بسم الله الرحمن الرحيم
قال الذهبي في كتابه تاريخ الإسلام في الذيل ، في أحداث
سنة 725 هـ
، تحت عنوان غرق بغداد : ((
وفي جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وزنطرته دامت أربع ليال ، فعمّ الغرق ما وراء
السور ، وعمل كل كبير وفقير في نقل التراب للسكورة بجد وهمة وهُم يستغيثون ويبكون
وعاينوا التلف وارتفع الماء نيفاً وعشرين ذراعاً ، ولم يُسمع بمثل هذه المرة ،
وغرق خلائق من الفلاحين ، وعُدِم النوم وعَظُم الصياح ، وبقي البلد مغلقاً ستة
أيام ، وغلت الأسعار وأشرف الناس على الغرق الكامل ، وخرب بالجانب الغربي نحو خمسة
آلاف بيت ، وتضيق العبارة عما جرى ، وتهدمت القبور وجاءت على الأخشاب حيات كبار ،
وصعد الماء من الآبار حتى بقي نحو ذراع ويطغح ،
وتواتر أن الماء
دخل في
دهليز تربة الإمام أحمد ارتفاع ذراع ثم وقف بإذن العزيز العليم وكان آية بينة ،
وبقيت البواري حول الضريح عليها الغبار ، ... ))
سبحان الله ، أيصح أن تكون لأئمتكم كرامات ولا تكن
كرامات لآل البيت وعترة النبي المصطفى المختار !!
تنكرون علينا أن نروي كرامات ومعاجر أئمة آل البيت و
تنسبونها للغلو والتجاوز ، بينما أن تنسبون مثلها لابن حنبل وابن تيمية ؟!
ثم تقولون إن بغداد تخرب وتغرق وتتهدم الدور والقبور ولا
يسلم إلا قبر أحمد بن حنبل حيث لا تدخل عليه المياه ؟!! أليس في خلق الله هؤلاء من
هو في درجة ابن حنبل حتى لا يغرق ؟! .