عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أبو طالب (ع)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

  حول قضية لبن الرجل و اتهامهم لأبي طالب بها ،،، لننظر ما في كتبهم!
  كتبه: طالب الثأر | 12:36 م | 3/11/2006

 

الموضوع منقول بتصرف بسيط

الموضوع ليس إقراراً بأن أبي طالب (ع) كان يُرضع كما يتهم الوهابية للروايات التي وجدوها في كتبنا ، إن شاء الله في وقت لاحق سنقوم بإنزال بحث بخصوص الموضوع، لكن هنا فقط ندعو الجميع ليتأمل مافي كتب من يتهمونا ، من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجر.

و بإيجاز نقول رواية رضاعة ابي طالب للنبي (ص) في الكافي ضعيفة في سندها علي بن المعلى و أخوه محمد ولم يوثقا , وفي السند ايضا درست بن أبي منصور من الواقفة وايضا في السند علي بن أبي حمزة أحد عمد الواقفة , وصفه ابن فضال بأنه كذاب متهم.

 

 


 


و التفصيل حول الرواية نجده من تعقيب للأخ (الحيدري 14) مشكوراً:

الرواية تقول :
- محمد بن يحيى، عن سعد بن عبدالله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلى، عن أخيه محمد، عن درست بن أبي منصور، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لما ولد النبي صلى الله عليه وآله مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها.


أقول : أحد أسباب ضعف الرواية هو : " على بن أبى حمزة سالم البطائنى "

المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 3 ، 15 ) - رقم الصفحة : ( 340 ، 301 )
يقول : والحديث لا يخلو عن غرابة ، و في إسناده جماعة لا يحتج بحديثهم.
- هو البطائني الواقفى الضعيف ، وقد ورد أحاديث كثير في ذمه .


السيد الخوئي - كتاب الطهارة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 271 )
يقول : - الظاهر أن عليا الواقع في آخر السند هو علي بن أبي حمزة البطائني المتهم الكذاب على ما ذكره ابن فضال .

الشهيد الثاني - شرح اللمعة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 96 )
يقول : - ( علي بن أبي حمزة البطائني ) وهو من الكذابين الذين لا يخافون الله تعالى . وقد ذمه أئمة الحديث ونقدة الرجال . فالحديث باطل من أصله . فعليك بمراجعة ( كتاب الغيبة ) في حالات هذا الرجل .

المحقق الأردبيلي - مجمع الفائدة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 169 )
يقول : - واجاب عن الأخبار بضعف السند لعلي بن ابى حمزة . كأنه فهم أنه البطائني الضعيف الواقفى .

السيد محمد العاملي - مدارك الأحكام - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 143 )- ( 4 )
يقول : الظاهر أن وجه الضعف هو وقوع علي بن أبي حمزة البطائني في طريقها وهو واقفي - راجع رجال النجاشي : 249 / 456 ، ورجال الطوسي : 353 ، والفهرست : 96 / 408 .

المحقق البحراني - الحدائق الناضرة - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 392 )
يقول : - أبو بصير بين الثقة والضعيف ، بل الظاهر انه الضعيف الضرير بقرينة ان الراوى عنه قائده وهو على بى ابى حمزة البطائني ، وقال النجاشي انه كان أحد عمد الواقفية .

الشيخ حسين آل عصفور - تتمة الحدائق الناضرة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 278 )
يقول : - وطعن فيها بعد ضعف السند بعلي بن أبي حمزة البطائني بحصره الاهداء في الحصر الاضافي نظرا إلى الفرد الكامل.

السيد علي الطباطبائي - رياض المسائل - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 553 )
يقول : - فيقيد به إطلاق الصحيحين . ويذب عن النص الصريح بضعفه بمحمد بن أسلم الجبلي وعلي بن أبي حمزة البطائني.

الميرزا القمي - غنائم الأيام - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 616 )
يقول : - وهي ضعيفة بعلي بن أبي حمزة البطائني فإنه من عمد الوافقة .

الشيخ الجواهري - جواهر الكلام - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 440 )
يقول : - أن في سنده علي بن أبي حمزة البطائني الكذاب المتهم الذي هو وأصحابه أشباه الحمير وأجلس في قبره فضرب بمرزبة من حديد امتلا منها قبره نارا .

الشيخ الأنصاري - كتاب المكاسب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 306 )
يقول : - وأما رواية أبي بصير - مع ضعفها سندا بعلي بن أبي حمزة البطائني .

السيد محسن الحكيم - مستمسك العروة - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 299 )
يقول : - إلا رواية الحلي - ونسبها إلى علي بن أبي حمزة البطائني - ورواية أبي بصير . وطعن في الاولى : بأن البطائني واقفي .

السيد محمد باقر الصدر - شرح العروة الوثقى - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 33 )
يقول : - وان ابدي احتمال انطباقه على أبي حمزة سالم البطائني الذي لم يثبت توثيقه حصل نحو تهافت في السند .

السيد الخوانساري - جامع المدارك - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 16 )
يقول : - عن ابى بصير عن صالح بن ميثم عن أبيه بأدنى اختلاف في اللفظ والخبر بسنديه ضعيف لوجود البطائني .

الشيخ المرتضى الحائري - خلل الصلاة وأحكامها - رقم الصفحة : ( 640 )
يقول : - من جهة البطائني الملعون بحسب ما ورد الكاشف عن عدم ثبوت ملكة العدالة من أول الأمر.

الشيخ مرتضى الحائري - الخمس - رقم الصفحة : ( 317 )
يقول :- وأما البطائني فهو غير متهم بالجعل وإن انحرف عن الحق في آخر عمره حرصا على الدنيا . والقول بأنه لا يطمئن حينئذ بشخص منحرف عن الحق في آخر عمره .

السيد الخميني - كتاب الطهارة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 250 )
يقول :- وعن علي بن أبي حمزة البطائني الذي قال فيه أبو الحسن على بن الحسن بن الفضال على المحكي " علي بن أبي حمزة كذاب متهم معلون.

السيد الخميني - كتاب البيع - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 471 )
يقول : - وليس في سندها من يناقش فيه إلا علي بن أبي حمزة البطائني ، وهو ضعيف على المعروف.

السيد الخوئي - كتاب الطهارة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 271 )
يقول : - الظاهر أن عليا الواقع في آخر السند هو علي بن أبي حمزة البطائني المتهم الكذاب على ما ذكره ابن فضال .

السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 131 ، 245 )
يقول : - ومنهم علي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي ، كلهم كانوا وكلاء لابي الحسن موسى عليه السلام ، وكان عندهم أموال جزيلة ، فلما مضى أبو الحسن موسى عليه السلام وقفوا طمعا في الاموال ، ودفعوا إمامة الرضا عليه السلام وجحدوه ! " ( إنتهى ) .
- ( 1 ) من حرف العين ، من القسم الاول : " ليس هو علي بن أبي حمزة البطائني ، لان ابن أبي حمزة البطائني ضعيف جدا ، وقد مر عن الكشي ، عن ابن مسعود ، عن علي ابن الحسن بن فضال أنه كذاب متهم ، روى أصحابنا . . . إلخ " .

السيد الخوئي - كتاب الصلاة - الجزء : ( 2 ، 4 ، 6 ) - رقم الصفحة : ( 189 ، 289 ، 238 , 311 )
يقول : - لكن الاولى ضعيفة السند بعلي بن ابي حمزة البطائني قائد ابي بصير فانه كما ورد فيه كان كذابا متهما ملعونا .
- علي بن ابي حمزة الراوي عن ابي بصير فانه البطائني المعروف بالكذب كما مر غير مرة .
- لكنها ضعيفة السند بعلي ابن ابي حمزة البطائني فانه لم يوثق فلا يعتمد عليها .
- فان الظاهر أن علي بن أبي حمزة الذي يروي عنه القاسم بن محمد الجوهري هو البطائني ولم يوثق ، بل قد ضعفه العلامة صريحا وقال ابن فضال : إنه كذاب متهم .

السيد محمد صادق الروحاني - فقه الصادق - الجزء : ( 26 ) - رقم الصفحة : ( 197 )
يقول : - والثانية ضعيفة بالارسال ، والثالثة بوجود علي في سندها وهو البطائني الضعيف .

السيد كاظم الحائري - القضاء في الفقه الإسلامي - رقم الصفحة : ( 569 )
يقول : - وسند الأخيرة فيه علي بن أبي حمزة البطائني الذي وثقة الشيخ في العدة وروى عنه الثلاثة ، إلا أن الكشي ينقل عن ابن مسعود عن علي بن الحسن بن فضال أنه كذاب متهم .

المحقق الداماد الآملي - كتاب الصلاة - رقم الصفحة : ( 270 )
يقول : - وأما رواية " علي بن أبي حمزة " ففيها الاضطراب المار سابقا ، مع اشتمال سندها على " البطائني " الواقف على الكاظم عليه السلام المنكر لامامة الرضا عليه السلام .

السيد المصطفوي - مئة قاعدة فقهية - رقم الصفحة : ( 66 )
يقول : - ولكن السند ضعيف ، لأن علي بن أبي حمزة البطائني من الضعاف المشهورين .

الشيخ ناصر مكارم - القواعد الفقهية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 160 )
يقول : - ولكن سند الرواية ضعيف بعلي بن أبي حمزة البطائني .

هامش الكافي للشيخ الكليني الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 448 )
يقول : - ( هامش ) * ( 1 ) على بن ابى حمزة سالم البطائني كذاب متهم ملعون روى الكشى في ذمه اخبارا كثيره .

الشيخ الصدوق - من لا يحضره الفقيه - الجزء : ( 1 ، 2 ) - رقم الصفحة : ( 245 ، 350 ، 159 ، 323 ، 366 ، 458 )
يقول : - ...... هو أبو بصير والطريق إليه ضعيف بعلى بن أبى حمزة البطائني .
- مشترك بين البطائني الواقفى الضعيف والثمالي الفاضل الثقة والمظنون البطائني .
- السند ضعيف لانه البطائني تحقيقا .
- طريق المؤلف الى أبى بصير ضعيف بعلى بن أبى حمزة البطائني .
- الظاهر أنه البطائني الواقفى وهو ضعيف .
- على بن أبى حمزة هو البطائني الضعيف قائد أبى بصير يحيى بن ( أبى ) القاسم الحذاء المكفوف وراويه .

الحر العاملي - وسائل الشيعه - الجزء : ( 30 ) - رقم الصفحة : ( 422 )
يقول : - علي بن أبي حمزة البطائني : واقفي ، مضعف .

الشيخ الطوسي - الغيبة - رقم الصفحة : ( 67 )
يقول : - عن أبي داود قال : كنت أنا وعيينة بياع القصب عند علي بن أبي حمزة البطائني - وكان رئيس الواقفة - فسمعته يقول : قال لي أبو إبراهيم عليه السلام : إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير .

علي أكبر غفاري - دراسات في علم الدراية - رقم الصفحة : ( 113 )
يقول : - إنا قد وجدناهم يروون عن الضعفاء أيضا كعلي بن أبي حمزة البطائني الضعيف على المشهور .

محمد بن مسعود العياشي - تفسير العياشي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 372 )
يقول : - هو على بن أبي حمزة سالم البطائني واقفى المذهب وهو اول من اظهر الاعتقاد بالوقف في امامة على بن موسى الرضا ( ع ) بعد موت ابيه أبى الحسن الكاظم ( ع ) طمعا للمال الذى كان عنده وقيل كان عند على بن أبي حمزة ثلثون الف دينار . وقد ورد في ذمه روايات كثيرة راجع تنقيح المقال وغيره .

آقا ضياء العراقي - نهاية الأفكار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 135 )
يقول : - الفطحية وغيرها كعبد الله بن بكير وسماعة بن مهران وعلى بن ابي حمزة البطائني اللعين الشقى.

النجاشي - رجال النجاشي - رقم الصفحة : ( 249 )
يقول : - واسم أبي حمزة سالم - البطائني أبو الحسن مولى الانصار ، كوفي ، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، وروى عن أبي عبد الله عليه السلام ، ثم وقف ، وهو أحد عمد الواقفة .

الشيخ الطوسي - إختيار معرفة الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 397 )
يقول : - نعم علي بن أبي حمزة البطائني الذي يروي عنه أكثر يا واقفي ضعيف فليعلم .

العلامة الحلي - خلاصة الآقوال - رقم الصفحة : ( 181 ، 362 ، 421 )
يقول : -علي بن ابي حمزة الثمالي ، وليس هو علي بن ابي حمزة البطائني ، لان ابن ابي حمزة البطائني ضعيف جدا ، وهذا ابن ابي حمزة الثمالي .
- وقال أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال : علي بن ابي حمزة كذاب .
- ابن السراج ، وابن ابي سعيد المكاري ، وعلي بن ابي حمزة البطائني ، كانوا من اهل الضلال .

إبن داود الحلي - رجال إبن داود - رقم الصفحة : ( 259 )
325يقول : - علي بن أبي حمزة البطائني قائد أبي بصير يحيى بن أبي القاسم ق ، م ( جخ ، ست ) واقفي ( كش ) قال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : أنت وأصحابك أشباه الحمير.

الشيخ حسن صاحب المعالم - التحرير الطاووسي - رقم الصفحة : ( 230 )
يقول : - وأما علي بن أبي حمزة البطائني فانه واقفي ، ومما قيل فيه من طريق صاحب الكتاب : قال أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال : علي بن أبي حمزة كذاب ، متهم . قال ابن مسعود : سمعت علي بن الحسن يقول : ابن أبي حمزة كذاب ، ملعون .

التفرشي - نقد الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 169 ، 220 ، 221 )
يقول : - ولعل ما ذكره الكشي هو علي بن أبي حمزة البطائني الضعيف كما لا يخفى .
- علي بن أبي حمزة : واسم أبي حمزة : سالم البطائني ، أبو الحسن ، مولى الأنصار ، كوفي ، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم ، وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام وروى عن أبي عبد الله عليه السلام ثم وقف ، وهو أحد عمد الواقفة . وصنف كتبا ، روى عنه : محمد بن زياد وابن أبي عمير وأحمد بن الحسن الميثمي ، رجال النجاشي . واقفي المذهب ، له أصل ، روى عنه : ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، الفهرست . واقفي ، من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، رجال الشيخ . لعنه الله ، أصل الوقف ، وأشد الخلق عداوة للولي من بعد أبي.
- وقال العلامة في الخلاصة : ليس هو علي بن أبي حمزة البطائني ، لأن علي بن أبي حمزة البطائني ضعيف جدا .

محمد علي الأردبيلي - جامع الرواة - الجزء : ( 1 ، 2 ) - رقم الصفحة : ( 551 ، 433 )
يقول : - قال العلامة في ( صه ) ليس هو على بن ابى حمزة - البطائني لان على بن ابى حمزة البطائني ضعيف جدا .
- و على بن ابى حمزة البطائني كانوا من اهل الضلال .

السيد بحر العلوم - الفوائد الرجالية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 261 )
يقول : - علي بن ابى حمزة سالم البطائني ، ضعفه ارباب المعاجم الرجالية وقد عده الشيخ الطوسي - رحمه الله - في كتاب رجاله : تارة - من اصحاب الصادق عليه السلام ، واخرى - من اصحاب الكاظم عليه السلام وقال : " إنه واقفي المذهب ، له اصل " . وترجم له النجاشي في كتاب رجاله قائلا : " علي بن ابى حمزة واسم ابي حمزة : سالم البطائني أبو الحسن مولى الانصار ، كوفي ، وكان قائد ابى بصير يحيى بن القاسم ، وله اخ يسمى جعفر بن ابي حمزة ، روى عن ابي الحسن موسى عليه السلام وعن ابى عبد الله عليه السلام ، ثم وقف ، وهو احد عمد الواقفة ، وصنف كتبا عدة " ثم عدد كتبه .

السيد علي البروجردي - طرائق المقال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 388 ، 528 )
3028يقول : - ابن السراج ، وابن أبي سعيد ، وعلي بن أبي حمزة البطائني ، كانوا من أهل الضلال .
4908 - علي بن أبي حمزة سالم البطائني أبو الحسن مولى الانصار ، وكان قائد أبي بصير يحيى ، وله أخ يسمى جعفر روى عن " ق " و " ظم " وهو أحد عمد الواقفة متهم كذاب ملعون .

الشيخ علي الخاقاني - رجال الخاقاني - رقم الصفحة : ( 79 )
يقول :- وجدنا هؤلاء الثلاثة يروون عن على بن ابى حمزة البطائني والاجماع على خبثه وانه من عمد الواقفية وقد قال فيه على بن الحسن بن فضال : انه متهم كذاب ولذلك اشتهر عد حديثه في الضعاف .

أبو الهدى الكلباسي - سماء المقال في علم الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 13 ، 160 )
يقول : - مع أنه حكى في الخلاصة في علي بن أبي حمزة البطائني أنه ذكر في حقه : لعنه الله ، أصل الوقف ، وأشد الخلق عداوة للولي من بعد أبي إبراهيم عليه السلام . ومع هذا التضعيف الشديد ، ما له فيه ، ذكر رأسا .
- مع أنا لم نجد أحدا من الأصحاب ، وثق البطائني ، أو يعمل بروايته ، إذا انفرد بها ، لأنه خبيث ، واقفي ، كذاب ، مذموم .

السيد محمد علي الأبطحي - تهذيب المقال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 14 ، 15 )
يقول : -قلت : ذكر الكشي أيضا حديث إبن فضال في علي بن أبي حمزة البطائني ( ص 255 ) قال : قال ابن مسعود : سمعت علي بن الحسن يقول : إبن أبي حمزة كذاب ، ملعون ، قد رويت عنه أحاديث كثيرة .
- قلت : إن في سند الحديث : محمد بن علي الصيرفى الذي روى فيه ( 338 ) : انه من الكذابين المشهورين ، وأيضا علي بن أبي حمزة البطائني الذي روى فيه أنه كذاب .

الشيخ السبحاني - كليات في علم الرجال - رقم الصفحة : ( 101 ، 235 ، 236 )
يقول : - ومثله علي بن أبي حمزة البطائني الذي ضعفه أهل الرجال.
- نقض القاعدة بالنقل عن الضعاف ذكر صاحب معجم الرجال من مشايخه الضعاف أربعة شيوخ يعني بهم : 1 علي بن أبي حمزة البطائني . 2 يونس بن ظبيان . 3 علي بن حديد . 4 الحسين بن أحمد المنقري .
- أقول : إن علي بن أبي حمزة البطائني من الواقفة ، وهو ضعيف المذهب ، وليس ضعيفا في الحديث على الاقوى ( 2 ) وهو مطعون لاجل وقفه في موسى بن جعفر عليه السلام وعدم اعتقاده بامامة الرضا عليه السلام وليس مطعونا من جانب النقل والرواية.

محمد هادي اليوسفي - موسوعة التاريخ الإسلامي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 262 )
يقول : - وقد روى الكشي في رجاله في ذم علي بن أبي حمزة البطائني أخبارا كثيرة تتهمه بالكذب وتلعنه ، فلعنة الله عليه . غفر الله للكليني وابن شهر آشوب والمجلسي إذ رووا هذا الكذب ، ورحم الله الشيخ الرباني الشيرازي محقق البحار ( 15 ) إذ علق على هذا الكذب بقوله : الحديث لا يخلو عن غرابة ، وفي اسناده جماعة لا يحتج بحديثهم.

 

 


 

 

 

نقول بهذا أن اتهامهم فاسد لا أصل له بضعف الرواية. بهذا ننتقل الآن لنرى ما عندهم في كتبهم.

 

 

 

 


 


بسم الله، وبعد

الحمد لله قاصم الجبارين مبيـر الظالمين مدرك الهاربين نكال الظالمين صريـخ المستصرخيـن موضع حاجات الطالبيـن معتمد المؤمنيـن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما عوَّدَنا الاستاذ الحزب بفسح المجال للمخالفين بالتنفس في مواضيع خنقوا فيها،
ولما أثار الزميل بوحمد (وهابي) شفقتنا في موضوع الحاج وعد:
كيف تمت رضاعة الكبير:
إضغط هنا

وبعدما لم يجد الزميل سوى الهروب من الموضوع وتشتيته جوابا له،
وبعدما راح يشكل بما هو خارجه بقوله:

إقتباس:
مارأيكم في رجل يرضع من ثدي رجل آخر ! 

إقتباس:
وأيهما يقبله العقل والفطرة ! 

إقتباس:
ثم إن كانت تلك كرامة هل تدعو الله أن يجعل لديك ثدي مثل أبي طالب 

 

مسشتكلا في كيفية أن يكون للرجل لبنا ؟؟!!

ولما جاء صديقه الوهابي الآخر، خادم الحسينين -زورا- بقوله:
عفواً ما هي هذه الأمراض .. ؟!

إقتباس:
هل بإمكانكَ أن تدلّني على هذه مواقع وكتب بخصوص ذلك وحبّذا لو كانت بالإنجليزيّة .. فأنا أدرسُ الطّب أيضاً .. ويهمّني أن أعرف عن هذه الأمراض التي تسبّب إدرار الحليب من أثداء الرّجال .. !! 

 

فلقد قررنا أن نفتح هذا الموضوع متنفسا للرجل المختوق
وحتى لا تبقى له حجة في تشويش موضوع الحاج وعد.

لذا سننقل بعضا مما جاء في كتب الرجل -أبوحمد- في مسألة لبن الرجل:

1) تفسير النيسابوري: ج2 ص 469 باب 23:
(والرضاع المحرّم قد يسبق النكاح فيمنع انعقاده ، وقد يطرأ عليه فيقطعه . وللرضاع أركان : أحدها المرضع ويجب أن تكون امرأة ، فلبن البهيمة لا يثبت تحريماً بين الذكر والأنثى للذين شربا منه وكذا لبن الرجل ، وأن تكون حية . وعند أبي حنيفة ومالك وأحمد يتعلق بلبن الميتة والتحريم . .)

2) تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق: كتاب الرضاع، ج6 ص133:
(( قَوْلُهُ فِي الْمَتْنِ : وَلَبَنُ الْبِكْرِ إلَخْ ) أَيْ وَعَلَيْهِ الْأَرْبَعَةُ إلَّا فِي رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ وَرِوَايَةٍ عَنْ أَحْمَدَ ؛ لِأَنَّهُ نَادِرٌ فَأَشْبَهَ لَبَنَ الرَّجُلِ
قُلْنَا نُدْرَةُ الْوُجُودِ لَا تَعْمَلُ عَمَلَ الدَّلِيلِ إذَا وُجِدَ ا هـ .
فَتْحٌ ( قَوْلُهُ : وَأَمَّا الْمَيْتَةُ فَمَذْهَبُنَا ) وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ ا هـ .. . .)

3) فتح القدير: كتاب الرضاع، ج7 ص419:
(( قَوْلُهُ وَإِذَا نَزَلَ لِلْبِكْرِ لَبَنٌ تَعَلَّقَ بِهِ التَّحْرِيمُ لِإِطْلَاقِ النَّصِّ وَلِأَنَّهُ سَبَبُ النُّشُوءِ ) وَعَلَيْهِ الْأَرْبَعَةُ إلَّا فِي رِوَايَةٍ عَنْ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَرِوَايَةٍ عَنْ أَحْمَدَ ؛ لِأَنَّهُ نَادِرٌ فَأَشْبَهَ لَبَنَ الرَّجُلِ .
قُلْنَا نُدْرَةُ الْوُجُودِ لَا تَمْنَعُ عَمَلَ الدَّلِيلِ إذَا وُجِدَ ، وَسَنَذْكُرُ لَهُ تَتِمَّةً.)

4) منح الجليل شرح مختصر خليل
: احكام الرضاع، ج9 ص186:
(ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ لَا يَبْعُدُ حَمْلُهُ عَلَى الْمَجَازِ وَالتَّشْبِيهِ وَتَأَمَّلْهُ مَعَ قَوْلِ عِيَاضٍ كَثِيرًا ( حُصُولُ ) أَيْ وُصُولُ وَحُلُولُ ( لَبَنِ امْرَأَةٍ ) أَيْ أُنْثَى آدَمِيَّةٍ إلَى جَوْفِ صَغِيرٍ أَوْ حَلْقِهِ وَلَمْ يَرُدَّهُ فِي التَّحْرِيرِ لِابْنِ بَشِيرٍ وُصُولُ اللَّبَنِ مِنْ الْمُرْضِعَةِ إلَى حَلْقِ الرَّضِيعِ أَوْ جَوْفِهِ وَنَحْوُهُ لِعَبْدِ الْوَهَّابِ وَخَرَجَ بِاللَّبَنِ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ وَبِالْمَرْأَةِ لَبَنُ غَيْرِهَا مِنْ الْحَيَوَانَاتِ فَإِنْ رَضِعَ صَبِيٌّ وَصَبِيَّةٌ مِنْ شَاةٍ مَثَلًا فَلَيْسَا أَخَوَيْنِ مِنْ الرَّضَاعِ اتِّفَاقًا وَإِنْ رَضِعَا لَبَنَ رَجُلٍ فَكَذَلِكَ عَلَى الْمَشْهُورِ .
وَقَالَ ابْنُ اللَّبَّانِ هُمَا أَخَوَانِ ابْنُ عَرَفَةَ لَبَنُ أُنْثَاهُ أَيْ الْآدَمِيِّ مُحَرَّمٌ إجْمَاعًا وَفِي لَغْوٍ لَبَنُ الرَّجُلِ ثَالِثُهَا يُكْرَهُ لِلْمَشْهُورِ وَابْنُ اللَّبَّانِ الْفَرْضِيُّ مَعَ اللَّخْمِيِّ وَبَعْضِ شُيُوخِهِ وَابْنِ شَعْبَانَ عَنْ رِوَايَةِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ اللَّخْمِيُّ يُحْتَمَلُ أَنَّ مَالِكًا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَرَادَ بِالْكَرَاهَةِ التَّحْرِيمَ إنْ كَانَتْ الْمَرْأَةُ حَيَّةً بَلْ ( وَإِنْ ) كَانَتْ ( مَيِّتَةً ) عُلِمَ بِثَدْيِهَا لَبَنٌ كَمَا فِي الْمُدَوَّنَةِ )

5) روضة الطالبين وعمدة المفتين للنووي: ج3 ص267:
(الباب الأول في أركانه وشروطه
أما الأركان فثلاثة.
الأول المرضع وله ثلاثة شروط الأول كونه إمرأة فلبن البهيمة لا يتعلق به تحريم فلو شربه صغيران لم يثبت بينهما أخوة ولا يحرم لبن الرجل أيضاً على الصحيح وقال الكرابيسي يحرم ولبن الخنثى لا يقتضي أنوثته على المذهب فلو ارتضعه صغير توقف في التحريم فإن بان أنثى حرم وإلا فلا.)

6) الأم ج5 ص 38:
(رضاع الخنثى (قال الشافعي) رحمه الله تعالى: أصل ما ذهب إليه في الخنثى أنه إذا كان الاغلب عليه أنه رجل نكح امرأة ولم ينزل فنكحه رجل فإذا نزل له لبن فأرضع به صبيا لم يكن رضاعا يحرم وهو مثل لبن الرجل لانى قد حكمت له أنه رجل وإذا كان الاغلب عليه أنه امرأة فنزل له لبن من نكاح وغيره)

7) فتح الوهاب: ج2 ص194:
(والكلام هنا في بيان ما يحصل به مع ما يذكر معه (أركانه) ثلاثة، (رضيع ولبن ومرضع، وشرط فيه كونه آدمية حية) حياة مستقرة (بلغت) ولو
بكرا (سن حيض) أي تسع سنين قمرية تقريبية فلا يثبت تحريم بلبن رجل أو خنثى ما لتتضح أنوثته لانه لم يخلق لغذاء الولد، فأشبه سائر المائعات، ولان اللبن أثر الولادة وهي لا تتصور في الرجل والخنثى نعم يكره لهما نكاح من ارتضعت بلبنهما، كما نقله في الروضة كأصلها عن النص في لبن الرجل.)

8) حواشي الشرواني ج4 ص 235:
(قوله: (لصحة النهي الخ) أي والنهي عن ثمنه بدل على فساد بيعه اه.
ع ش قوله: (وأن الله حرم الخ) عطف على النهي عبارة النهاية والمغني لانه (ص) نهى عن ثمن الكلب وقال إن الله حرم الخ وقيس بها ما في معناها اه.
قال ع ش وقيس بها أي بالمذكورات في الحديثين اه.
قوله: (بأنه مبني) أي عدم حل شربه وقوله: (إنه نجس) أي لبن الرجل اه.
ع ش.))

9) المجموع: ج 19 ص122:
(وإن كان للخنثى لبن فضرب ضارب ثديه فانقطع لبنه، فإن قلنا بقول أبى على وجبت عليه الحكومه، وإن قلنا بقول عامة أصحابنا بنى على الوجهين في لبن الرجل، هل يحكم بطهارته ويثبت التحريم والحرمة بإرضاعه.)

10) أسنى المطالب: ج19 ص13:
(وَهِيَ ثَلَاثَةٌ الْأَوَّلُ الْمُرْضِعُ فَيُشْتَرَطُ كَوْنُهَا امْرَأَةً حَيَّةً بَلَغَتْ سِنَّ الْحَيْضِ ، وَإِنْ لَمْ تَلِدْ ) وَلَمْ يُحْكَمْ بِبُلُوغِهَا سَوَاءٌ أَكَانَتْ مُزَوَّجَةً أَمْ بِكْرًا أَمْ غَيْرَهُمَا ( فَلَا تَحْرِيمَ بِلَبَنِ رَجُلٍ وَخُنْثَى حَتَّى يَتَّضِحَ ) كَوْنُهُ امْرَأَةً ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُخْلَقْ لِغِذَاءِ الْوَلَدِ فَأَشْبَهَ سَائِرَ الْمَائِعَاتِ ؛ وَلِأَنَّ اللَّبَنَ أَثَرُ الْوِلَادَةِ ، وَهِيَ لَا تُتَصَوَّرُ فِي الرَّجُلِ وَالْخُنْثَى نَعَمْ يُكْرَهُ لَهُمَا نِكَاحُ مَنْ ارْتَضَعَتْ بِلَبَنِهِمَا كَمَا نَقَلَهُ الْأَصْلُ عَنْ النَّصِّ فِي لَبَنِ الرَّجُلِ)

11) شرح البهجة الوردية: باب الرضاع: ج17 ص53:
(( بَابُ الرَّضَاعِ ) .
ذَكَرَهُ عَقِبَ الظِّهَارِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي مُطْلَقِ التَّحْرِيمِ ( قَوْلُهُ فِي حَيَاتِهَا حُلِبَ ) لَوْ خَرَجَ اللَّبَنُ مِنْ ثَدْيٍ زَائِدٍ فَقِيَاسُ النَّظَائِرِ أَنَّهُ لَا اعْتِبَارَ لَهُ م ر ( قَوْلُهُ : وَلَبَنُ الْخُنْثَى ) وَقَوْلُهُ : وَلَبَنُ الْبَهِيمَةِ وَقَوْلُهُ : وَلَبَنُ الْمَيِّتَةِ وَكَذَا لَبَنُ مَنْ لَمْ يَبْلُغْ مَعْطُوفٌ عَلَى لَبَنِ الرَّجُلِ ( قَوْلُهُ : عَنْ الْحِلِّ وَالْحُرْمَةِ ) مَا مَعْنَى هَذَا مَعَ أَنَّ الْمَيِّتَةَ يَحْرُمُ نِكَاحُهَا وَالِاسْتِمْتَاعُ بِهَا إلَّا أَنْ يُرَادَ الْحِلُّ لَهَا وَالْحُرْمَةُ عَلَيْهَا بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَتَعَلَّقُ بِهَا حِلٌّ وَلَا حُرْمَةٌ لِعَدَمِ صَلَاحِيَّتِهِمَا لِذَلِكَ فَصَارَتْ كَالْبَهِيمَةِ)

12) تحفة المحتاج في شرح المنهاج اركان البيع، ج16 ص293:
( وَأَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ ، وَقَوْلُ الْجَوَاهِرِ لَا يَصِحُّ بَيْعُ لَبَنِ الرَّجُلِ إذْ لَا يَحِلُّ شُرْبُهُ بِحَالٍ مَرْدُودٌ بِأَنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّعِيفِ أَنَّهُ نَجِسٌ )

13) حاشية الجمل كتاب الرضاع، ج19 ص278:
(( أَرْكَانُهُ ) ثَلَاثَةٌ ( رَضِيعٌ وَلَبَنٌ وَمُرْضِعٌ وَشُرِطَ فِيهِ كَوْنُهُ آدَمِيَّةً حَيَّةً ) حَيَاةً مُسْتَقِرَّةً ( بَلَغَتْ ) وَلَوْ بِكْرًا ( سِنَّ حَيْضٍ ) أَيْ تِسْعَ سِنِينَ قَمَرِيَّةً تَقْرِيبِيَّةً فَلَا يَثْبُتُ تَحْرِيمٌ بِلَبَنِ رَجُلٍ أَوْ خُنْثَى مَا لَمْ تَتَّضِحْ أُنُوثَتُهُ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُخْلَقْ لِغِذَاءِ الْوَلَدِ فَأَشْبَهَ سَائِرَ الْمَائِعَاتِ وَلِأَنَّ اللَّبَنَ أَثَرُ الْوِلَادَةِ ، وَهِيَ لَا تُتَصَوَّرُ فِي الرَّجُلِ وَالْخُنْثَى نَعَمْ يُكْرَهُ لَهُمَا نِكَاحُ مَنْ ارْتَضَعَتْ بِلَبَنِهِمَا كَمَا نَقَلَهُ فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا عَنْ النَّصِّ فِي لَبَنِ الرَّجُلِ وَمِثْلُهُ لَبَنُ الْخُنْثَى بِأَنْ بَانَتْ ذُكُورَتُهُ)

14) الإنصاف، البيع ج7 ص249:
(فَائِدَةٌ : لَا يَجُوزُ بَيْعُ لَبَنِ الرَّجُلِ .
ذَكَرَهُ الْقَاضِي مَحَلَّ وِفَاقٍ .
وَتَابَعَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ عَلَى ذَلِكَ .
قُلْت : وَفِي تَقْيِيدِ [ بَعْضِ ] الْأَصْحَابِ ذَلِكَ بِالْآدَمِيَّاتِ إيمَاءٌ إلَى ذَلِكَ .)

15) شرح منتهى الإرادات، شروط البيع، ج4 ص338:
(( أَوْ ) يُصَادُ ( بِهِ كَدِيدَانٍ وَسِبَاعِ بَهَائِمَ ) تَصْلُحُ لِصَيْدٍ كَفُهُودٍ ( وَ ) سِبَاعِ ( طَيْرٍ تَصْلُحُ لِصَيْدٍ ) كَبَازٍ وَصَقْرٍ ( وَوَلَدِهَا وَفَرْخِهَا وَبَيْضِهَا ) ؛ لِأَنَّهُ يُنْتَفَعُ بِهِ فِي الْحَالِ أَوْ الْمَآلِ ( إلَّا الْكَلْبَ ) فَلَا يَصِحُّ بَيْعُهُ مُطْلَقًا ؛ لِأَنَّهُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ إلَّا لِحَاجَةٍ ( وَكَقِرْدٍ لِحِفْظٍ ) ؛ لِأَنَّ الْحِفْظَ مِنْ الْمَنَافِعِ الْمُبَاحَةِ ( وَكَعَلَقٍ لِمَصِّ دَمٍ ) ؛ لِأَنَّهُ نَفْعٌ مَقْصُودٌ ( وَ ) كَ ( لَبَنِ آدَمِيَّةٍ ) انْفَصَلَ مِنْهَا ؛ لِأَنَّهُ طَاهِرٌ يُنْتَفَعُ بِهِ كَلَبَنِ الشَّاةِ ، بِخِلَافِ لَبَنِ الرَّجُلِ ( وَيُكْرَهُ ) بَيْعُهُ نَصًّا ( وَ ) كَ ( قِنٍّ مُرْتَدٍّ ) ؛ لِأَنَّهُ يُنْتَفَعُ بِهِ إلَى قَتْلِهِ ،)

16) الاشباه والنظائر، في أحكام الانثى، ج1 ص421:
(وَلَا تَرْفَعُ يَدَهَا عِنْدَ الرَّمْيِ ، وَالتَّضْحِيَةُ بِالذَّكَرِ أَفْضَلُ مِنْهَا فِي الْمَشْهُورِ ، وَيُعَقُّ عَنْهَا بِشَاةٍ ، وَعَنْ الذَّكَر بِشَاتَيْنِ ، وَالذَّكَرُ فِي الذَّبْح أَوْلَى مِنْهَا ، وَيَجُوز بَيْعُ لَبَنِهَا سَوَاءٌ كَانَتْ أَمَةً أَمْ حُرَّةً ، عَلَى الْأَصَحِّ .
بِخِلَافِ لَبَنِ الرَّجُلِ .
وَلَا يَجُوزُ قَرْضُهَا .)

وفي ص422:
(وَيُحَرَّمُ عَلَيْهَا وَلَدُهَا مِنْ زِنًا ، بِخِلَافِ الرَّجُلِ .
وَيَحِلُّ لَهَا نِكَاحُ الرَّقِيقِ مُطْلَقًا .
وَبُضْعُهَا يُقَابَلُ بِالْمَهْرِ ، دُونَ الرَّجُلِ .
وَيَحْرُمُ لَبَنُهَا ، دُونَ لَبَنِ الرَّجُلِ عَلَى الصَّحِيحِ .)

وفي ص423:
(تَنْبِيهٌ فِي مَوَاضِعَ مُهِمَّةٍ ، تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَةُ إلَيْهَا مِنْهَا : تَقَدَّمَ أَنَّ لَبَنَهَا طَاهِرٌ .
وَأَمَّا لَبَنُ الرَّجُلِ : فَلَمْ يَتَعَرَّض لَهُ الشَّيْخَانِ .
وَصَرَّحَ الصَّيْمَرِيُّ فِي شَرْحِ الْكِفَايَةِ بِطَهَارَتِهِ .
وَصَحَّحَهُ الْبُلْقِينِيُّ .
وَصَرَّحَ ابْنُ الصَّبَّاغِ بِأَنَّهُ نَجِسٌ .)

وفي باب الرضاع، ج2 ص441:
(بَابُ الرَّضَاعِ .
قَالَ فِي التَّخْلِيصِ : الرَّضَاعُ أَقْسَامٌ : أَحَدُهَا : مَا لَا يُحَرِّمُ ، لَا عَلَى الرَّجُلِ وَلَا عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَهُوَ لَبَنُ الرَّجُلِ وَالْخُنْثَى وَالْمَيْتَةِ ، وَالْمُرْضَعِ بِهِ مَنْ لَهُ حَوْلَانِ .)

 

 

فائدة

لبن الرجل المذكور في هذه الأقول هو اللبن الذي يخرج من ثذي الرجل كما هو واضح، حتى بحثوا إلى هل يحرم بالرضاعة أو لا يحرم.
كما بحثوا هل هو طاهر أم نجس، وهل يجوز بيعه أم لا . . . الخ.

وأما لبن الرجل بمفهوم آخر، -والذي اشكل على الدمشقية ففضحه القدس- فهو لبن زوجة الرجل المسبب بنزول هذا اللبن:

الفائق في غريب الحديث و الأثر للزمخشري ج1 ص405:
(* * * قال صلى الله عليه وآله وسلم - في لبن الفحل: إنه يُحرِّم.
هو الرجل له امرأة ولدٍ له منها ولد، فاللبن الذي تُرضعه به هو لبن الرجل؛ لأنه بسبب إلقاحه؛ فكل من أرضعته بهذا اللبن فهو محرَّمٌ عليه وعلى آبائه وولده من تلك المرأة ومن غيرها.
وهذا مذهب عامة السلف والفقهاء.
وعن سعيد بن المسيب وإبراهيم النخعي رحمه الله تعالى: أنه لا يُحرِّم.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّه سُئل عن رجل له امرأتان أرضعت إحداهما جارية والأخرى غلاماً؛ أيحل للغلام أن يتزوج الجارية؟ قال: اللقاح واحد.
* * * وعن عائشة رضي الله تعالى عنها: إنه استأذن عليها أبو القعيس بعد ما حُجبت؛ فأبت أن تأذن له؛ فقال: أنا عمُّك أرضعتك امرأة أخي؛ فأبت أن تأذن له، حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلك له؛ فقال: هو عمُّك فليلج عليك.)

والله أعلم.


تنويه

للأمانة العلمية، بعض الفقهاء لا يرى أن لبن الرجل لبنا بل يرونه رطوبة أو لزوجة أو ما شابه.

ولكن كل هذا لا يمنع من خروجه من ثدي الرجل.

 

وبعد هذا كله: نسأل الزميل ابوحمد:

ما قولك في لبن الرجل ؟؟؟!!!

وهل ما زلت مصرا على استشكالك ؟؟؟!!!

والسلام.
طالب الثار/ . .



 


ملاحظة أخيرة

علمياً حول إمكانية خروج لبن من الرجل (و إن لم يكن لبناً بل الأصح هو إفراز) فقد وافانا الأخ (السجواني) بالتفصيل التالي:

ولكني كنت اقول انه علميا نزول الحليب من ثدي الرجل ليس مستحيلا
وان كنت تدرس الطب فانت تعلم ما هو
Gynecomastia
وتعلم بان من لديه هذا المرض ويستعمل anti psychotics
اللي هي الادوية المستخدمة في علاج انفصام الشخصية
ينزل الحليب من ثديييه سواء كان رجل ام امراة
وايضا امراض ال endocrine disorders
حيث هناك رجال تكون عندهم ال mamarry glands بشكل اكبر من الباقين ونتيجة لخلل هرموني يفرزون الحليب.

 



و هذه وثيقة وجدناها ملائمة للموضوع نوردها لمن يستبعد إمكانية إرضاع الرجل و يضحك عليها مكذباً:

 



رزق الله بني وهب الهداية للحق،

 





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر