عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإلهيات

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 فلسفة الخلقة
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 11:57 ص | 14/12/2004

 

سؤال:

لماذا خلق الله الخلق ؟

جواب:

الاخ عيسى أحمد المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم يخلق الله تعالى الخلق عبثاً وباطلاً ، وإنما خلقهم لعلّةٍ وحكمةٍ ، وهو غير محتاج إليهم ولا مضطرّ إلى خلقهم ، أشارت الى هذا المعنى بعض الآيات الكريمة والاحاديث الشريفة ، ننقل لك بعضها وللمزيد راجع كتاب البحار للعلاّمة المجلسي « رحمه الله » : 5 / 309 / باب 15 .

الآيات :

1 ـ قوله تعالى: « وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ » الحجر : 85 .

2 ـ قوله تعالى : « أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ » المؤمنين : 115 .

3 ـ قوله تعالى : « وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا » ص : 27 .

4 ـ قوله تعالى : « وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ » الانبياء : 16 .

5 ـ قوله تعالى : « أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى » القيامة : 36 .

الأحاديث :

1 ـ عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه قال : سألت الصادق جعفر بن محمد « عليه السلام » فقلت له : لم خلق الله الخلق ؟ فقال : إنّ الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثاً ولم يتركهم سدىً ، بل خلقهم لإظهار قدرته ، وليكلّفهم طاعته فيستوجبوا بذلك رضوانه ، وما خلقهم ليجلب منهم منفعةً ، ولا ليدفع بهم مضرّةً بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيم الأبد .

2 ـ عن عبد الله بن سلام مولى رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » قال : في صحف موسى بن عمران « عليه السلام » : يا عبادي إنّي لم أخلق الخلق لأستكثر بهم من قلّة ، ولا لآنس بهم من وحشةٍ ، ولا لأستعين بهم على شيء عجزت عنه ، ولا لجرّ منفعة ولا لدفع مضرّة ، ولو أنّ جميع خلقي من أهل السماوات والأرض اجتمعوا على طاعتي وعبادتي لا يفترون عن ذلك ليلاً ولا نهاراً مازاد ذلك في ملكي شيئاً ، سبحاني وتعاليت عن ذلك .

3 ـ روى هشام بن الحكم أنّه سأل الزنديق أبا عبد الله « عليه السلام » : لأيّ علة خلق الخلق وهو غير محتاج إليهم ولا مضطرّ إلى خلقهم ، ولا يليق به العبث بنا ؟ قال : خلقهم لإظهار حكمته ، وإنفاذ علمه، وإمضاء تدبيره ؛ قال : وكيف لا يقتصر على هذه الدار فيجعلها دار ثوابه ومحبس عقابه ؟ قال : إنّ هذه دار بلاء ، ومتجر الثواب ، ( وفي نسخة : ومنجز الثواب ) ومكتسب الرحمة ، ملئت آفات وطبّقت شهوات ليختبر فيها عباده بالطاعة ؛ فلا يكون دار عمل دار جزاء .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر