عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الاجتهاد و التقليد

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 ما هو نظركم في اجتهاد السيد فضل الله ؟
  كتبه: من لقاء فضيلة الشيخ علي الكوراني في منتديات ياحسين | 11:55 م | 17/04/2007

 

السؤال :

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
سؤالي هو :
ماهو نظركم في إجتهاد السيد محمد حسين فضل الله ؟ هل هو مجتهد ؟ وما حكم من يقلده؟
ولكم فائق الشكر...



الجواب :

على رأي الذين يتساهلون في الإجتهاد ويعطونه لمن هم في مستواه أو أقل ، فهو مجتهد .
لكني أعتقد بأن درجة الإجتهاد لها شروط مشددة ، وأن عدداً ممن يقال لهم مجتهدون لا تنطبق عليهم .

أما التقليد ، فإنه يشترط في مرجع التقليد أن يكون أعلم الفقهاء الموجودين ، ولا يكفي فيه الإجتهاد العادي ، ولا أظن أحداً يدعي أنه أعلم الفقهاء .

وتقليد غير الأعلم لايبرئ الذمة ولا تساعد عليه الأدلة الفقهية ، مضافاً الى احتياج تقليد غير الأعلم الى فتوى من الأعلم .

ومضافاً الى ذلك.. فإن مشروع إلغاء شرط الأعلمية في مرجع التقليد ستكون نتيجته سيئة في المجتمعات والأوساط الشيعية ؟ فما هو الميزان لوصول العالم الى درجة الاجتهاد ؟ وكم يشترط أن يشهد له بذلك من فقهاء عصره المسلم اجتهادهم أو مرجعيتهم ؟

ألا ترى أننا الآن مع أنا نشترط الأعلمية ، ويهتم الناس بهذا الشرط .. نتفاجأ بأشخاص يدَّعون المرجعية وليس عندهم مستوى اجتهاد ، ولا شهادة اجتهاد من أحد ، وتساندهم حكومة أو أشخاص بالدعاية للتأثير على بعض الشيعة !!
ألا يسبب ذلك تشتيت المرجعية وكثرة المتصدين لها ، وبالتالي تضعيف مقام المرجعية ؟
ألا يسبب التنازل عن شرط الأعلمية الى الاتجاه للتنازل عن شرط الاجتهاد أيضاً ، ووصول مقام المرجعية الى الحفاة علمياً ؟!


ألا يسبب ذلك أن يسألك الشيعي أو السني : مادمت تعترف أن زيدا الفقيه أعلم في الشريعة وأتقى ، ثم تقلد عمراً الذي لا يصل الى مستوى كبار تلامذته ؟! فلماذا تعترض على الذين قدموا على أمير المؤمنين علي عليه السلام من هم أقل منه ؟!!


فهل نكون بإلغاء هذا الشرط عمقنا ثقة الشيعي بمذهبه وبفتوى المرجعية ، أم ضعفناها ؟
وهل نكون سعينا نحو وحدة الشيعة ومرجعياتهم ، أو نحو تشتتها ؟
أتصور أن حبنا لأشخاص مع وجود أفقه منهم في الطائفة ، يدفعنا الى محاولة التغيير في شروط المرجعية حتى تنطبق عليهم !!!


لكن ذلك لاينجح عملياً ، وإن أمكن في شخص أو ظرف محدود ، فهو حالة طارئة لا تعيش في فقه الشيعة ولا أوساط متدينيهم .





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر