عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الارتداد

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 معنى الارتداد بعد الرسول (ص) في روايات الشيعة
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 5:28 ص | 28/11/2004

 

سؤال:

هل صحيح ان جميع الصحابة الذين مدحهم القرآن ارتدوا بعد وفاة الرسول (ص) ؟

جواب:

الأخ محمّد المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا ريب بأنّ فضل الصحبة للرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم" فيه اقتضاء المدح والثناء إن لم يمنع منه مانع ، وهذا لا كلام فيه ؛ إنّما الكلام في طروّ هذا المانع عند جمع من الصحابة في حياة النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" , فظاهرة النفاق ـ الذي هو أمر مسلّم عند الكلّ ـ أدلّ دليل على وجود هذا المانع . وأمّا بعد وفاته "صلى الله عليه وآله وسلّم" فانكار بعضهم لوصاياه وحياد الآخرين منهم في هذا المجال , جعل الأمر جلياً وواضحاً للمتتّبع المنصف .

وعلى أيّ حال فمجمل الكلام أنّ الصحبة تكون ذا مزيّة إذا كانت في طاعة الله ورسوله ، فالعدول والانحراف عن الخط السليم الذي رسمه الرسول الأعظم "صلى الله عليه وآله وسلّم" للأمّة بالنسبة لإمامة أمير المؤمنين "عليه السلام" ـ كما هو ثابت تاريخياً ـ هو نوع من التراجع والارتداد عن منهج الرسالة في تطبيق أوامره ونواهيه "صلى الله عليه وآله وسلّم" ، وهذا هو معنى الروايات الواردة في مصادرنا الخاصة في هذا المجال .

والغريب أنّه قد ورد في بعض كتب التاريخ ـ كتاريخ الطبري ـ أنّ العرب ارتدّوا كلّهم بعد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم" عدا فئةٍ في المدينة والطائف ، وهذا لا يثير التساؤل ؟!!!

وأمّا ما يثار في حقّ الشيعة بأنّهم يقولون بارتداد جميع الصحابة ، فهذا إفك وبهتان عظيم ، كيف وهم يلتزمون بالولاء لأفضل الصحابة وهو علي "عليه السلام" وأهل بيته ، وأيضاً يعظّمون ويبجّلون البعض منهم أمثال سلمان وأبي ذر وعمّار والمقداد وغيرهم .

نعم ، هم يعتقدون ـ وفقاً للأدلة العقلية والنقلية ـ بعدول البعض عن خطّ الرسالة بعد ارتحال النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" , فإن ورد لفظ ردّة وارتداد لبعض الصحابة في روايات ومصادر الشيعة ، فإنما هو ارتداد عن الولاية والإمامة لأمير المؤمنين "عليه السلام" ، لا ارتداد عن الإسلام .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر