عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أبو بكر

آخر تعديل: 10/11/2011 - 5:08 ص

 ثلاثة يجبرون الصحابة على البيعة(!!!)
  كتبه: العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي | 8:19 م | 27/10/2011

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

من كتاب

مختصر مفيد

أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة الطبعة الأولى 1423 ـ 2002 المركز الإسلامي للدراسات الجزء الرابع عشر ص 95- 96

السؤال ( 201 ):

ثلاثة يجبرون الصحابة على البيعة!!!

بسمه تعالى

كيف يجبر ثلاثة أشخاص هم أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة، من حضر في السقيفة، وهم الأوس والخزرج على البيعة لأبي بكر؟!..

بل كيف يجبر هؤلاء الثلاثة، مئة وعشرين ألفاً كانوا قد حضروا الغدير، وبايعوا الإمام علياً [عليه السلام] هناك؟!..

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وبعد..

فإننا بالنسبة للسؤال المذكور، نقول:

أما بالنسبة إلى المئة وعشرين ألفاً الذين بايعوا الإمام علياً [عليه السلام]، في الثامن عشر من ذي الحجة في غدير خم بحضور رسول الله [صلى الله عليه وآله]، فنقول: إنهم لم يكونوا في المدينة حين وفاة رسول الله [صلى الله عليه وآله]، بل كانوا قد رجعوا إلى بلادهم.

وقد كان القائمون بالانقلاب لا يحتاجون إلى أكثر من إعلام أهل تلك البلاد، بأنه قد استجدت أمور فرضت على الرسول [صلى الله عليه وآله]، العدول عن ما كان قرره.. وسارت الأمور باتجاه جديد، وفقاً لإرادته [صلى الله عليه وآله]، وتوجيهاته..

وأما بالنسبة لأهل المدينة أنفسهم، الممثلين بمن له رأي وموقع من رجال الأوس والخزرج، فنقول:

أولاً: إن المدينة كانت قرية صغيرة قد لا يصل عدد سكانها بجميع أصنافهم وانتماءاتهم الدينية، وغيرها.. إلى ألفين أو ثلاثة آلاف، كباراً وصغاراً، شيوخاً وشباناً، ورجالاً ونساء..

والمسلمون البالغون من جميع هذه الأصناف، قد لا يصلون إلى الألف في أكثر التقديرات تفاؤلاً..

ويشير إلى ذلك: ما هو معروف من أن النبي [صلى الله عليه وآله]، قال: أكتبوا لي كل من تلفظ بالإسلام. فكتب له حذيفة بن اليمان ألفاً وخمس مئة رجل.. وفي رواية أخرى: ونحن ما بين الست مئة إلى السبع مئة ( 1 ) .

كما أن الذين بايعوا النبي [صلى الله عليه وآله]، تحت الشجرة قد كانوا ألفاً وأربع مئة أو خمس مئة، وقيل ألف وثمان مئة، على أبعد التقادير..

وقد كان من بينهم المهاجرون، وهم يعدون بالمئات أيضاً، وكان من بينهم أيضاً جماعات من القبائل القريبة من المدينة، وربما غير هؤلاء، وأولئك أيضاً..

ثانياً: إن هؤلاء الثلاثة لم يجبروا أهل السقيفة على البيعة لأبي بكر، بل ما حصل هو أن أبا بكر قد أوقع الخلاف بين الأوس والخزرج، بتذكيرهم بإحن الجاهلية، وخوّف بعضهم من بعض، ثم بايعه عمر وأبو عبيدة، وأسيد بن حضير، وربما بلغ الأمر إلى ثمانية أشخاص، كما تشير

إليه بعض الروايات.. ثم تركوا الأوس والخزرج مختلفين، وخرجوا مسرعين إلى بيت أمير المؤمنين [عليه السلام]، في المسجد، ليفرضوا عليه البيعة، قبل أن يبلغه الخبر، ويتكلم بما يفسد عليهم أمرهم..

وجرى لهم معه ومع السيدة الزهراء [عليها السلام] ما جرى، وكانوا قد هيأوا بني أسلم، ليخرجوا على الناس فجأة في الصباح، ويفرضوا البيعة لأبي بكر بالقوة والقهر، وصار الناس يسحبون إلى البيعة لأبي بكر في أجواء من الرعب والخوف والإهانة، لا يحسدون عليها..

وقد غاب عن هذه البيعة بنو هاشم، وكثيرون غيرهم.. وقام بها لأبي بكر جماعة من المهاجرين الحاقدين على الإمام علي [عليه السلام]، وأهل بيته..

فإجبار الأوس والخزرج على البيعة، لم يحصل في اجتماع السقيفة، وإنما حصل في اليوم التالي حينما حضر الألوف من بني أسلم فجأة، كما ذكرنا.

ولهذا البحث وبيان تفصيلاته المثيرة مجال آخر..

والحمد لله رب العالمين.

 

ـــــــــــــــ

( 1 ) راجع: السوق في ظل الدولة الإسلامية ص68.

 

 

 





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر