عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أعلام

آخر تعديل: 3/09/2010 - 3:04 م

 الفخر الرازي : ابن خزيمة (صاحب كتاب التوحيد ) ناقص العقل قليل الفهم وقع في الخرافات وكتابه كتاب الشرك .
  كتبه: أنصار الصحابة | 3:28 ص | 30/08/2010

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الفخر الرازي : ابن خزيمة (صاحب كتاب التوحيد ) ناقص العقل قليل الفهم وقع في الخرافات وكتابه كتاب الشرك .

 

التفسير الكبير للفخر الرازي المعروف بمفاتيح الغيب ، تفسير سورة الشورى آية 11 .

 

ثم قال تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السميع البصير } وهذه الآية فيها مسائل:

المسألة الأولى: احتج علماء التوحيد قديماً وحديثاً بهذه الآية في نفي كونه تعالى جسماً مركباً من الأعضاء والأجزاء وحاصلاً في المكان والجهة، وقالوا لو كان جسماً لكان مثلاً لسائر الأجسام، فيلزم حصول الأمثال والأشباه له، وذلك باطل بصريح قوله تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } ويمكن إيراد هذه الحجة على وجه آخر، فيقال إما أن يكون المراد { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } في ماهيات الذات، أو أن يكون المراد ليس كمثله في الصفات شيء، والثاني باطل، لأن العباد يوصفون بكونهم عالمين قادرين، كما أن الله تعالى يوصف بذلك، وكذلك يوصفون بكونهم معلومين مذكورين، مع أن الله تعالى يوصف بذلك، فثبت أن المراد بالمماثلة المساواة في حقيقة الذات، فيكون المعنى أن شيئاً من الذوات لا يساوي الله تعالى في الذاتية، فلو كان الله تعالى جسماً، لكان كونه جسماً ذاتاً لا صفة، فإذا كان سائر الأجسام مساوية له في الجسمية، أعني في كونها متحيزة طويلة عريضة عميقة، فحينئذ تكون سائر الأجسام مماثلة لذات الله تعالى في كونه ذاتاً، والنص ينفي ذلك فوجب أن لا يكون جسماً.

 

واعلم أن محمد بن إسحاق بن خزيمة أورد استدلال أصحابنا بهذه الآية في الكتاب الذي سماه «بالتوحيد»، وهو في الحقيقة كتاب الشرك، واعترض عليها، وأنا أذكر حاصل كلامه بعد حذف التطويلات، لأنه كان رجلاً مضطرب الكلام، قليل الفهم، ناقص العـقل، فقال: « نحن نثبت لله وجهاً ونقول: إن لوجه ربنا من النور والضياء والبهاء، ما لو كشف حجابه لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره، ووجه ربنا منفي عنه الهلاك والفناء، ونقول إن لبني آدم وجوهاً كتب الله عليها الهلاك والفناء، ونفى عنها الجلال والإكرام، غير موصوفة بالنور والضياء والبهاء، ولو كان مجرد إثبات الوجه لله يقتضي التشبيه لكان من قال إن لبني آدم وجوهاً وللخنازير والقردة والكلاب وجوهاً، لكان قد شبّه وجوه بني آدم بوجوه الخنازير والقردة والكلاب. ثم قال: ولا شك أنه اعتقاد الجهمية لأنه لو قيل له: وجهك يشبه وجه الخنازير والقردة لغضب ولشافهه بالسوء، فعلمنا أنه لا يلزم من إثبات الوجه واليدين لله إثبات التشبيه بين الله وبين خلقه ».

وذكر في فصل آخر من هذا الكتاب « أن القرآن دل على وقوع التسوية بين ذات الله تعالى وبين خلقه في صفات كثيرة، ولم يلزم منها أن يكون القائل مشبهاً فكذا ههنا » ونحن نعد الصور التي ذكرها على الاستقصاء فالأول: أنه تعالى قال في هذه الآية { وَهُوَ السميع البصير } وقال في حق الإنسان { فجعلناه سَمِيعاً بَصِيراً } [الإنسان: 2]، الثاني: قال: { وَقُلِ اعملوا فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ } [التوبة: 105] وقال في حق المخلوقين { أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطير مسخرات فِى جَوّ السمآء } [النحل: 79] الثالث: قال: { واصنع الفلك بِأَعْيُنِنَا } [هود: 37] { واصبر لِحُكْمِ رَبّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا } [الطور: 48] وقال في حق المخلوقين { تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدمع } [المائدة: 83] الرابع: قال لإبليس { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [ص: 75] وقال: { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ } [المائدة: 64] وقال: في حق المخلوقين { ذلك بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ } [آل عمران: 182]، { ذلك بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ } [الحج: 10] { إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ } [الفتح: 10] الخامس: قال تعالى: { الرحمن عَلَى العرش استوى } [طه: 5] وقال في الذين يركبون الدواب { لِتَسْتَوُواْ على ظُهُورِهِ } [الزخرف: 13] وقال في سفينة نوح { واستوت عَلَى الجودى } [هود: 44]، السادس: سمى نفسه عزيزاً فقال: { العزيز الجبار }

[الحشر: 23]، ثم ذكر هذا الاسم في حق المخلوقين بقوله { يأَيُّهَا العزيز إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا } [يوسف: 78]، { ياأيها العزيز مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضر } [يوسف: 88]، السابع: سمى نفسه بالملك وسمى بعض عبيده أيضاً بالملك فقال: { وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ } [يوسف: 50] وسمى نفسه بالعظيم ثم أوقع هذا الاسم على المخلوق فقال: { رَبُّ العرش العظيم } [التوبة: 129] وسمى نفسه بالجبار المتكبر وأوقع هذا الاسم على المخلوق فقال: { كَذَلِكَ يَطْبَعُ الله على كُلّ قَلْبِ مُتَكَبّرٍ جَبَّارٍ } [غافر: 35] ثم طول في ضرب الأمثلة من هذا الجنس، وقال ومن وقف على الأمثلة التي ذكرناها أمكنه الإكثار منها، فهذا ما أورده هذا الرجل في هذا الكتاب.

وأقول هذا المسكين الجاهل إنما وقع في أمثال هذه الخرافات لأنه لم يعرف حقيقة المثلين ، وعلماء التوحيد حققوا الكلام في المثلين ثم فرعوا عليه الاستدلال بهذه الآية،





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر