عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الحسن (ع)

آخر تعديل: 5/01/2012 - 5:57 م

 صلح الإمام الحـسـن (عليه السلام) أسبابه
  كتبه: حسين نوح مشامع | 7:33 م | 1/01/2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الإمام أبو محمد الحسن في رسالة إلى معاوية، بعد مبايعته خليفة للمسلمين، وبعد مقتل والده أمير المؤمنين :

«فلما تُوفي «أيّ رسول اللـه تنازعت سلطانه العربُ، فقالت قريش نحن قبيلته وأسرته وأولياؤه ولا يحل لكم أن تنازعونا سلطان محمد وحقه، فرأت أن القول ما قالت قريش وأن الحجة في ذلك لهم على مَن نازعهم أمر محمد فأنعمت لهم وسلَّمت إليهم، ثم حاججنا نحن قريشاً بمثل ما حاججت به العرب فلم تنصفنا قريش إنصاف العرب لها.

ففهم البعض انه يقصد الملك العضوض الذي لو نازعه فيه ابنه، لأخذ الذي فيه عيناه.

فلو كان الحسن إمام لشيعة والده فقط، وكان بينهم من يخالف أوامره، ويسفه رأيه، لضاع أمرهم، ولتشتت شملهم، ولطمع فيهم عدوهم. كيف به وقد ابتلى بشريحة واسعة من الأمة الإسلامية، كما ابتلى أباه من قبله.

فلم يكن أبو محمد إماما لفرقة من المسلمين، تؤمن بإمامته وتصدق بقول جده «الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا» وتقتدي بهداه، حتى ولو تفرقوا في الأفاق. لهان عليه الأمر، وخفت عليه المصيبة.

لكنه قائد دولة مترامية الأطراف، يعيش فيها أناس من مختلف الطوائف والأعراق والأديان. بينهم من يعارضه في الأهداف، وينظر إلى الحق والباطل من جهات مختلفة.

حتى الكوفة عاصمة دولته، يعيش فيها وحولها من يتحين الفرصة لقتله، حتى ولو انظم إلى جيشه ابتداء، وحارب معه معاوية. من أمثال الخوارج الذين حاربوا أباه من قبل، وعلى استعداد لقتله، انتصارا للخائن عبد الرحمن بن ملجم.

وهناك من يبحث عن المناصب والثروة، ويبيع لذلك الشرف والدين. ومن عنده استعدادا لقتل الإمام أو تسليمه حيا لمن يدفع.

ووجود معاوية الذي يسعى إلى الحكم، ولديه استعدادا لدفع الأموال الطائلة، وتزويج بناته لمن يبيع آخرته بدنياه.

وهذا ابن عمه عبيد الله بن العباس يقول: «واشترِ من الظنين دينَه بما لا يلثم لك دنياه، وولِّ أهل البيوت والشرف تستصلح به عشائرهم، حتى يكون الناس جماعة، فإن بعض ما يكره الناس ما لم يتعد الحق، وكانت عواقبه تؤدّي إلى ظهور العدل وعزّ الدين؛ خير من كثير مما يحبه الناس إذا كانت عواقبه تدعو إلى ظهور الجور، وذل المؤمنين وعزّ الفاجرين، واقتدِ بما جاء عن أئمة العدل، فقد جاء عنهم أنه لا يصلح الكذب إلاّ في حرب أو إصلاح بين الناس، فإن الحرب خُدعة ولك في ذلك سعة، إذا كنت محارباً ما لم تبطل حقّا. واعلم أن عليّاً أباك، إنما رغب الناس عنه إلى معاوية أنه آسى بينهم في الفيء، وسوَّى بينهم في العطاء فثقل عليهم».

وهو احد قادة جيشه، وابن عمه، ومن كان واليا لأمير المؤمنين على اليمن. يتكلم كأنه لا يعرف الحسن ولا يعرف أباه بهذا المنطق. وهو من قتل بسر بن ارطاة ولده، بأمر من معاوية. أغوته المناصب، والأموال الطائلة، فترك جيش أبو محمد وانظم طمعا إلى معاوية.

فكيف يتصرف قائد دون جيش يعتمد عليه، وحاكم دون شعب يثق به. فلم يكن أمامه إلا الصلح مع عدو الأمة.





حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر