عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » أعلام

آخر تعديل: 8/05/2012 - 8:10 ص

 ابن الجوزي : ابن ماجه صاحب السنن غلب عليه الهوى بالعصبية للبلد والموطن (وثيقة)
  كتبه: أدب الحوار | 8:18 م | 4/05/2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لا يخفى على أحدٍ أنَّ ابن ماجة صاحب كتاب السنن المعروف بـ (سنن ابن ماجه) هو من مشاهير علماء أهل السنة، وكتاب (السنن) له يعدُّ من أمَّهات المصادر عند أهل السنة، وهو أحد المصادر المعنية عندما يطلق لفظ (الكتب الستة)، وهي : صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن ابن ماجه، وسنن النسائي.


ولا يخفى أيضاً أنَّ ابن ماجة ينتسب إلى مدينة قزوين، وقد أخرج في كتابه (السنن) حديثاً في فضل هذه المدينة، وهذا الحديث حَكَمَ عليه العلماء بأنَّه من الأحاديث الموضوعة، ولكن لننظر إلى ما قاله ابن الجوزي في كتاب (الموضوعات).




قال ابن الجوزي في كتاب (الموضوعات من الأحاديث المرفوعات ج2 ص316-318 ح884، كتاب الفضائل والمثالب، باب حديث في فضيلة قَزْوين خاصَّة) :

أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ قال: أنبأنا أبو منصور محمد بن الحسين المُقَوّي قال: أنبأنا القاسم بن أبي المُنذر قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن بَحْر قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن مَاجه قال: حدثنا إسماعيل بن [أسدٍ] قال: حدثنا داود بن المحبّر قال أخبرنا الربيع بن صَبِيح عن يزيد بن أبان عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سَتُفْتَحُ عليكم الآفاقُ، وستُفتح عليكم مدينةٌ يُقَالُ لها قَزْوينُ ، مَنْ رَابَطَ فيها أَرْبعين يَوْماً أو أربعين لَيْلَةً، كان له في الجنّة عَمُودٌ مِنْ ذَهَبٍ، عليه زَبَرْجَدَةٌ خَضْرَاءُ، عليها قُبّةٌ من ياقُوتةٍ حَمْرَاءَ، لها سَبْعُونَ أَلْف مِصْرَاعٍ من ذهَبٍ، على كُلِّ مِصْرَاعٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ العِينِ". قال المصنف: هذا حديث موضوع لا شكّ في ه، فأول مَنْ فيه من الضُعفاء يَزيدُ بن أَبَان: قال شُعبة: لأَنْ أَزْني أحبُّ إلَيَّ من أن أُحدّث عنه. وقال أحمد: لا يكتب عنه شيء. وقال النسائي: متروك الحديث وقال ابن حبان: لا تحلّ الروايةُ عنه. والثاني: الربيع بن صبيح، قال عفّان: أحاديثه كلها مَقْلُوبة، وضعّفه يحيى، وقال ابن حبّان: لم يكن الحديث من صِنَاعَتِهِ فوقَعَتْ المناكيرُ في حديثه من حيث لا يَشْعُرُ. والثالث: دَاوُد بنُ المُحبّر. قال أحمد والبخاري: هو شِبْهُ لاَ شيء. وقال ابن المَدِيني: ذَهَب حَدِيثُهُ. وقال أبو حاتم الرازي: غير ثقة. وقال الدارقطني: مَتْروك وقال ابن حبّان: كان يضع الحديث على الثقات.

قال المصنف قلت: ولا أتّهم بوضع هذا الحديث غَيْرَهُ، والعجب من ابن ماجه مع عِلمه كَيْفَ استحلَّ أن يذكر هذا في كتاب السُنن، ولا يتكلّم؟! أتراه ما سمع في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من رَوى عَنّي حديثاً يُرى أنه كَذِبٌ فهو أحد الكاذبين" أما عَلِمَ أنّ العَوَامّ يَقُولُون: لَوْ لاَ أَنّ هَذَا صحيح لَما ذَكَرَهُ ذلك العالِم فيعملون بمُقْتَضَاه، ولكنْ غَلَبَ عليه الهَوى بالعصبيّة للبَلدِ والمَوْطن!".



وإليكم الوثيقة











حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر