عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » إقامة الحسينيات

آخر تعديل: 9/04/2010 - 11:30 ص

 بذل الطعام حتى بعد عاشوراء..
  كتبه: السيد محمود الغريفي - البحرين | 8:49 ص | 3/04/2010

 

يعترض البعض على من يواصلون بذل الطعام باسم الإمام الحسين (عليه السلام) ومصاب كربلاء ويقولون إن هناك مجالات أخرى أهم من الإنفاق على الطعام ينبغي الإنفاق عليها وتمس الحاجة لها..
ومع موافقتنا لهم على تلك المقولة وتلك الدعوى ولكن لابد وأن يعلموا أن خير أهل البيت (عليهم السلام) كثير للغاية وخير سيد الشهداء (عليه السلام) مثله في الكثرة وهو كرمهم للناس حتى وهم في عالم الخلود والجنان..
وقد سُئل المرجع الديني المعاصر آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) هذا السؤال: من يطبخ الطعام في محرم الحرام الغرض منه أن يجعله ثوابا للإمام الحسين (عليه السلام) هل يكسب الشخص جراء هذا العمل أجرا وثوابا؟
فأجاب (أعلى الله شأنه): نعم فإن إطعام الطعام من المستحبات الأكيدة، وللمؤمن أن يهدي ثواب الأعمال الحسنة إلى من شاء فيثيبه الله تعالى على إحسانه إحسانا مضاعفا، ومن أفضل وجوه ذلك الإطعام بثواب الإمام الحسين (عليه السلام).
إذا أحد المنطلقات الأساسية لبذل الطعام هو نيل الثواب وبذلك فإنه لا يمكن منع أحد من نيل الثواب مع كل الملاحظات التي قد ترد على الوضع العام لبذل الطعام ويمكن معالجة تلك الملاحظات..
وفقنا الله وجميع المؤمنين والمؤمنات لهذا العمل النافع وأعظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبي عبدالله (عليه السلام).




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر