الإمام الحسين (ع)  
 • يطعن ابن عمر في صاحب الكرامات الزاهد , وفي أهل العراق السنة ...!

كتبه: أسد الله الغالب
تاريخ الإضافة: 21/09/2010 | 1:00 م



بسم الله الرحمن الرحيم

ابن عمر يطعن في أهل السنة وفي العراق !


الجامع الصحيح المختصر المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا- (3 / 1371)ح3543 - حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن محمد بن أبي يعقوب سمعت ابن أبي نعم سمعت عبد الله بن عمر : وسأله عن المحرم - قال شعبة أحسبه - يقتل الذباب ؟ فقال أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه و سلم ( هما ريحانتاي من الدنيا )(1).
السائل من أهل السنة .. وهذه ترجمته كما في رواة التهذيبين راوي رقم (عبد الرحمن بن أبى نعم البجلى ، أبو الحكم الكوفى ، العابد الطبقة : 3 : من الوسطى من التابعين الوفاة : قبل 100 هـ روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه ) رتبته عند ابن حجر : صدوق رتبته عند الذهبي : الزاهد ) يرون في فضائله العجائب ويدلك أيضا على تسننه أنه لو كان من الشيعة العظام لذهب ليسأل إمامه على بن الحسين عليه السلام فالشيعة لا يأخذون أحكامهم الشرعية إلا من عند أهل البيت عليهم السلام لا من عند النواصب كما لا يخفى !
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=3679&highlight=%C3%E3%ED%C9
وابن عمر ابن عمر يقرر أن من قتل الإمام الحسين على نفسه مذهب هذا الرجل ! أي من أهل سنة الجماعة ... ثم الرجل لم يقتل وجاء يتفقه في أحكام الله عز وجل فلماذا يتصرف معه ابن عمر هذا التصرف الجلف ؟ ثم لماذا يطعن في كل أهل العراق ؟ فإن من ناصره من أهل العراق ...والحديث يوضح بما لا يدع مجالا للريب عظمة الإمام الحسين والحسين عليهما السلام وأنهما لا يخرج يخرج منهما إلا كل زكي طاهر ولا يمكن يقع نظرك منهما إلا على كل جميل رائع .


ـــــــــ الهامش ـــــــــــــــ
1ـ مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة عدد الأجزاء : 6 الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها - (2 / 85)ح 5568 – ( تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين ) و الأدب المفرد المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار البشائر الإسلامية – بيروت الطبعة الثالثة ، 1409 – 1989 تحقيق : محمد فؤاد عبدالباقي عدد الأجزاء : 1 الأحاديث مذيلة بأحكام الألباني عليها- (1 / 43)ح 85 ( قال الشيخ الألباني : صحيح ) لم أطل في التوثيق ولم أكثر في تصحيحات العلماء للتسليم به عند الجميع .


تابع لبحوث أسد الله الغالب





 
رابط المقال:http://www.ansarweb.net/artman2/publish/89/article_3680.php

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
www.Ansarweb.net