عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الحسن (ع)

آخر تعديل: 31/10/2009 - 5:48 م

 لماذا صالـح الامـام الحـسـن (ع) مـعاوية ؟
  كتبه: من استضافة منتديات يا حسين لسماحة آية الله السيد حسين الشاهرودي – دام ظله - | 6:56 م | 20/10/2009

 


السؤال :
لماذا صالح الإمام الحسن عليه السلام معاوية بن ابي سفيان ؟ وما هي الحكمة في ذلك ؟


الجواب :

بسمه تعالى
لما رأى الإمام الحسن عليه السلام انه ليس له اعوان وأنصار للقتال مع معاوية بسبب خيانة بعض قادة جيشه الذين بايعوا معاوية سرّاً واعلنوا استعدادهم لتسليم الامام (عليه السلام) اليه، فاضطر الامام الى المصالحة حفاظاً على دماء الشيعة ومخلصي أصحابه حيث دار الأمر بين الصلح مع التحفّظ على كرامته وحفظ دماء المسلمين، وبين ان يصبح أسيراً في يد معاوية الذي لم يكن ليقتله بل كان سيمنّ عليه باطلاق سراحه فيبقى عليه عاراً الى الابد امام الناس حيث يكون طليقاً لطليق جدّه.

وقد صرّح الامام عليه السلام بانه لو لم يصالح معاوية لما بقي على وجه الارض شيعي إلا وقتل كما جاء في رواية الصدوق في علل الشرائع عن ابي سعيد قال : قلت للحسن عليه السلام : يا ابن رسول الله .. لِمَ داهنتَ معاوية وصالحته وقد عَلِمتَ ان الحقّ لك دونه، وأنّ معاوية ضالٌّ باغ ؟
فقال : يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه ؟ وإماماً عليهم بعد ابي عليه السلام ؟
قلت : بلى.
قال : الست الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لي ولأخي : الحسن والحسين امامان قاما او قعدا ؟
قلت : بلى.
قال : فانا اذاً امام لو قمت وانا امام لو قعدت.
يا ابا سعيد، علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لبني ضمرة وبني اشجع واهل مكة حين انصرف من الحديبيّة، اولئك كفّار بالتنزيل ومعاوية واصحابه كفّار بالتأويل.
يا ابا سعيد، اذا كنت اماماً من قبل الله تعالى ذكره لم يجب أن يُسَفَّه رأيي فيما اتيته من مهادنةٍ أو محاربةٍ، وان كان وجه الحكم ملتبساً، ألا ترى الخضر لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبروه فرضي، وهكذا انا سخطتم عليّ بجهلكم بوجه الحكمة فيه، ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الارض أحد إلا قتل.





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر