عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أبو بكر

آخر تعديل: 10/06/2012 - 4:13 ص

 متى تعرف أبو بكر على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ؟
  كتبه: أنصار الصحابة | 7:50 م | 4/06/2012

 

متى تعرف أبو بكر على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله الأطياب الهداة

 

من النقاط التي ارتكز عليها أهل السنة في تفضيل أبي بكر واعتباره خليفة لسيدنا النبي صلى الله عليه وآله هو صحبته الطويلة كما يزعمون وعلاقته القديمة مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكم نسج القصاصون وعزفوا على هذه النغمة  واخترعوا الحكايات ووضعوا الأخبار في ذلك وهو باطل كما سيأتي .

 طبعا لا شك و لا ريب إذا كانت تلك فضيلة ومزية لأبي بكر فلا شك في كون مزية مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام أعظم ، فهو قد عاش وتربى في بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله فمخالطته للنبي أكبر وأعظم وهو ابن عمه وزوج ابنته ومن أهل بيته فقربه ومخالطته لسيدنا النبي تكون أكبر وأعظم .

 

ولكن نحن لا نوافق حتى على أصل المطلب الذي أتوا به في حق أبي بكر لعدة أسباب ، نكتفي هنا بذكر ما نص عليه الإمام الحافظ أحمد بن الصديق الغماري وهو من أكابر علماء الأزهر والمغرب وقد توفي عام 1380 هـ .

قال في نقده لحديث رواه الترمذي حول سفر النبي مع عمه إلى الشام ، وهو حديث طويل وفيه أن أبابكر وبلالا كانا معهم في السفر ولهما دور في أحداث القصة ، ولكن الحافظ ابن الصديق حكم على الحديث بالوضع ، وساق أكثر من 10 أدلة تبين بطلان الحديث ، ومما قال في الدليل الأول :

(( أن أبا بكر لم يعرف النبي صلى الله عليه وسلم إلاّ بعد المبعث ، وكان في هذا الوقت صغيرا لأنه أصغر من النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، والنبي   صلى الله تعالى عليه وآله وسلم خرج مع عمه أبي طالب قبل الاحتلام . ))

 

المصدر : كتاب جؤنة العطار ، ج 1 ص 15 .

 

فإذا أبو بكر لم يعرف النبي إلا بعد بعثته وإعلانه النبوة ، ولا عزاء للوضاعين




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر