عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » إقامة الحسينيات

آخر تعديل: 3/01/2010 - 3:47 ص

 وارحم الصرخة التي كانت لنا
  كتبه: جلال الحسيني | 8:45 ص | 2/01/2010

 

و ارحم تلك الصرخة التي كانت لنا


بسم الله الرحمن الرحيم



انا لله وانا اليه راجعون



كامل‏الزيارات 116
الباب الأربعون دعاء رسول الله ....
موسى بن عمر عن حسان البصري عن معاوية بن وهب قال
استأذنت على أبي عبد الله عليه السلام فقيل لي ادخل
فدخلت فوجدته في مصلاه في بيته فجلست حتى قضى صلاته فسمعته يناجي ربه و هو يقول :
اللهم يا من خصنا بالكرامة و وعدنا بالشفاعة و خصنا بالوصية و أعطانا علم ما مضى و علم ما بقي و جعل أفئدة من الناس تهوي إلينا
اغفر لي و لإخواني و زوار قبر أبي الحسين الذين أنفقوا أموالهم و أشخصوا أبدانهم رغبة في برنا و رجاء لما عندك في صلتنا و سرورا أدخلوه على نبيك و إجابة منهم لأمرنا و غيظا أدخلوه على عدونا أرادوا بذلك رضاك فكافهم عنا بالرضوان و اكلأهم بالليل و النهار و اخلف على أهاليهم و أولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف و اصحبهم و اكفهم شر كل جبار عنيد و كل ضعيف من خلقك و شديد و شر شياطين الإنس و الجن
و أعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم و ما آثرونا به على أبنائهم و أهاليهم و قراباتهم
اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم بخروجهم فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا خلافا منهم على من خالفنا
فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس
و ارحم تلك الخدود التي تتقلب على حضرة أبي عبد الله الحسين عليه السلام
و ارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا
و ارحم تلك القلوب التي جزعت و احترقت لنا
و ارحم تلك الصرخة التي كانت لنا
اللهم إني أستودعك تلك الأبدان و تلك الأنفس حتى توفيهم على الحوض يوم العطش الأكبر
فما زال يدعو و هو ساجد بهذا الدعاء
فلما انصرف قلت :
جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعت منك كان لمن لا يعرف الله عز و جل لظننت أن النار لا تطعم منه شيئا أبدا و الله لقد تمنيت أني كنت زرته و لم أحج فقال لي:
ما أقربك منه فما الذي يمنعك من زيارته
ثم
قال:
يا معاوية لم تدع ذلك ؟
قلت :
جعلت فداك لم أر أن الأمر يبلغ هذا كله
فقال:
يا معاوية من يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض‏.




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر