عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أبو بكر

آخر تعديل: 3/01/2010 - 3:47 ص

 بسند صحيح تفسير الآيتين 51 - 52 من سورة القلم (تفضحان أعداء آل محمّد)
  كتبه: بو هاشم الموسوي | 8:46 ص | 2/01/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :

وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (52) سورة القلم



ما هو تفسير هذه الآية الشريفة ؟

الجواب هو :


- الكليني : محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن الحجال عن عبد الصمد بن بشير عن حسان الجمال قال:

" حملت أبا عبد الله عليه السلام من المدينة إلى مكة فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر إلى ميسرة المسجد فقال: ذلك موضع قدم رسول الله صلى الله عليه وآله حيث قال: "من كنت مولاه فعلي مولاه" ثم نظر ـ أي الإمام الصادق عليه السلام ـ إلى الجانب الآخر فقال: ذلك موضع فسطاط أبي فلان [أبي بكرٍ] و فلان [عمرٍ] وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة الجراح فلما أن رأوه رافعاً يديه قال بعضهم لبعض: انظروا إلى عينيه تدور كأنهما عينا مجنون، فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآية: "وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وماهو إلاّ ذكر للعالمين".
# الشيخ الكليني، الفروع من الكافي ، ج 4 ، ص 566 – 567 باب مسجد غدير خم ، الحديث رقم 2


السند صحيح رجاله ثقات إلى الإمام جعفر الصادق عليه السلام

- الكليني : محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرّازي، ثقة الإسلام وفخره.

- محمد بن يحيى : القمي أبو جعفر العطّار، شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث. (رجال النجاشي : ص353، ترجمة رقم 946)

- محمد بن الحسين : بن أبي الخطاب ـ زيد ـ أبو جعفر الزيات الهمداني، جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة عين، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته.(رجال النجاشي : ص 334 ترجمة رقم 897)

- الحجال : عبد الله بن محمد الأسدي الكوفي أبو محمد الحجال المزخرف، مولاهم، كوفي، ... ثقة ثقة، ثبت. (رجال النجاشي : ص226، ترجمة رقم 595)

- عبد الصمد بن بشير : العُـرامِـيّ العبدي الكوفي، ثقة ثقة، روى عن أبي عبد الله (ع). (رجال النجاشي : ص 248، ترجمة رقم 654)

- حسان الجمال : بن مهران الجمال مولى بني كاهل من بني أسد، أخو صفوان بن مهران، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة ثقة، أصح من صفوان وأوجه. (رجال النجاشي : ص 147، ترجمة رقم 381)



اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد والعن أعدائهم ،،،




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر