عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » استعارة الفروج

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 مسألة مختلقة
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 8:10 ص | 28/11/2004

 

سؤال:

كثيراً ما يردد أعداء الشيعة أن هناك ما يسمى باستعارة الفروج في مذهب الإمامية !؟

فماذا يقصدون ؟ وما هي حقيقة ذلك ؟

جواب:

الأخ هاشم المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا شك ولا ريب بأنّ أعداء الشيعة والتشيّع قد كرّسوا جهودهم لتضليل الرأي العام في سبيل النيل من سمعة مذهب أهل البيت "عليهم السلام" ، ولكن يأبى الحق إلاّ أن يظهر .

وممّا افتروه في هذا المجال مسألة مختلقة سمّوها "استعارة الفروج" يريدون منها أن ينسبوا إلى الشيعة بأنّهم ـ والعياذ بالله ـ يعتقدون بالإباحيّة في الجنس !!! "سبحانك هذا بهتان عظيم" .

وعلى أيّ حال فانّ الموضوع واضح وجلّي وهو يختصّ بباب نكاح الجواري والإماء ، وتوضيحه أنّ نكاح الإماء لا يكون بصيغة العقد ، بل بملك اليمين فقط فمالكها هو الأولى بها بالأصالة . ولكن في حالة عدم الاقتراب منها ـ أو بعد الاقتراب والاستبراء ـ يحقّ لمالكها أن يزوّجها ممّن يشاء بمنحه له حصّة ملكيّته لها ، وعلى ضوء ما ذكرنا لا يحتاج هذا الزواج الجديد إلى صيغة النكاح بل ينعقد بالملكيّة التي وهبها المالك إيّاه .

وطبيعي أنّه لا يحق للمالك المجيز في هذه الفترة ـ فترة النكاح المشار إليه ـ أن ينكح ويقترب من أمته إلاّ بعد انتهاء فترة النكاح المذكور واستبرائها .

ولرفع الاستغراب في هذا المجال نذكر فقرات من كتب أهل السنّة حتّى يتّضح أنّ الشيعة ليسوا متفرّدين في أمثال هذه الموارد :

ثم إنّ هذه المسألة ليست اتفاقية عند جميع علماء الشيعة , فمنهم من يقول بالمنع كما حكاه الشيخ الطوسي (ره) في (( المبسوط )) و(( النهاية )) والعلامة الحلي (ره) في (( المختلف )) وولده .

1 ـ "وإن كانت المنكوحة أمة فوليّها مولاها ، لأنّه عقد على منفعتها فكان إلى المولى كالإجارة" ( المجموع ، شرح المهذّب للنووي 17/310 ط 1 ـ دار الفكر ) .

2 ـ "إذا ملك مائة دينار وأمة قيمتها مائة دينار وزوّجها من عبد بمائة ..." ( المصدر السابق 17 / 469) ، ترى مشروعيّة تزويج الإنسان الحرّ أمته من غيره حتّى العبد .

3 ـ "رجل له جارية ... وإن كانت في غير ملكه فقال وطئتها ..." ( الفتاوى الهندية 1 / 276 ط 4 ـ دار احياء التراث العربي) ، فترى فرض الوطي في غير الملك .

4 ـ "... والأمة إذا غاب مولاها ليس للأقارب التزويج" ( المصدر السابق1 / 285) ، والمفهوم من العبارة أنّ المولى إذا كان حاضراً فله أن يزّوج أمته ممّن يشاء .

5 ـ "... إذا أحلّ الرجل الجارية للرجل ..." و "يحلّ الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وابنه ، والمرأة لزوجها ..." و"... هي احلّ من الطعام ، فإن ولدت فولدها للذي أحلّت له ، وهي لسيدّها الأوّل ..." و"... إذا أحلّت امرأة الرجل أو ابنته أو أخته له جاريتها فليصبها وهي لها ..." و"... هو حلال ..." و"... قال : امرأتي أحلّت جاريتها لابنها ، قال : فهي له" ( المصنّف لعبد الرزاق 7/216 ط 1 ـ منشورات المجلس العلمي ) .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر