عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أعلام

آخر تعديل: 25/08/2008 - 5:18 ص

 الألباني وتقسيم السنن
  كتبه: من إجابات العالم السني الشيخ محمود سعيد بن ممدوح في منتدى النفيس | 12:09 ص | 19/08/2008

 

الألباني وتقسيم السنن

س4 : ماهي الخلفية الحديثية لتقسيم الألباني السنن إلى صحيح وضعيف, وهل هو مسبوق إلى هذا الصنيع .

ج4 : هناك خلفية فقهية ثم حديثية وراء تصرف الألباني , فإنه كان يرى أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقا , فسعى في مشروع اسمه التصفية , وهو تصفية السنة من الضعيف بأنواعه وترك وعدم العمل به , لا فرق في ذلك بين الضعيف , ومتوسط الضعف, والشديد , والواهي , والموضوع .
وبذلك شرع في عمله الحديثي , إذ قسَّم السنن إلى صحيح ويشمل الحسن ويعمل به , وضعيف ويرده مطلقا .

والألباني أخطأ من جهتين :
الأولى : أن منعه العمل بالضعيف مطلقا خطأ شنيع .
ومن فوائد ساداتنا الأشراف الغماريين أن الضعيف يعمل به إذا خلا الباب من الصحيح والحسن , والأئمة المتقدمون لم يتخلف أحد منهم عن العمل بالضعيف .
وقد أفاض سيدي المجتهد الحافظ الشريف أحمد بن الصِّدِّيق في كتابه "المثنوني والبتار" في تقرير تصرفات الأئمة مع تلك النصوص والأمثلة وقوى هذا المذهب إخوانه المحققون عبدالله وعبدالحي وعبدالعزيز , وقد تشبعت من موائدهم الشريفة ونقلت نصوصا عنهم في مقدمة كتابي "التعريف" .
الثانية : أن الألباني أخطأ في كثير من القواعد التي بنى عليها عمله .
من هذه القواعد : المجهول والمستور , وتوثيق ابن حبان والعجلي , والمنفردات والوحدان, وشرط التقوية في مباحث أخرى أخطأ فيها وتناقض أيضا .
والحاصل أن الألباني أخطأ في الأساسين اللذين اعتمد عليهما لتقسيم السنن أعني الأساس الفقهي والحديثي .

أقول وبالله التوفيق : لا أعلم من سبق الألباني إلى هذا الصنيع , لأن هذا الصنيع فيه هدم لبنية السنن , وهدم لشرط أصحاب السنن .
لأن أصحاب السنن كان غرضهم ذكر أحاديث الأحكام التي عمل بها الأئمة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم .
ولذلك تجد الترمذي إذا ضعف حديثا غالبا ما يذكر من عمل به من الأئمة .
وقال أبو داود : "ذكرت الصحيح وما يشبهه وما يقاربه وما كان فيه وهن شديد بينته , وما سكت عنه فهو صالح " .
فبين أن الصالح للاحتجاج يشمل : الصحيح , والحسن , والمشبه بالحسن , والضعيف الذي لم يشتد ضعفه .
ومن هنا كان تقسيم السنن هدم لبنية الكتاب وشرط صاحبه , ولذلك لم يجرؤ أحد على هذا الصنيع فيما أعلم .

س7 : هل كثرة مخالفة الألباني لقواعده وأصوله راجعة لاجتهاده أم إلى أمر آخر .

ج7 : الألباني كان من المشتغلين بالحديث ولم يكن عنده تبحر أو اتقان لأصول الحديث وقواعده , وكان سطحيا في معرفة الرجال ويعتمد المختصرات , ولم يكن مجتهدا حتى يحمل الخلاف على الاجتهاد , بل كان يتناقض في التطبيق .

س8 : هل الألباني كما يقول البعض : متشدد في تجريح الرواة , متساهل في التصحيح .

ج8 : الألباني شرحت لك بعض حاله في السؤال السابق , ولم يكن متشددا أو متساهلا في تجريح الرواة بل كان سطحيا , فافهم كلامي , وقد تعلمت من التلخيص الحبير , ونصب الراية ومقدمة الفتح , وكتب الغماريين وقرأت عليهم بعضا من تهذيب التهذيب تدرباً فعلمت أن الألباني كان سطحيا لا غوص له في الرجال .
وخرج الآن جماعة متشددون كانوا تابعين للألباني فزادوا الطين بلة , وهم أكثر سطحية من الألباني وزادوا عليه العجب .


س9 : حول اقتصار الألباني على "تقريب التهذيب".

ج9 : هذا من الأخطاء الشائعة في منهج الألباني , ولا ينبغي الاقتصار على التقريب.







حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر