عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الحسن (ع)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 امامان : الحسن والقرآن
  كتبه: أين صدر الخلائق | 5:47 ص | 9/05/2008

 

امامان : الحسن والقرآن
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
امامان : الحسن والقرآن

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (21) وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (23
( سورة الطور ) .

روى الحسكاني الحنفي ( سني ) في شواهد التنزيل , عن عبد الله بن عباس , قال :
نزلت في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين – عليهم السلام - .

وقال سبحانه وتعالى :
{ مرج البحرين يتلقيان بينهما برزخٌ لا يبغيان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان }

روى المحدث الشبلنجي الشافعي ( سني ) في نور الابصار , عن انس بن مالك . قال , علي وفاطمة , يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان قال : الحسن والحسين .
_ رويت الرواية ايضا في الدر المنثور والفصول المهمة وينابيع المودة ( السنية ) _ .

قال الديلمي : قال الامام الحسن :
( ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن فاتخذوه إماما يدلكم على هداكم ، وإن أحق الناس بالقرآن من عمل به وإن لم يحفظه ، وأبعدهم منه من لم يعمل به وإن كان يقرأه
أن هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائدا وسائقا يقود قوما إلى الجنة أحلوا حلاله وحرموا حرامه وآمنوا بمتشابهه ، ويسوق قوما إلى النار ضيعوا حدوده وأحكامه واستحلوا محارمه .)
ذهب جميع الانبياء والاوصياء عليهم السلام .. لم يبق الاّ الامام المنتظر المهدي بن الحسن عجل الله تعالى فرجه .. ولكننا لا نتمكن من الوصول اليه .. لا بسببه .. بل بسببنا .. بسبب سيئات اعمالنا وذنوبنا .. الامر الوحيد الذي نتمكن من الوصول اليه الآن هو القرآن الكريم .. وهو الثقل الاعظم في الثقلين : كتاب الله وعترتي اهل بيتي .. الثقل الاعظم بين ايدينا .. فعلينا ان نستفيد منه .. وذلك كما اوضح الامام عليه السلام بان نحل حلاله ونحرم حرامه ونؤمن بمتشابهه .. ولا نكن كقوم يكثرون تلاوة القرآن لكنهم ضيعوا حدوده واستحلوا محارمه .. ضيعوا اهم بنوده .. بتضييعهم وصي رسول الله صلى الله عليه وآله .. امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام واهل بيته عليهم السلام الذي اذهب الله عنهم الرجس اهل البيت وطهرهم تطهيرا .
انهم ابعد الناس عن القرآن وان اهتموا بتلاوته وحفظه ما داموا قد ضيعوا احكامه وحدوده .. واتباع اهل البيت عليهم السلام هم اهل القرآن الكريم باتباعهم لاحكامه .. والتزامهم بحدوده ..
ائمة اهل البيت عليهم السلام هم الطريق الى القرآن الكريم .. فهم يهدون بالقرآن واليه .... والقرآن الكريم يهدي بهم واليهم .. ومن ضيّع احدهما ضيّع الآخر .. مهما كانت علاقته الشكلية بالقرآن وتلاوته وتجويده او تفسيره بالاهواء والاراء .
وقال الامام الحسن عليه السلام :
(من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ)

فمثل هذا الانسان .. كمثل من لا يمتلك اجازة سياقة السيارة .. وقام بسياقة السيارة لعدة دقائق .. فانه اخطأ لانه مارس شيئاً ليس من اختصاصه وبالصدفة لم يخطيء .. ولكن نفس الممارسة خطأ ... ما دامت بغير اختصاص .. كما ان القانون يعاقب مثل هذا الشخص على مثل هذه الممارسة بدون اختصاص .
والغريب انهم يتجنبون ركوب السيارة مع من لا يمتلك اجازة السياقة ويفرون من الطبيب الذي يدعي الطب وهو لا يمتلك شهادة تؤكد اختصاصه .. لكنهم يستسلمون لادعياء المعرفة بالقرآن ويأخذون منهم احكامهم وعقائدهم .. وهي التي ترديهم في الآخرة !!
والقرآن الكريم انما نعرفه من العترة الطاهرة : الثقل الثاني عليهم السلام ... اما الاراء الشخصية من هنا وهناك فانها مرفوضة .. وسيعاقب اصحابها .
قال الامام الحسن عليه السلام :
( ان الله تبارك وتعالى علّم رسوله الحرام والحلال والتنزيل – تفسير القرآن الكريم وتأويله ومصاديقه .. – فعلّم رسول الله صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام علمه كله ) .
فكل علم النبي عند علي وكل علمهما عند الائمة من ولدهما عليهم السلام كما اوضح ذلك القرآن الكريم والاحاديث الشريفة عنهم عليهم السلام .
قال الإربلي : ومن كلامه : إن هذا القرآن فيه مصابيح النور وشفاء الصدور ، فليجل جال بضوءه ، وليلجم الصفة قلبه ، فإن التفكير حياة القلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور .

 




حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر