عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإلهيات

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 مناظرة الاِمام الباقر عليه السلام مع هشام بن عبد الملك في حال الناس يوم القيامة
  كتبه: الشيخ عبدالله الحسن | 12:34 ص | 29/11/2004

 

روي عن عبد الرحمن بن عبد الزُّهري قال: حجّ هشام بن عبد الملك، فدخل المسجد الحرام متكياً على يد سالم مولاه، ومحمد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام جالس في المسجد فقال له سالم: يا أمير المؤمنين ! هذا محمد بن علي بن الحسين.

فقال له هشام: المفتون به أهل العراق ؟

قال: نعم.

قال: إذهب إليه فقل له: يقول لك أمير المؤمنين: ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة ؟

فقال أبو جعفر عليه السلام: يحشر الناس على مثل قرصة البر النقي، فيها أنهار متفجّرة يأكلون ويشربون حتى يفرغ من الحساب.

قال: فرأى هشام أنّه قد ظفر به، فقال: الله أكبر إذهب إليه فقل له: ما أشغلهم عن الاَكل والشرب يومئذٍ ؟ !

فقال له أبو جعفر عليه السلام: فهم في النار أشغل، ولم يشغلوا عن أن قالوا: (أفِيضُوا عَلَينا مِنَ الماءِ أو مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ)(2) .

فسكت هشام لا يرجع كلاماً (3) .


(1) هو: هشام بن عبد الملك بن مروان الاَموي من أشد الناس عداوة لاَهل البيت: وليّ الخلافة بعد أخيه يزيد بن عبد الملك سنة 105 هـ وكانت ولايته تسع عشرة سنة وسبعة أشهر، توفّي بالرصافة من أرض قنسرين سنة 125 هـ، وله ثلاث وخمسون سنة. الملل والنحل للشهرستاني: ص 279.

(2) سورة الاَعراف: الآية 50.

(3) الاِرشاد للمفيد: ص 264 ـ 265، الروضة من الكافي للكليني: ج 8 ص 121 ـ 122 ح 93، الاِحتجاج للطبرسي: ج 2 ص 323 ـ 324، المناقب لابن شهرأشوب: ج 4 ص 198، بحار الاَنوار: ج 7 ص 105 ـ 106 ح 21.



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر