عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أبو حنيفة

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 الفرق بين توسل ابو حنيفة وتوسل الشيعة
  كتبه: وعباد الرحمن | 7:17 م | 1/12/2008

 

أبو حنيفة قال : لو أن رجلا عبد هذه النعل يتقرب بها إلى الله ، لم أر بذلك بأسا .

هناك فرق بين توسل ابو حنيفة وتوسل الشيعة


- تفسير الميزان - السيد الطباطبائي ج 3 ص 275 :
المستفاد من الآية أن المسيح وكذا الملائكة المقربون أجل شأنا وأرفع قدرا أن يستنكفوا عن عبادة الله فإن الاستنكاف عن عبادته يستوجب أليم العذاب وحاشا أن يعذب الله كرام أنبيائه ومقربي ملائكته فان قلت الاتيان بثم الدالة على التراخي في قوله ثم يقول للناس ينافي الجمع الذي ذكرته . قلت ما ذكرناه من معنى الجمع محصل المعنى وكما يصح اعتبار الاجتماع والمعية بين المتحدين زمانا كذلك يصح اعتباره بين المترتبين والمتتاليين فهو نوع من الجمع .

وأما قوله كونوا عبادا لي من دون الله فالعباد كالعبيد جمع عبد والفرق بينهما أن العباد يغلب استعماله فيما إذا نسب إلى الله سبحانه يقال عباد الله ولا يقال غالبا عباد الناس بل عبيد الناس وتقييد قوله عبادا لي بقوله من دون الله تقييد قهري فإن الله سبحانه لا يقبل من العبادة إلا ما هو خالص لوجهه الكريم كما قال تعالى ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار : (الزمر - 3) فرد عبادة من يعبد مع عبادته غيره حتى بعنوان التقرب والتوسل والاستشفاع .





لاحظ:

فرد عبادة من يعبد مع عبادته غيره حتى بعنوان التقرب والتوسل والاستشفاع

فأهل السنة يستشكلوا على الشيعة بقضية التوسل ويقارنوها مع الاية (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى)

فهنا يجب ان يكون الجواب ان هذه الاية ليست مصداق على توسل الشيعة بأهل البيت عليهم السلام حتى وإن تضمنت الاية مفهوم التقرب الى الله عزوجل.

وسبب بطلان حمل الاية على الشيعة ان المشركين كانوا يعبدون هذه الالهة نفسها مع عبادتهم لله فرفض الله عزوجل عبادتهم له وتوسلهم لانهم شاركوا عبادته بعبادة الاصنام ولاتجوز العبادة الا خالصة لله.

بمعنى ان التوسل بذاته هو ليس عبادة من دون الله مثلما يحاول الوهابية تصويره من الاية، بل انه في الاية وُجِد جنباً مع جنب مع عبادة مستقلة بذاتها ومنفصلة عن التوسل وهي عبادة الاصنام عند المشركين الشيء الغير موجود عند الشيعة اذ ان توسلهم موجود جنبا مع جنب مع عبادة الله عزوجل لاعبادة الائمة .

مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا

هناك أمرين في الاية:
1- عبادة غير الله (الاصنام)
2- الوسيلة (التقرب لله)

الوسيلة (2) هنا ليست شرك ولكن عبادة دون الله (1) هي الشرك فرُفِضت الوسيلة لوجود العبادة لغير الله.

لقرون طويلة حاول التيميون ان يوهموا بأن النقطتين هي نقطة واحدة فجعلوا الوسيلة هي عبادة غير الله فرُفضِت لانها شرك، والحال ان الوسيلة هي ليست عبادة مادون الله بل هي حكما أجازه الله تعالى ( وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ) ولكنها باطلة لو ترافقت مع عبادة غير الله عزوجل ، والشيعة من هذا براء.




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر