عن الموقع | اتصل بنا | أسئلة متكررة | أضفنا للمفضلة | أعلن عن موقعنا

:: الصفحة الرئيسية :: 

  أبحاث و مقالات

     الألف

       آية المباهلة

       آية المودة

       آية الولاية

       ابن تيمية

       أبو بكر

       أبو حنيفة

       أبو طالب (ع)

       أبو هريرة

       الاجتهاد و التقليد

       إحسان إلهي ظهير

       أحمد الكاتب

       أحمد بن حنبل

       الارتداد

       استعارة الفروج

       الإسراء و المعراج

       الإسماعيلية

       أصول الدين وفروعه

       أعلام

       إقامة الحسينيات

       الإلهيات

       الإمامة

       الإمام علي (ع)

       الإمام الحسن (ع)

       الإمام الحسين (ع)

       الإمام السجاد (ع)

       الإمام الباقر (ع)

       الإمام الصادق (ع)

       الإمام الكاظم (ع)

       الإمام الرضا (ع)

       الإمام الجواد (ع)

       الإمام الهادي (ع)

       الإمام العسكري (ع)

       الإمام المهدي (عج)

       أهل البيت (ع)

       أمهات المؤمنين

       أهل السنة

       أهل الكتاب

     ب

     ت

     ث

     ج

     ح

     خ

     د

     ذ

     ر

     ز

     س

     ش

     ص

     ض

     ط

     ظ

     ع

     غ

     ف

     ق

     ك

     ل

     م

     ن

     هـ

     و

     ي

     متفرقات

  مواضيع مميزة

  أشرطة سمعية

  صور و وثائق

  مواضيع خفيفة

  قسم البرامج

  مواقع صديقة

  إصدارات الموقع

 البحث في الموقع

أبحاث و مقالات » الألف » الإمام الحسن (ع)

آخر تعديل: 20/07/2009 - 4:12 ص

 بطلان ما روي عن كونه (ع) كان كثير الزواج والطلاق
  كتبه: مركز الأبحاث العقائدية و رائد الشيخ جواد | 5:08 ص | 29/11/2004

 

سؤال:

بسمه تعالى

تحية طيبة

وبعد , أشكر الاخوة الأعزاء على هذا الموقع الأكثر من رائع , ولكم دوام الموفقية إن شاء الله .

هناك بعض الأخبار تقول بأن الامام الحسن كان كثير الزواج والطلاق , حتى في بعض المصادر الشيعية , فما مدى صحة هذه الرواية ؟ أرجو التفصيل .

جواب:

الأخ أبا حسن المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الروايات الواردة عن كثرة زواج وطلاق الامام الحسن (ع) جميعها مردودة عقلاً ونقلاً .

وأما ما ورد منها في مصادرنا فتشتمل في السند على مجهولين ومهملين أو غير موثقين , فلا حجية في إسنادها , فضلاً عن قبولها .

وأما ما جاء في مصادر العامة بهذا الشأن , فهو مقطوع البطلان , إذ ورد فيه علي بن عبد الله المدائني , ومحمد بن علي بن عطية , والمنصور الدوانيقي , وكلهم مجروحون عند أصحاب الرجال , مضافاً إلى ثبوت عداء بعضهم لأهل البيت (ع) كالمنصور , أو مودة بعضهم الآخر لبني أمية كالمدائني , فهكذا أحاديث تفوح منها رائحة الوضع والتدليس .

ثم مع غض النظر عن السند , فالموضوع غير مقبول عقلاً , إذ كيف يعقل أن يعرّف أمير المؤمنين (ع) ابنه الامام الحسن (ع) بهذه الكيفية وهو (ع) يريد أن ينصبه للناس إماماً من بعده ؟ أليس ذلك ـ والعياذ بالله ـ يعد تنقيصاً في إمامته (ع) ؟!

فالتحقيق : أن أعداء أهل البيت (ع) من بني أمية وغيرهم قد وضعوا هذه الأحاديث ودسوها في الكتب للنيل من شخصية الامام (ع) .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية


و أيضاً هذا سؤال طرحه أحد الأخوة من أهل السنة ، اسمه ( The Student ) و الذي عرف باعتداله و حبه و إخلاصه لأهل البيت (ع) في شبكة هجر ، و إليكم ما قاله في الموضوع :

الامام الحسن رضوان الله عليه

هو ريحانة النبي واحد سيدي شباب اهل الجنة

ولو سالت ماذا نعرف عن الامام الحسن؟

قلت لم يعلمونا عنه الكثير

فنكاد لانعرف عنه عشر مانعرف عن ابن الوليد او المهلب او ابن ابي السرح او صلاح الدين او غيرهم

ولو سالت شبابنا اليوم ماذا تعرفون عن الحسن؟

لن تستحضر ذاكرتهم الا صلحه مع معاوية

وانه كان رجل مزواج

لقد بحثنا في صلح الحسن

ولكن هل فعلا كان الحسن مزواج؟

يتزوج ويطلق

حتى ان ابيه منع الناس ان يزوجوه

اتمنى من الاخوة ان يوقفونا على حقيقة هذا الموضوع ويرجعونا الى مصادر ان امكن

ولكم جزيل الشكر في بيان سيرة اهل بيت نبيكم صلى الله عليه وسلم


و أجاب الشيخ رائد الشيخ جواد قائلاً :

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل the student

أو أن أسألك سؤالاً حفظك الله :

لو كان الإمام الحسن عليه السلام كما ادعوا مزواجاً ومطلاقاً فأين أولاده ؟؟!!!

فإن كان قد تزوج في زمن أبيه عليه السلام فقط تسعين امرأة كما زعموا فأين أولاده من تلك الزيجات التي ما أنزل الله بها من سلطان ؟!!

علماً أن أولاد الحسن عليه السلام كانوا معروفين ولا يتجاوز عددهم العدد المتعارف آنذاك ، ولا يُعقل أن يُجهل عددٌ هائلٌ من أولاده وهو سليل خاتم النبيين صلوات الله عليه وعلى آله !

فالحسين عليه السلام - على سبيل المثال - وعندما وقف أمام الجموع في كربلاء ابتدأهم بالقول : انسبوني من أنا وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عُرُباً كما تزعمون !

وزين العابدين عليه السلام وعندما صعد أعواد الشام قال : أيها الناس أعطينا ستاً وفُضلنا بسبع إلى أن قال : وفضلنا بأن منا النبي المُختار ومنا الصديق ومنا الطيار .... حتى قال :

أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي .. أنا ابن مكة ومنى أنا ابن زمزم والصفا أنا ابن من حمل الركن بأطراف الردا أنا أنا أنا !!!

فتأمل أخي العزيز في ذلك ، واعلم أن سبب إثارة مثل هذه الأمور هو خلق الشرعية لأفعال هذا وذاك ، فقد حدثنا التاريخ أن المعتصم مثلاً كان له ثمانية آلاف جارية !

وعلى هذا فقس !

مع خالص احترامي وتقديري لشخصكم الكريم .


فأجاب الأخ The Student قائلاً :

مرحبا شيخ رائد

اشتقنا لك كثيرا

على كل حال انا بحثت في الشبكة كثيرا ولم اجد الا هذا

( لقد تعرض الإمام الحسن (ع) لهجمة شرسة ، فقالوا إنه تزوج بالعديد من النساء ، فقال بعضهم بان عدد زوجاته يتراوح بين الستين والسبعين ، وقال آخر بانه تزوج باكثر من مئتين وخمسين أو ثلاثمائة ، وأن أباه (ع) كان يتضجر من ذلك فقال يوماً على المنبر : إن الحسن مطلاق فلا تزوجوه .

كل هذه الروايات مكذوبة على سيد شباب أهل الجنة ، فإن الرواة لم يثبتوا له إلا عشر نساء على التحقيق ، وقد برر بعضهم زواج الحسن (ع) بقوله إنه كان يحلل المطلقات ثلاثاً لأزواجهن ولا يثق الأزواج بغيره في هذه المهمة ، فأساء إلى الإمام وإلى أهل البيت (ع) من حيث لا يقصد ، وفي الوقت نفسه أتاح لبعض الجهلة أن يتناولوه (ع) بالنقد والتجريح ، وأن يلصقوا به (ع) ما لا يرضاه لنفسه كرام الناس ، فضلاً عن سيد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله (ص) وأشبه الناس به خَلقاً وخُلُقاً .

فما المقصود بأنه (ع) يحلل المطلقات لأزواجهن ؟ فهل يرضى أحد الناس بذلك لنفسه ؟ وهل كان الإمام الحسن همه شهواته ؟؟ ولا شئ عنده سوى الزواج والطلاق ؟ ثم إذا كان كذلك -على فرض صحته - فأين أولاده .

فالتاريخ يحدثنا أن أكثر الروايات في ذلك تنسب للإمام الحسن (ع) إثنين وعشرين ولداً ، خمسة عشر منهم من الذكور وسبعه من الإناث .

وعلى ما يبدو أن الذين الصقوا بالإمام الحسن كثرة الزواج والطلاق ثلاثة وهم : المدائني والشبلنجي وأبو طالب المكي ، وعنهم أخذ المورخون والكتاب من السنة والشيعة والمستشرقون .

اما علي بن عبدالله البصري المعروف بالمدائني والمعاصر للعباسيين فهو من المتهمين بالكذب في الحديث ، ومضعف ، كما جاء ذلك عن الذهبي وامتنع مسلمٌ عن الرواية عن المدائني في صحيحه . كما نص ابن حجر في لسان الميزان بوضعه للأخبار . كل ذلك مما يبعث على الأطمانان بان رواية السبعين التي لم يروها غيره - أي المدائني - من موضوعاته لمصلحة الحاكمين اعداء العلويين .

على أن المدائني نفسه الذي ادعى أنه ( ع) تزوج بسبعين ، قد احصى له عشر نساء لا غير وعدهن بأسمائهن كما جاء في المجلد الرابع من شرح النهج .

واما رواية التسعين فقد ارسلها الشبلنجي في كتابه نور الأبصار ولم ينسبها لأحد ، كما انه لم يتحرى الصحيح في مروياته التي رواها في كتابه المذكور كما يبدو ذلك للمتتبع .

والمرسل إذا لم يكن مدعوماً بشاهدٍ من الخارج او الداخل للأستدلال يصبحُ ساقطاً ، في حين ان الشواهد والقرائن ترجح بان من صنع الحاقدين على أهل البيت عليهم السلام .

واما رواية المكي في قوت القلوب فهي أقرب للأساطير من غيرها لأنها لم ترد على لسان احد من الرواد ، أضف إلى ذلك ان أبا طال بالمكي كان مصاب بالهستيريا كما نص على ذلك معاصروه )



حقوق الطبع محفوظة لجميع الشيعة والموالين مع رجاء ذكر المصدر