عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإسراء و المعراج

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 معناهما واهدافهما
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 8:46 ص | 28/11/2004

 

سؤال:

ما معنى الاسراء والمعراج وما هي اسبابه ونتائجه ؟

جواب:

الأخ أحمد البلوشي المحترم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و بعد ، لقد أسرى الى بيت المقدس ـ حسب نص القرآن ـ النبي محمّد ( صلى الله عليه وآله ) بروحه و جسده من مكة المكرمة في سورة الإسراء ، و ذلك في السنوات الاولى من البعثة ·

كما عرج ( صلى الله عليه وآله ) بروحه و جسده من بيت المقدّس إلى السماء ، كما وردت بذلك الأخبار الكثيرة ·

و أما أهداف الإسراء و المعراج فهي :

أوّلاً : إن حادثة الإسراء و المعراج معجزة كبرى خالدة ، و لسوف يبقى البشر إلى الأبد عاجزين عن مجاراتها و إدراك أسرارها و لعل إعجازها هذا أصبح أكثر وضوحاً في هذا القرن العشرين ، بعد ان تعرف هذا الإنسان على بعض أسرار الكون و عجائبه · و ما يعترض سبيل النفوذ إلى السماوات من عقبات و مصاعب ·

و ثانياً : يلاحظ : إن هذه القضية قد حصلت بعد البعثة بقليل ، و قد بيّن الله سبحانه الهدف من هذه الجولة الكونية ، فقال في سورة الإسراء : " لنريه من آياتنا " ·

و إذا كان الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) هو الأسوة و القدوة للإنسانية جمعاء ، و إذا كانت مهمته هي حمل اعباء الرسالة إلى العالم بأسره ، فان من الطبيعي : أن يعدّهُ الله سبحانه إعداداً جيداً لذلك ، و ليكن المقصود من قصة الإسراء و المعراج هو ان يشاهد الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) بعض آثار عظمة الله تعالى ، في عمليةٍ تربوية رائعة ، و تعميق و ترسيخ للطاقة الإيمانية فيه ، و ليعدّه لمواجهة التحديات الكبرى التي تنتظره ، و تحمل المشاق و المصاعب و الأذايا التي لم يواجهها أحد قبله ، و لا بعده ·

و ثالثاً : لقد كان الإنسان - و لا سيما العربي آنئذٍ - يعيش في نطاق ضيق ، و ذهنية محدودة ، و لا يستطيع أن يتصور أكثر من الأمور الحسيّة ، أو القريبة من الحس ، التي كانت تحيط به ، أو يلتمس آثارها عن قرب ·

فكان - و الحالة هذه - لابد من فتح عيني هذا الإنسان على الكون الارحب ، الذي استخلفه الله فيه ، ليطرح على نفسه الكثير من التساؤلات عنه ، و يبعث الطموح فيه للتعرف عليه ، و استكشاف أسراره ، و بعد ذلك إحياء الأمل و بث روح جديدة فيه ، ليبذل المحاولة للخروج من هذا الجو الضيق الذي يرى نفسه فيه ، و من ذلك الواقع المزري ، الذي يعاني منه · و هذا بالطبع ينسحب على كل أمة ، و كل جيل ، و إلى الأبد

و رابعاً : و الأهم من ذلك : أن يلمس هذا الإنسان عظمة الله سبحانه ، و يدرك بديع صنعه ، و عظيم قدرته ، من أجل أن يثق بنفسه و دينه · و يطمئن إلى أنه بإيمانه بالله ، إنما يكون قد التجأ إلى ركن وثيق لا يختار له إلاّ الأصلح ، و لا يريد له إلاّ الخير ، قادر على كل شيء ، و محيط بكل الموجودات ·

و خامساً : و أخيراً ، إنه يريد أن يتحدى الأجيال الآتية ، و يخبر عما سيؤول إليه البحث العلمي - من التغلب ، على المصاعب الكونية ، و غزو الفضاء ، فكان هذا الغزو بما له من طابع إعجازي خالدٍ هو الأسبق و الأكثر غرابة و إبداعاً ، و ليطمئن المؤمنون ، و ليربط الله على قلوبهم ، و يزيدهم إيماناً ·

للمزيد راجع (الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) : 3/5 - 50)·

ودمتم سالمين
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر