عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإسماعيلية

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 منشأ ظهور الإسماعيلية و الزيدية
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 8:57 ص | 28/11/2004

 

سؤال:

أود الإستفسار منكم عن فرق الشيعة ، عددها وكذلك ظروف ظهور كل فرقة منها مثل الاسماعيلية وغيرهم وماهو حكم التعامل معهم ؟

جواب:

الاخ العرادي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان فرق الشيعة أكثرها لم تدم إلاّ وقتاً قليلاً من الزمن وانقرضت ، ولم يبق من هذه الفرق إلاّ الزيدية والاسماعيلية ، وإذا أطلق اسم الشيعة فانه يتبادر إلى الإمامية الاثني عشرية الذين يعتبرون هم الأصل في التشيع .

وأما منشأ ظهور هذه الفرق فانه يعود إلى مسائل سياسية ودنيوية .

فان زيد بن علي (عليه السلام) لما قام كان قيامه بإذن الإمام الباقر (عليه السلام) وكان هدفه اعطاء الإمامة إلى أهلها ، لكن لمّا استشهد حرّفوا أصل الواقعة ونسبوا إلى زيد أشياء هو بريء منها ، وهكذا تفعل السياسة .

وأمّا الإسماعيلية ، فإن إسماعيل ابن الإمام الصادق لمّا توفي وشيّعه الإمام الصادق (عليه السلام) وقبل دفنه كشف عن وجهه درءاً للشبهة ، ومع هذا كلّه فان فرقة منهم ولأغراض دنيوية ادعوا أنه لم يمت ، والزيدية والإسماعيلية وسائر الفرق يشتركون في مسألة واحدة لأجل تأسيس هذه الفرق ، والمسألة هي الحصول على اموال ومناصب ، هذا كله بالإضافة إلى التدخلات الخارجية لإيجاد الاختلاف ، وهذا يعود إلى الظروف السياسية آنذاك .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر