عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الاجتهاد و التقليد

آخر تعديل: 16/09/2009 - 12:00 م

 هل يجب تقليد الأعلم ؟
  كتبه: من استضافة منتديات يا حسين لسماحة آية الله السيد حسين الشاهرودي – دام ظله - | 10:41 ص | 12/09/2009

 


السؤال :
هناك ادلة واضحة لدي دالة على عدم وجوب تقليد الاعلم .. حيث لا دليل على وجوبه سوى الحكم العقلي و ما قيل من ان ادلة الحجية لا تشمل المتعارضين .. خاصة اذا اضفنا الى ذلك طرو عنوان ثانوي - وهو كثرة الفتن وال .... - فان حكمه كوجوب يتزلزل جدا ..
فما رايكم بوجوبه او عدم وجوبه ...؟؟؟


الجواب :

يجب تقليد الأعلم، وخير دليل عليه هو العقل بتقارير مختلفها، أحسنها التمسك بالسيرة العقلائية الممضاة من قبل الشارع، فقد جرت السيرة العقلائية على الرجوع الى الأعلم في كل علم وفن وحرفة في صورة الاختلاف بين الخبراء وأهل الاطلاع في الرأي.
وهذه السيرة لم يردع عنها الشارع فيستكشف منها الامضاء.

نعم قد يرجع العقلاء الى غير الأعلم الا انه لا لأجل ان رأيه وفتواه حجة، بل لأجل كونه موافقاً للاحتياط.
مضافاً إلى أن حجيّة فتوى غير الأعلم تسقط بسبب المعارضة، فيدور الأمر بين الاحتياط الكامل وهو غير ممكن او عسِرٌ جدّاً فلا محالة يتعيّن تقليد الأعلم.

وأما العناوين الثانوية فهي غير مؤثرة في سقوط الوجوب بل لا بدّ من تقليد الأعلم، اذ لا يلزم منه هذه العناوين الا نادراً.

ويبقى قولكم (لا دليل على وجوبه سوى الحكم العقلي) فانه يمكن الاستدلال النقلي :
أ. بقوله تعالى : {فبشِّر عبادِ الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه}، ومن المعلوم أن كلام الأعلم هو الأحسن، فمن بين كل الفتاوى التي نسمعها نتّبع فتوى الاعلم لكونه احسن الفتاوى.
وانّما قلنا (يمكن) ولم نقل (يدل) لوجهين :
1. أنّ الأمّة المباركة لا تحكم بوجوب اتباع الأحسن، وانما تحكم بان من يتّبع الاحسن فقد هداه الله تعالى، وله ميزات، وليس فيه مفهوم الوصف بشكلٍ يكون غيره غيرَ مهتدٍ.
2. أن لها تفسيراً آخر وهو الاتيان بأحسن المصاديق، مثلاً يقول المولى : اذبح شاةً، وهو يذبح أحسن الشياة، ويؤيد التفسير الثاني قوله تعالى بالنسبة إلى التوراة: {يأخذوا بأحسنها}، فإن معناه ليس ترك بقية المواعظ والأخذ بالموعظة الحسنى فقط، بل المراد الاتيان بأحسن المصاديق.

ب. قوله عليه السلام في تعارض الخبرين : (خذ بما يقوله أفقههما)، إلا أنه مختص بباب القضاء ولا يشمل التقليد.





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر