عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أبو بكر

آخر تعديل: 26/08/2009 - 4:54 ص

 الدليل الصاعق من القرآن الكريم: على أن هناك شخصا ( أو أشخاصا) أتقى من أبي بكر وعمر!
  كتبه: ياسر الحسيني | 8:08 م | 21/08/2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

إليكم هذا الدليل المباشر والصريح من القرآن الكريم على أن هناك شخص أو أشخاص أتقى من أبي بكر وعمر

وفي البداية نعرض حديثا ورد في صحيح البخاري حول آية الحجرات :

(( حدثنا ‏ ‏يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏نافع بن عمر ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏قال ‏
كاد الخيران أن ‏ ‏يهلكا ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏رفعا أصواتهما عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين قدم عليه ‏ ‏ركب ‏ ‏بني تميم ‏ ‏فأشار أحدهما ‏ ‏بالأقرع بن حابس ‏ ‏أخي ‏ ‏بني مجاشع ‏ ‏وأشار الآخر برجل آخر قال ‏ ‏نافع ‏ ‏لا أحفظ اسمه فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏لعمر ‏ ‏ما أردت إلا خلافي قال ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما في ذلك فأنزل الله
يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم )) ‏


http://hadith.al-islam.com/Display/D...earchLevel=QBE

ومن ضمن الأساليب الفصيحة التي يستخدمها القرآن الكريم أن يضرب مثلا عن الجنة ثم يتبعها عن النار ، وكذلك عندما أورد آية التهديد لهما بإحباط الأعمال وكعادته في الفصاحة يذكر الصفة المذمومة مثلا ثم يذكر الصفة الممدوحة ...

فهنا أيضا يذكر القرآن الكريم .... وبعد أن تطرق للذين يرفعون أصواتهم عند رسول الله ..
تطرق للذين يغضون أصواتهم عند النبي ووصفهم القرآن الكريم بأنهم أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى

حيث قال تعالى :




ثم الآية التي تليها مباشرة :


والسلام عليكم






حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر