عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أبو بكر

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 أدلّة أهل السنة على خلافة أبي بكر والمناقشة فيها
  كتبه: سماحة السيد الدكتور محمد الحسيني القزويني | 1:06 ص | 8/04/2008

 

أدلّة أهل السنة على خلافة أبي بكر والمناقشة فيها

أدلّة أهل السنة على خلافة أبي بكر

عدم وجود نص على خلافة أبي بكر

روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قيل لعمر : ألا تستخلف ؟ فقال : إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني : أبوبكر , وإن أترك فقد ترك من هو خير مني : رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأثنوا عليه . صحيح البخاري : 4/2256 , ح7218 , كتاب الاحكام , باب الاستخلاف51 , صحيح مسلم : 3/1454 , ح1823 , كتاب الإماره , باب الاستخلاف وتركه .

قال النووي : وفي هذا الحديث دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينص على خليفة , وهو إجماع أهل السنة وغيرهم . صحيح مسلم بشرح النووي : 12/205 .

وقال ابن كثير : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينص على الخلافة عينا لأحد من الناس , لا لأبي بكر كما قد زعمه طائفة من أهل السنه , ولا لعلي كما يقوله طائفة من الرافضة . البداية والنهاية :5 /219 .

وقال الإيجي : ... أما النص فلم يوجد لما سيأتي . المواقف : 8/400 .

وهكذا قال عبد القاهر البغدادي : الفرق بين الفرق : 349 , وأبو حامد الغزالي : قواعد العقائد : 226 .

الاستدلال بالكتاب

قوله تعالى : (وسيجنبها الاتقى الذي يؤتى ماله يتزكى) قال أكثر المفسرين أنها نزلت في أبي بكر فهو أتقى ومن هو أتقى فهو أكرم عند الله لقوله تعالى : (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) .

كما روى الطبري بإسناده عن عامر بن عبد الله عن أبيه , قال : نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق : وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى . وروى أيضا عن قتادة , في قوله : وما لأحد عنده من نعمة تجزى قال : نزلت في أبي بكر , أعتق ناسا لم يلتمس منهم جزاء ولا شكورا , ستة أو سبعة , منهم بلال , وعامر بن فهيره . جامع البيان : 30/287 .

الاستدلال بالسنة

1- قول رسول الله (ص) : اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر . مسند أحمد : 5/382 , سنن الترمذي : 5/572 , المستدرك : 3/75 .

قال الجرجاني : عمّم الأمر بالاقتداء فيدخل في الخطاب علي وهو يشعر بالافضلية ؛ إذ لا يؤمر الأفضل ولا المساوي بالإقتداء سيما عندهم . (إذ لا يجوّزون إمامة المفضول أصلا كما سيأتي) . شرح المواقف للقاضي الجرجاني : 8/366.

2- تقديمه في الصلاة مع أنها أفضل العبادات وقوله : ((يأبى الله ورسوله إلا أبابكر)) وفي معناه ((يأبى الله والمسلمون إلا أبابكر)) .

وذلك أن بلالا أذّن بالصلاة في أيام مرضه فقال النبي عليه السلام لعبد الله بن زمعة أخرج وقل لأبي بكر يصلّ بالناس , فخرج فلم يجد على الباب إلا عمر في جماعة ليس فيهم أبوبكر فقال : يا عمر صلّ بالناس ! فلمّا كبّر وكان رجلا صيتا وسمع عليه السلام صوته قال ذلك ثلاث مرات . شرح المواقف للقاضي الجرجاني : 8/366 .

الاستدلال بالإجماع

قال السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني الحنفي المتوفى سنة 816 : المقصد الرابع : في الإمام الحق بعد رسول الله , هو عندنا أبوبكر , وعند الشيعة علي , لنا وجهان - أي دليلان - الأول : إن طريقه - طريق الإمام - وتعيين الإمام إما النص أو الاجماع , أما النص فلم يوجد , وأما الإجماع فلم يوجد على غير أبي بكر اتفاقا من الأمة , الإجماع منعقد على أحقية إمامة أحد الثلاثه : أبي بكر وعلي والعباس ثم إنهما لم ينازعا أبابكر , ولو لم يكن على الحق لنازعاه ؛ إذن يتمّ الدليل على إمامة أبي بكر عن طريق الإجماع . شرح المواقف : 8/354 .

قال التفتازاني المتوفى سنة 791 : في طريق ثبوت الإمامه : إن الطريق إما النص و إما الإختيار , والنص منتف في حق أبي بكر , مع كونه إماما بالإجماع . شرح المقاصد : 5/255 .

نقض الأدلة على إمامة أبي بكر

الكتاب

الاستدلال بقوله تعالى : (وسيجنبها الاتقى الذي يؤتى ماله يتزكى) على إمامة أبي بكر باطل بأمور :

1- إن السورة نزلت في قصة أبي الدحداح وصاحب النخلة كما في تفسير القرطبي : إن السورة نزلت في أبي الدحداح , قال عطاء : كان لرجل من الأنصار نخلة , يسقط من بلحها في دار جار له , فيتناول صبيانه , فشكى ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم , وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (تبيعها بنخلة في الجنة ؟) فأبى , فخرج فلقيه أبوالدحداح : هل لك أن تبيعنيها بـ (حسنى حائط له) ؟ فقال : هي لك . فأتى أبو الدحداح إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله , إشترها مني بنخلة في الجنة . قال : (نعم , والذي نفسي بيده) فقال : هي لك يا رسول الله , فدعى النبي صلى الله عليه وسلم جار الأنصاري فقال : خذها فنزلت (والليل إذا يغشى) إلى آخر السورة في بستان أبي الدحداح وصاحب النخلة . ((فأما من أعطى واتقى)) يعني أبا الدحداح . ((وصدق بالحسنى)) أي بالثواب . ((فسنيسره لليسرى)) يعني الجنة . ((وأما من بخل واستغنى)) يعني الانصاري . ((وكذب بالحسنى)) أي بالثواب . ((فسنيسره للعسرى)) , يعني جهنم ... ((وسيجنبها الاتقى)) يعني ابا الدحداح . ((الذي يؤتى ماله يتزكى)) في ثمن تلك النخلة ... والأكثر أن السورة نزلت في أبي بكر رضي الله عنه . تفسير القرطبي : 20/90 , الدر المنثور : 6/357 .

2- إن الرواية التي تدل على نزولها في أبي بكر ضعيفة سندا ؛ كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد : في سنده مصعب بن ثابت , وفيه ضعف . مجمع الزوائد : 9/ 50 . ونقل العقيلي عن أحمد بن حنبل أنه ضعيف الحديث . ضعفاء العقيلي : 4/196 . وقال ابن حبان : منكر الحديث , ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير , فلمّا كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه . كتاب المجروحين : 3/29 . نقل ابن حجر عن ابن معين : أنه ضعيف , وعن النسائي : أنه ليس بالقوي في الحديث . تهذيب التهذيب : 10/144 .

3- إنكار عائشة على نزول آية فيهم حيث قالت : (لم ينزل الله فينا شيئا من القرآن) . البخاري : 6/42 (ط.دار الفكر)

2- السنة

حديث الاقتداء بأبي بكر وعمر

1- أما الاستدلال بحديث : (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) , فغير صحيح بأمور :

الأول : ضعف سند الرواية :

قال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود . صحيح الترمذي : 5/336 , فضائل عبد الله بن مسعود . وحكم العقيلي بأنه منكر لا أًصل له . كتاب الضعفاء الكبير : 4/95 . وقال الذهبي نقلا عن أبي بكر النقاش : وهذا الحديث واه . ميزان الاعتدال : 1/142 . وقال ابن حجر : وقال الدارقطني : وهذا الحديث لا يثبت . لسان الميزان : 5/237 .

قال ابن حزم الاندلسي : ولو أننا نستجيز التدليس والأمر الذي لو ظفر به خصومنا طاروا به فرحا أو أبلسوا أسفا لاحتججنا بما روي : (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) , ولكنه لم يصحّ ويعيذنا الله بالاحتجاج بما لا يصح . الفصل في الملل والنحل : 4/88 .

قال الذهبي : حديث : (اقتدوا باللذين من بعدي) وهذا غلط , وأحمد لا يعتمد عليه . ميزان الاعتدال : 1/105رقم 411 , لسان الميزان : 1/188 رقم 597 .

وقال في ترجمة أحمد بن محمد الغالبي : ومن مصائبه , قال : حدثنا محمد بن عبيد الله العمري , حدثنا مالك , عن نافع , عن ابن عمر , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اقتدوا بالذين من بعدي , أبي بكر وعمر) . فهذا ملصق بمالك . وقال أبوبكر النقاش : وهو واه . ميزان الاعتدال : 1/142 رقم 557 , لسان الميزان : 1/273 .

قال المناوي : أعلّه أبو حاتم , وقال البزّار كابن حزم لا يصح ؛ لأن عبد الله لم يسمعه من ربعي , وربعي لم يسمعه من حذيفه . فيض القدير شرح الجامع الصغير : 2/72 .

2- مخالفة الصحابة الشيخين كما في صحيح البخاري عن عمر : (أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة وخالف عنا علي والزبير ومن معهما ... ونزونا على سعد بن عباده فقال قائل منهم قتلتم سعد بن عبادة فقلت قتل الله سعد بن عبادة ) . صحيح البخاري : 8/27 , باب الاعتراف بالزنا .

3- مخالفة عمر مع أبا بكر في موارد .

فمنها تفل عمر في قرارات أبي بكر :

جاء عيينه بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر , فقالا : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلاء ولا منفعة فإن رأيت أن تعطيناها لعلّنا نحرثها ونزرعها ولعلّ الله ينفع بها . فأقطعها إياهم , وكتب لهما بذلك كتابا وأشهد لهما فانطلقا إلى عمر ليشهدا على ما فيه , فلمّا قرءا على عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما فتفل فيه فمحاه فتذمرا وقالا له مقالة سيئه . الدر المنثور : 3/252 .

4- شق عمر كتاب فاطمة (س)

قال الحلبي : في كلام سبط ابن الجوزي رحمه الله , أنه رضي الله عنه كتب لها بفدك ودخل عليه عمر رضي الله عنه فقال : ما هذا فقال : كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها , فقال : ماذا تنفق على المسلمين وقد حاربتك العرب كما ترى , ثم أخذ عمر الكتاب فشقّه . السيرة الحلبيه : 3/362 , ط.دار إحياء التراث العربي-بيروت .

5- قول صحابة لأبي بكر أأنت خليفة أم عمر ؟

قال ابن عبد ربه : وكان على أمره كله وعلى القضاء عمر بن الخطاب . بل خالفه في غير واحد من القضايا , فلم يجترئ أبوبكر أن يدافع عن نفسه ويردّ حكم عمر , فلمّا قيل له : أنت الخليفة أم عمر ؟! أجاب : بل عمر , ولكنّه أبى !! وفي رواية : بل هو إن شاء . وفي أخرى : بل هو لو شاء كان . وفي غيرها : الأمير عمر غير أن الطاعة لي !! أو : أنا لا نجيز إلا ما أجازه عمر . جامع الاحاديث : 13/60 , 153 , كنز العمال : 1/315 , 3/914 , 12/546 , 582-583 , 13/175 , 273 .

تقديم أبي بكر في الصلاة

2- اما قولهم تقديمه في الصلاة مع أنها أفضل العبادات وقوله (يأبى الله ورسوله إلا ابابكر) وفي معناه (يأبى الله والمسلمون الا ابابكر) .

1- فيردّه ما ورد في الصحاح أن النبي (ص) قال في مرض موته : (هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ! فقال عمر : إن النبي (ص) قد غلب عليه الوجع , وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله) صحيح البخاري , 7/9 , كتاب المرضى باب قول المريض قوموا عني .

وفي رواية أخرى عن ابن عباس قال : (يوم الخميس وما يوم الخميس ... فقالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهجر) . صحيح مسلم : 5/76 كتاب الوصية باب ترك الوصيه لمن ليس عنده شيء , صحيح البخاري : 4/31 , كتاب الجهاد والسير .

والمثير في القضية أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لو كان يهجر أو يغلبه الوجع فكيف يتمسك أهل السنة لإثبات خلافة أبي بكر بقول عائشة عنه (ص) : ((مروا أبابكر فليصلّ)) صحيح البخاري : 1/162 كتاب الاذان , باب وجوب صلاة الجماعه .

2- يردّه أيضا كون كبار الصحابة وعلى رأسهم أبوبكر وعمر في جيش أسامة , كما صرّح به ابن حجر العسقلاني ردّا على إنكاره ابن تيميه : لم يبق أحد من المهاجرين الاولين إلا انتدب في تلك الغزوة منهم أبوبكر وعمر . فتح الباري : 8/115 .

ولمّا جهّزه أبوبكر بعد أن استخلف , سأله ابوبكر أن يأذن لعمر بالاقامة فأذّن , ذكر ذلك ابن الجوزي في المنتظم جازما به . فتح الباري : 8/116 .

والمفارقة هنا : كيف يأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخروج أبي بكر في بعث أسامة وفي نفس الوقت يأمر أبابكر بالصلاة في الناس مكانه ؟

قال ابن أبي الحديد : سألت الشيخ (أي أستاذه) أفتقول أنت أن عائشة عيّنت أباها للصلاة ورسول الله لم يعيّنه ؟ فقال : أما أنا فلا أقول ذلك , لكن عليّا كان يقوله , وتكليفي غير تكليفه , كان حاضرا ولم أكن حاضرا . شرح نهج البلاغه : 9/198 .

3- الاجماع

أما استدلالهم بالاجماع فقد صرّح جمع من علماء اهل السنه بعغدم تحقٌق إجماع كما :

1- قال الماوردي الشافعي المتوفي 450هـ : قالت طائفة : لا تنعقد إلا بجمهور اهل العقد والحل من كل بلد , ليكون راضيا به عاما . والتسليم لإمامته اجماعا وهذا مذهب مدفوع ببيعة أبي بكر على الخلافة باختيار من حضرها ولم ينتظر ببيعته قدوم غائب عنها . الاحكام السلطانيه : 33 .

2- قال القرطبي : المتوفى 671 : ((فإن عقدها واحد من أهل الحلّ والعقد فذلك ثابت , ويلزم الغير فعله , خلافا لبعض الناس ,حيث قال : لا ينعقد إلا بجماعة من أهل الحلّ والعقد , ودليلنا : أن عمر (رض) عقد البيعة لأبي بكر)) . جامع أحكام القرآن : 1/269-272.

3- قال الغزالي المتوفى 478هـ : ((لا يشترط في عقد الامامة الاجماع , بل تنعقد وان لم تجمع الامة على عقدها , والدليل عليه : ان الامامة لما عقدت لابي بكر ابتدر لامضاء أحكام المسلمين , ولم يتأنّ لانتشار الاخبار إلى من نأى من الصحابة في الاقطار ولم ينكر منكر , فاذا لم يشترط الاجماع في عقد الامامة , لم يثبت عدد معدود ولا حد محدود , فالوجه الحكم بأن الامامة تنعقد بعقد واحد من اهل الحل والعقد)) . الارشاد في الاحكام : 422 .

4- قال ابن العربي المالكي المتوفى 543 هـ : ((لا يلزم في عقد البيعة للامام ان تكون من جميع الانام , بل يكفي لعقد ذلك اثنان أو واحد)) . شرح سنن الترمذي : 13/229 .

5- قال امام الحرمين المتوفى 756 : ((اعلموا انه لا يشترط في عقد الامامه , الاجماع , بل تنعقد الامامة وان لم تجمع الامة على عقدها , والدليل عليه ان الامامة لما عقدت لابي بكر ابتدر لامضاء أحكام المسلمين , ولم يتأنّ لانتشار الاخبار إلى من نأى من الصحابة في الأقطار , ولم ينكر منكر . فإذا لم يشترط الإجماع في عقد الامامه لم يثبت عدد معدود ولا حد محدود , فالوجه الحكم بان الامامة تنعقد بعقد واحد من اهل الحل والعقد)) كتاب الالهيات : 2/523 . وقال أيضا : ((واذا ثبت حصول الامامة بالاختيار والبيعة , فاعلم ان ذلك لا يفتقر الى الاجماع , اذ لم يقم عليه دليل من العقل او السمع , بل الواحد والاثنان من اهل الحل والعقد كاف , لعلمنا ان الصحابة مع صلابتهم في دالين اكتفوا بذلك , كعقد عمر لابي بكر , وعقد عبدالرحمن بن عوف لعثمان)) . وقال أيضا : ((ولم يشترطوا اجتماع من في المدينة فضلا عن اجتماع الامة . هذا ولم ينكر عليه أحد وعليه انطوت الأعصار إلى وقتنا هذا)) . في علم الكلام : 8/351 ط.مصر 1325هـ

الدكتور السيد محمد الحسيني القزويني





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر