بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم إشرح لي صدري
أحوال الرجال ـ الجوزجاني (ج1/ص192) :
((
حدثني أحمد بن فضالة وإبراهيم بن خالد عن مسلم بن إبراهيم عن حماد بن زيد قال
قال الأعمش حين حضرته الوفاة
أستغفر الله وأتوب إليه من أحاديث
وضعناها في عثمان
قال إبراهيم رحم الله أبا محمد تلك قد مرت وخلدت وروتها أساطين قائمة روايات متواترة ولكن أندر حديثه الذي حدث به في صحته وروايته التي بها مشهور به عند أهل المعرفة وأكل توبته إن تاب إلى الله فليس توبته حين أخذ بكظمه تغني عما أشاع في الناس من بليته وكل من ذكرته فإنما هو من أحد الوجوه إما سماع بإسناد عنه أو سماع من الأئمة من أهل العلم واستنباط حديثه فلعل ذلك قليل وإن كان كل من ذكرت اسمه في كتابي معروفا بما ذكرته عند متبحر منصف فإن الإنصاف خلة يجب استعمالها وإن كانت قليلة في الناس فأما متبحر يلج ويجبه الحق بالإنكار فليس فيه حيلة إلا قولي أبعده الله فإن على كل امرىء زينة من أمره وغطاء من عيبه لا يكشفه إلا صحة المعرفة والإذعان . . إلخ. ))