندما سمع بتفجيرات مجمع المحيا السكني في العاصمة الرياض. وقال «احزنني كثيرا»، منددا بالاحداث التي شهدتها مكة المكرمة اخيرا. فيما اشار الى ان «مكة في الاصل بلد آمن»، حيث رأى ان حرمة ارهابها اجتمعت في المكان والزمان.
وعمن يفجر نفسه ابتغاء للأجر وطلبا للشهادة، قال الخضير «بل هو انتحار وحرب وفاعلوه، ليسوا بمجاهدين بل بغاة وخوارج». وقال متراجعا عن فتواه التي اشاد فيها بالتسعة عشر المطلوبين لسلطات الأمن السعودي، حيث وصفهم، في حينه، بالمجاهدين «لقد صوروا انفسهم ابرياء، وقد اصدرنا بأنهم مجاهدون وكان ينبغي لنا التروي في الفتوى»، مؤكدا انه لم يكن يتصور ان يصل الامر الى مرحلة تشابه الجزائر، وقال «يجب ان يقف هذا النزيف». كما تراجع عن فتواه بجواز قتل رجال الأمن السعودي قائلا: «انه ظلم وباطل»، مشيرا الى انهم أولى من غيرهم بسبب ما يعملون حتى يستتب الأمن.


الدمام: فارس بن حزام جدة: بدر المطوع وأحمد محمد عزوز
أعلن الشيخ بن خضير الخضير أحد زعماء التيارات التكفيرية في السعودية توبته ورجوعه عن فتاواه المتشددة التي اعلنها من قبل. وأكد في مقابلة اجراها معه التلفزيون السعودي (القناه الأولى) وحاوره فيها الدكتور عائض بن عبد الله القرني ان ما اصدره من فتاوى تحث على الجهاد والخروج على ولي الأمر عبارة عن تجارب «اجتهدنا فيها فلم نوفق، ولو كان لي الخيار لما فعلت بها، ولنا وقت إن شاء الله لتصحيحها». وأوضح الشيخ الخضير الذي ظهر على شاشة التلفزيون بصحة جيدة، بأنه لم يتمالك نفسه من البكاء عندما سمع بتفجيرات مجمع المحيا السكني في العاصمة الرياض. وقال «احزنني كثيرا»، منددا بالاحداث التي شهدتها مكة المكرمة اخيرا. فيما اشار الى ان «مكة في الاصل بلد آمن»، حيث رأى ان حرمة ارهابها اجتمعت في المكان والزمان.
وعمن يفجر نفسه ابتغاء للأجر وطلبا للشهادة، قال الخضير «بل هو انتحار وحرب وفاعلوه، ليسوا بمجاهدين بل بغاة وخوارج». وقال متراجعا عن فتواه التي اشاد فيها بالتسعة عشر المطلوبين لسلطات الأمن السعودي، حيث وصفهم، في حينه، بالمجاهدين «لقد صوروا انفسهم ابرياء، وقد اصدرنا بأنهم مجاهدون وكان ينبغي لنا التروي في الفتوى»، مؤكدا انه لم يكن يتصور ان يصل الامر الى مرحلة تشابه الجزائر، وقال «يجب ان يقف هذا النزيف». كما تراجع عن فتواه بجواز قتل رجال الأمن السعودي قائلا: «انه ظلم وباطل»، مشيرا الى انهم أولى من غيرهم بسبب ما يعملون حتى يستتب الأمن.

 

إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر