عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الارتداد

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 لماذا يقتل المرتد ؟
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 5:30 ص | 28/11/2004

 

سؤال:

الاسلام دين الحرية , والرسول (ص) كان يخيّر الناس ولا يجبرهم لقبول الاسلام , كما إن القرآن الكريم يقول : (( لكم دينكم ولي دين )) .

السؤال : ما الحكمة من قتل المرتد ؟

وهل يتعارض هذا الحكم مع مبدأ الحرية الشخصية ؟

جواب:

الأخ محمد اللواتي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد , نعم فإن السلام دين الحرية , ولكن هذا لا يعني أن لا تكون له قوانين خاصة لحفظ كيان الدين والمجتمع عن الغواية والضلال , فمن حق الدين أن يأتي بأسس وقواعد تحمي معتنقيه عن الوقوع في الانحراف والضياع .

وأمّا بالنسبة لما ذكرتموه , فانّ حكم القتل يختص بالمرتد الفطري , وهذا الحكم تعبّدي , أي أننا وبعد ما عرفنا أن الحكم بالاصالة هو لله تبارك وتعالى وهو حكيم على الاطلاق , فيجب علينا أن نعتقد ونلتزم بأنّ كل حكم صادر من قبله ـ جلّ وعلا ـ كان من منطلق المصلحة والحكمة , وهذا أساس قبول الدين واعتناقه (( الذين يؤمنون بالغيب )) .

نعم , وفي نفس الوقت لا بأس أن نتحرى فلسفة وحكمة الأحكام الشرعية , ولكن من باب الوقوف عليها لا من جهة قبولها .

وهنا قد يرى الانسان الملتزم بأنّ هذا القانون قد جاء لحفظ المجتمع الاسلامي من الانهيار العقائدي , إذ من الضروري في كل مجموعة ـ سياسية أو اجتماعية أو حتى عسكرية أو غيرها ـ أن تحمي نفسها وتحافظ على أسرارها وتقف في وجه الذين يريدون أن يعبثوا بأنظمتها وقوانينها السائدة , فان كان الدخول والخروج من الدين سهلاً غير ممتنع , لكان الذين لا يريدون أن يلتزموا بأيّ مبدأ وعقيدة وعمل , تتاح لهم الفرصة أن يخالفوا كلّ قانون ثم عند المعاقبة سوف تكون دعواهم أنهم خرجوا من هذا الدين , وهو كما ترى يفتح المجال لكل مشاغب وفوضوي .

ولأجل ما ذكرنا يرى الاسلام أن الانسان له الحريّة في اعتناقه للدين (( لا اكراه في الدين )) ولكن عندما يسلم يجب عليه الالتزام بالأحكام والأنظمة المعينة , وحذراً من المخالفة والتنصّل جاء هذا الحكم لوقاية الدين وقوانينه .

وأما ما ذكرته من الآية (( لكم دينكم ولي دين )) فهي لا ترتبط بما نحن فيه , بل انها خطاب للكفار , فهم لم يعتنقوا الاسلام حتى تطبق عليهم الأحكام الشرعية .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر