عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإلهيات

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 معنى النور
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية | 12:24 ص | 29/11/2004

 

سؤال:

السلام عليكم أيها الافاضل .

إذا كان النور يعني الإيجاد , فما معنى الآية الكريمة : (( يهدي الله لنوره من يشاء )) و (( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور )) ؟

جواب:

الأخ كميل المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

النور مصطلح يستعمل في موارد مختلفة لبيان مفاهيم غامضة , فيعطي صورة واضحة عن مراد المستعمل , والحكمة في الموضوع أن معنى (( النور )) في اللغة هو المصدر الذي يضيء وفي نفس الوقت هو مضيء , ومنه قد استعير في كل مورد يحتوي على صفة من جهة وهو يعطي تلك الصفة من جهة اخرى .

وعلى هذا الأساس تفسّر آية (( اللهُ نُورُ السَمواتِ وَالأرض )) , فان (( النور )) هنا الموجد الذي له الوجود , إذ أنّ صفة الخالقيّة في الله عزوجل تقتضي إعطاء الوجود للمخلوق مضافاً إلى كونه ـ الوجود ـ عنده تبارك وتعالى , وهذا يمثل في عالم المادة بالنور الذي يضيء ما حوله مع إضائته في نفسه .

واما (( النور )) في الآيتين الاخريتين فهو بمعنى الهداية والصراط المستقيم , وهنا أيضاً بما أنّ الله عزوجل يعطي الهداية وهو مهتدٍ في نفس الوقت , استعمل (( النور )) في تصوير معنى (( الهداية )) .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر